اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
تقارير اخرى
الضرائب.. ورقة بيد الإمارات لتنويع مصادر الدخل
كهرباء لبنان... كلفة باهظة والظلام مستمر
معلومات متضاربة حول زيادة طاقة إنتاج النفط في العراق
أزمة الاسكان قنبلة موقوتة.. هل يمكن للسعودية نزع فتيلها؟
بيع دبي العالمية لاصولها النفيسة ملاذ أخير
محنة المصارف الخاصة في العراق
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
20/07/10 GMT 10:14 AM
مال وأعمال
العمال الاجانب ...ضحايا الازمة الاقتصادية بالامارات
الرأي نيوز: تحت شمس لا ترحم يقلب عمال من جنوب آسيا الارز في قدور ضخمة فهو طعامهم الوحيد في رقعة قاحلة من الصحراء على بعد 80 كيلومترا من امارة دبي المتألقة التي بناها العمال المهاجرون على مدى عقود.
وبعد أن هجرهم المستخدمون الذين تركوا الامارات العربية المتحدة بعد تعثر اقتصاد دبي فان العمال لا يستطيعون تحمل تكلفة البقاء ولا الرحيل. فهم لم يحصلوا على رواتبهم لشهور واحتجزت جوازات سفرهم منذ فترة طويلة جدا.
ويمثل هؤلاء العمال والاف مثلهم تقطعت بهم السبل في دبي وامارة الشارقة المجاورة الاضرار البشرية للازمة الاقتصادية العالمية التي شلت فورة البناء في دبي.
وقال موهان وهو عامل تركت الشركة التي كان يعمل بها وهي شركة لجلب العمالة الامارات قبل شهرين "نحن عالقون هنا بينما تواجه أسرنا في الهند مستقبلا مظلما بلا مال. لا أملك فلسا واحدا."
وتحولت الامارات خلال نصف قرن من دولة خليجية صغيرة كانت تعد مركزا للصيد والتجارة على ساحل صحراوي الى عاصمة للتجارة والسياحة بالمنطقة بالاستعانة بالعمالة الاجنبية رخيصة التكلفة.
لكن الان مع تقليص حجم الشركات او اغلاقها تماما يهجر بعض المستخدمين البلاد تاركين معسكرات العمل ممتلئة بالعمال الذين تقطعت بهم السبل ولا يعرفون الى أين يذهبون.
وتم قطع الغاز والكهرباء عن معسكر العمل الذي يقيم به موهان في الشارقة ويعيش به 350 فنيا وسائقا ولم يعد لدى المقيمين به تكييف للهواء وهو أساسي في دولة صحراوية تصل فيها درجات الحرارة في فصل الصيف الى 47 درجة مئوية.
وتقول سحر شيخ وهي مغتربة باكستانية ميسورة الحال تقوم بجهود خيرية لتوفير الطعام والدواء للعمال ان الحكايات من نوعية ما حدث في معسكر الشارقة باتت شائعة.
وأضافت "يتلقون وعودا بالحصول على أجورهم ويطلب منهم الاستمرار في العمل لكن الادارة تفر ويتوقف العمل ولا يحصلون على رواتبهم أبدا."
وواجهت الامارات انتقادات من جماعات مدافعة عن حقوق الانسان تقول ان الشركات تفلت من العقاب لانها تستخف بالقوانين التي تضمن حصول العمال على أجورهم في المواعيد المحددة والا تحتجز أوراقهم. ويقول اخرون ان مهمة الحكومة شاقة بسبب السرعة التي رحلت بها بعض الشركات.
وتقول ابتسام الكتبي وهي محللة اماراتية ان الحكومة تبذل أقصى ما في وسعها وان من الصعب وقف هذا الاستغلال للعمال.
وأضافت أن الامارات الان تطلب من الشركات تحويل المدفوعات آليا من خلال البنوك لضمان حصول العمال على أجورهم.
ويقول العمال في معسكر الشارقة انهم لم يحصلوا على رواتبهم الشهرية ويحصل كل منهم على نحو 800 درهم (217 دولارا) منذ ما بين ستة أشهر وعام وان أسرهم تتضور جوعا. وفي مكتب مستخدمهم يدق الهاتف مرارا وتكرارا لكن ما من مجيب.
وينتظر الرجال الذين تقطعت بهم السبل في الشارقة بمعسكرات من مبان متداعية تشبه بعضها البعض مثل الشغالات في خلية النحل. وتنضح مياه الصرف الصحي بين المباني وتنشر رائحتها الخانقة الغثيان والحمى بين الرجال.
