|
| ثقافة |
|
المثلية الجنسية لدى النساء في فيلم "حين ميسرة" لخالد يوسف |
|
16/12/07 GMT 1:55 PM |
| |
|
| |
|
|
مشهد من الفيلم |
|
|
الرأي – متابعة: يدور الفيلم الجديد للمخرج خالد يوسف "حين ميسرة" حول موضوع المثلية الجنسية عند النساء. وتؤدي الفنانة غادة عبد الرازق دورا قصيرا يتجلى في خمسة مشاهد فقط، تجسد خلاله دور امرأة مثلية تحاول الإيقاع بسمية الخشاب، وهذه الأخيرة هي البطلة المقبلة من منطقة عشوائية فقيرة، لكنها تتمتع بأنوثة صارخة، تجعلها فريسة للرجال الذين يجبرونها على امتهان الرقص بعد تعرضها للاغتصاب.
والفيلم يتعرض للمهمشين اجتماعيا واقتصاديا وهم سكان العشوائيات، وهي قضية خطيرة تؤدي إلى خلق مزيد من المشاكل المعقدة التي يصعب حلها تحت ضغط الظروف الاقتصادية، ومنها إنجاب أطفال قد لا يعرف أحد آباءهم، ويتحولون مع الزمن إلى أطفال شوارع لا تختلف حياتهم عن حياة القطط الضالة التي تبحث عن طعامها في القمامة". وفقا للفنانة سمية الخشّاب والتي تجسد في الفيلم دور ناهد التي تهرب من تحرش زوج أمها لتقع ضحية جريمة اغتصاب بشعة، وتتحول في النهاية إلى راقصة، بينما يعيش طفلها بين مقالب الزبالة.
ورغم أن العرض الخاص للفيلم حدّد يوم الثلاثاء 18-12-2007، إلا أن غادة صوّرت المشاهد في سرية تامة، ولم تتضح معالم شخصيتها إلا بعدما تسربت عن عمد لقطات لها عبر إعلانات الفيلم التي انطلقت قبل أيام. والجدير بالذكر أن الشركة المنتجة لفيلم "حين ميسرة" أرسلت 500 خطاب اعتذار للوسط الصحافي والسينمائي المصري بعد التأجيل المفاجئ للعرض الخاص الذي كان من المفترض إقامته قبل أيام، وذلك لعدم انتهاء عمليات طبع الشريط وتحميضه.
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|