ولم تجب وزارة العمل على طلبات من رويترز بالتعليق وهي ترد ببطء على مطالبات العمال بالمساعدة. وأعادت الوزارة نحو 1500 عامل الى بلادهم في يونيو حزيران وسددت رواتبهم.
لكن مرت أشهر فيما ينتظر موهان وزملاؤه في الشارقة المساعدة من وزارة العمل والسفارة الهندية وقد أعيدت جوازات سفرهم اليهم وتلقوا وعودا بالرجوع الى بلادهم.
وتتفقد شيخ معسكر الشارقة الذي تناثرت فيه القمامة وتنصت فيما يتجمع العمال حولها للتنفيس عن غضبهم ويحبس البعض دموعهم.
ويقول رجل بين الجمع "ليس لدينا سوى الجلوس والنوم ولدينا الكثير من الوقت للقلق. لا نريد سوى العودة الى الهند."
وعلى مدى الاعوام الاربعة الماضية دأبت شيخ (33 عاما) على زيارة عشرات المعسكرات حاملة معها تبرعات من الاغذية والمنتجات الصحية. لكنها تقول انها في العام المنصرم بدأت لاول مرة تقابل عمالا معوزين وتقطعت بهم السبل تماما.
وقالت "في ظل المناخ الاقتصادي الحالي فان الكثير من الشركات تفعل هذا. أن المعسكر المجاور في نفس الوضع وهذا شائع."
وتابعت قائلة "انه الى جواره مباشرة. لسنا بحاجة الى البحث عنهم."
وفي عام 2008 توقفت الطفرة التي شهدتها دبي لمدة ستة أعوام والتي شهدت بناء أطول مبنى في العالم وجزر على شكل نخيل اثر الازمة المالية العالمية. وألغيت مشاريع للبناء بملايين الدولارات أو تم تأجيلها.
واكتوى هؤلاء العمال الذين لم يحصلوا على رواتبهم بنار الاقتصاد المتداعي بسبب الديون الضخمة المتراكمة عليهم نتيجة قروض أخذوها ليدفعوا لشركات التوظيف حتى توفر لهم فرص العمل في دبي.
وقالت شيخ "لهذا نرى حالات انتحار" مشيرة الى زيادة كبيرة في معدل الانتحار منذ العام الماضي. وأضافت "يظنون أنهم اذا انتحروا سيترك مقرضوهم أسرهم في بلادهم وشأنها لكنهم لا يفعلون هذا فهم يستمرون في ملاحقتهم."
ويحصل الكثير من العمال الذين يتلقون وعودا برواتب غير واقعية على قروض تتراوح بين الفين وأربعة الاف دولار حتى يدفعوا لوكالات التوظيف الاموال اللازمة لتوفر لهم وظائف في الامارات على الرغم من أن القانون هنا يحظر هذا.
وفي وقت الازدهار كان العمال يسددون القروض بسرعة من خلال العمل لساعات اضافية. الان توقفت الرافعات وأجهزة الحفر عن العمل ويقول الرجال الذين لا يحصلون حتى على رواتبهم الاساسية ان أسرهم تعاني.
وقال موهان "أسرتي جائعة... لي ابنان يحاولان الحصول على شهادة والان ماذا سيحدث.. لا توجد أموال ليدرسا."
وأنحت شيخ باللائمة على الشركات في معاناة العمال وقالت "انه خطأها 100 بالمئة... كانت ستطيع دفع تكلفة اعادة الرجال الى بلادهم بنزاهة. بدلا من هذا تركتهم هذه الشركات هنا يلاقون مصيرهم وفر أصحابها اى أماكن بعيدة يقودون فيها سياراتهم ( البي.ام.دبليو)."
لكن سامر مسقطي من منظمة هيومان رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان قال ان الامارات مسؤولة عن عدم تطبيق قوانينها وأضاف "من الواضح أن الدولة فشلت اذا كان ذلك يحدث على هذا النطاق الواسع."
والمدهش أن العمال الذين تقطعت بهم السبل ويرغبون بشدة في الرحيل يتطلعون بنفس القدر الى العودة للامارات.
وقال موهان "سنعود جميعا ماذا بوسعنا أن نفعل غير ذلك.. ليس لدينا خيار. لا يوجد عمل اخر."
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية