اخبار العراق كما اوردتها الصحافة العربية والعالمية
10:18 19/Mar
مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 8 آخرين بتفجير انتحاري في ديالى

ديالى - اصوات العراق 19 /03 /2008
قال مصدر أمني في محافظة ديالى شمال بغداد إن ثلاثة مدنيين قتلوا بينهم شرطي الاربعاء وأصيب ثمانية آخرون بينهم اثنان من الشرطة جراء قيام انتحارية ترتدي حزاما ناسفا مستهدفة سوقا شعبيا وسط قضاء بلدروز بالمحافظة.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها الاربعاء مستهدفة سوق شعبي (مكتظ بالسكان)، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم شرطي وجرح ثمانية آخرون بينهم اثنان من الشرطة".
وكان العقيد فارس راضي مدير شرطة قضاء بلدروز في محافظة ديالى قال في وقت سابق إن انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها، صباح الأربعاء، داخل سوق وسط القضاء ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية في صفوف قوات الشرطة والمدنيين لم يتم احصاؤها بعد.

الشرطة : مقتل ثلاثة من عناصرنا وإصابة رابع بنيران أمريكية في كركوك

كركوك - اصوات العراق 19 /03 /2008
قال مصدر من شرطة مدينة كركوك إن ثلاثة من عناصرها بينهم ضابط برتبة ملازم أول قتلوا الأربعاء وأصيب رابع بنيران القوات الأمريكية في ناحية الرشاد جنوب المدينة.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) ان "دورية من شرطة ناحية الرشاد كانت متوجهة صباح اليوم نحو قضاء الحويجة جنوب غرب المدينة، تعرضت لإطلاق نار من قبل دورية أمريكية عن طريق الخطأ ما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة بينهم ضابط برتبة ملازم أول وإصابة رابع بجروح".
وأشار المصدر إلى انه "تم إخلاء الجثث إلى مستشفى كركوك العام وسط المدينة". وحاولت أصوات العراق الاتصال بالمستشار الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات السيد عبد اللطيف الريان لكن دون جدوى، كما لم يصدر أي تعليق أو بيان من الجانب الأمريكي.

ضبط مجموعة من الأسلحة بينها قذائف كيمياوية في كربلاء

العين
ضبطت الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء خمس قذائف كيمياوية من عيار 122 ملم من مخلفات الجيش السابق. وأوضح قائد الشرطة اللواء رائد جودت "إن القذائف التي ضبطت إلى جانب أسلحة وأعتدة أخرى ربما كانت في طريقها للاستخدام من قبل الجماعات المسلحة.
وكشف النقاب عن ضبط مجموعة من الأعتدة المصرية حديثة الصنع. كما أعلن اللواء جودت إلقاء القبض على شخصين قال إنهما ينتميان لجماعة دينية، وذلك في قضاء الهندية التابع لكربلاء.

الإعلان عن توصيات قضية فساد وزارة الصـحة الأسبـوع المقـبل

بغداد ـ عمر عبد اللطيف / الصباح
تصدر لجنة النزاهة في مجلس النواب والمجلس المشترك لمكافحة الفساد الاسبوع المقبل توصياتها بشأن قضية الفساد الكبرى في وزارة الصحة .
وقال رئيس اللجنة صباح الساعدي في تصريح خص به (الصباح) على هامش مؤتمر بشأن اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد انه: تمت مناقشة قضية نقص الادوية خلال الفترة الماضية في المجلس المشترك لمكافحة الفساد .مبينا انه تم التوصل الى ست توصيات سوف يتم الاعلان عنها الاسبوع المقبل في مؤتمر صحفي .الساعدي اكد انه سيتم ارسال هذه التوصيات الى وزراء الصحة والصناعة والمعادن والمالية فضلا عن المفتشين العامين في كل من هذه الوزارات والامين العام لمجلس الوزراء .
وكان المفتش العام في وزارة الصحة عادل محسن قد كشف الاسبوع الماضي عن اكبر قضايا فساد اداري في الوزارة امام لجنة النزاهة في مجلس النواب من خلال احالة 12 عرضا الى شركة GE بمبلغ 400 مليون دولار تتضمن استيراد اجهزة طبية واحالة عملية الفساد في العرض الخاص بمعامل الاوكسجين بكلفة 45 مليون دولار لانشاء 22 معملاً حيث ارسلت المواصفات الى شركة واحدة فازت بالعقد بعد اعطاء عمولة 5 ملايين دولار لجهات معينة.

زيباري: الانسحاب المبكر للقوات الأميركية سيقضي على الإنجازات الأمنية في العراق

18/03/2008 /سوا
قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن العراق تجنب الانزلاق إلى حرب أهلية خلال السنوات الخمس الماضية، محذرا من أن يؤدي أي انسحاب أميركي غير محسوب إلى كارثة.
وأضاف زيباري في لقاء مع وكالة أسوشيتدبرس في بغداد أن جميع الأطراف السياسية ارتكبت أخطاء خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن العراقيين نجحوا في تشكيل حكومة وكسب حريتهم التي فقدوها خلال العقود الثلاثة الماضية، بالرغم من العنف المحيط بهم والذي أدى إلى مقتل عشرات الآلآف من المدنيين.
وعن وجود القوات الأجنبية في العراق، قال زيباري إنه من المبكر وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية، مشيرا إلى أن المحادثات مع واشنطن مستمرة للتوقيع على معاهدة أمنية طويلة الأمد تنظم وجود هذه القوات.
وأبدى زيباري قلقه من قيام أي مرشح ديموقراطي في حال تسلمه منصب الرئاسة بسحب القوات الأميركية من العراق بصورة متسرعة، قائلا إن انسحابا من هذا النوع "سيكون كارثيا لأنه سيقضي على جميع الإنجازات الأمنية التي أحرزت بفضل وجود هذه القوات".

مكين: الانسحاب الامريكي من العراق يعزز نفوذ ايران

Tue Mar 18, 2008
عمان (رويترز) - قال جون مكين المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية يوم الثلاثاء ان الزيادة في عدد القوات الامريكية في العراق تحقق نجاحا وان انسحاب القوات الامريكية قبل الاوان من شأنه أن يعزز نفوذ ايران في المنطقة الى حد بعيد.
وكان مكين يتحدث في الاردن حيث أجرى محادثات مع الملك عبد الله بعد زيارة للعراق التقى خلالها بزعماء عراقيين ومسؤولين عسكريين أمريكيين ضمن بعثة لتقصي الحقائق تابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.
وقال مكين "اذا انسحبنا من العراق... فمن المؤكد أن النفوذ الايراني سيزيد الى حد بعيد.. وستكتسب القاعدة مزيدا من النفوذ وتعرض المنطقة لخطر جسيم.. وستزيد التحديات لصورة الولايات المتحدة وأمنها كثيرا."
ويأمل مكين أن تذكر جولته في الشرق الاوسط الامريكيين بخبرته في مجال الامن القومي وترد على مطالبة هيلاري كلينتون وباراك اوباما اللذين يتنافسان للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة بسحب القوات من العراق في أقرب وقت ممكن.
وحرب العراق قضية رئيسية في حملة انتخابات الرئاسة الامريكية. ومع دخولها عامها السادس كلفت الحرب الاقتصاد الامريكي 500 مليار دولار وشهدت مقتل حوالي 4000 جندي أمريكي الى جانب عشرات الالاف من العراقيين.
وكان مكين وهو طيار سابق في البحرية شارك في حرب فيتنام قد أيد حرب العراق لكنه انتقد أسلوب ادارة الحرب صراحة الى أن تم نشر 30 ألف جندي اضافي العام الماضي في اطار استراتيجية جديدة لمواجهة المسلحين.
وقال المرشح الجمهوري "زيارتنا للعراق كانت مشجعة للغاية حيث لمسنا نجاح الزيادة (في عدد القوات) وانخفاض عدد القتلى والجرحى الامريكيين لكن الوضع مقعد بسبب التدخل الايراني في العراق... (و) السوريون يواصلون تسهيل تدفق المقاتلين الاجانب على العراق."
وتراجعت الهجمات في أرجاء العراق بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران عندما اكتمل نشر القوات الاضافية. لكن هناك زيادة في العنف منذ يناير كانون الثاني حيث تزايدت التفجيرات الانتحارية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ويقول الجيش الامريكي ان أغلب المهاجمين الانتحاريين من المقاتلين الاجانب.

لكن مكين الذي تذبذب وضعه السياسي صعودا وهبوطا بدرجة ما بحسب ظروف الحرب حذر من أن "الطريق لا يزال طويلا" نحو هزيمة القاعدة.
واضاف "تحسن الوضع كثيرا لكني أريد أيضا أن أؤكد مجددا .. القاعدة في حالة فرار لكنها لم تهزم."
وانتقد مكين ايران بشكل متكرر واتهمها بتدريب ارهابيين من بينهم مقاتلون من تنظيم القاعدة لمهاجمة القوات الامريكية كما اتهمها بدعم جماعة حزب الله في لبنان.
وقال للصحفيين "أشعر بقلق عميق بشأن النفوذ الايراني ليس في العراق فحسب .. ولكن بشأن الاسلحة النووية .. بشأن رعاية حزب الله ومنظمات ارهابية أخرى."
وتابع أنه لا يمكن لامريكا أن تقبل تسلح ايران نوويا كما أيد تشديد العقوبات المالية والتجارية على طهران بالتنسيق مع حلفاء واشنطن الاوروبيين.
ويتهم الغرب ايران بمحاولة صنع أسلحة نووية وراء ستار برنامج نووي مدني. وتنفي ايران ذلك وتقول انها تريد التكنولوجيا النووية لتلبية الطلب على الكهرباء فحسب.
وقادت واشنطن جهودا دولية لفرض عقوبات على ايران لفشلها في تبديد الشكوك بشأن أنشطتها النووية.

التوجهات والأسس التي طرحتها القوى الخارجة عن العملية السياسية

بغداد - الصباح
قدمت القوى التي تقف خارج العملية السياسية، خلال المؤتمر الوطني الثاني للقوى السياسية امس، عددا من التوجهات والاسس التي تراها ضرورية لتحقيق المصالحة السياسية بين القوى الوطنية، وفيما يلي تلك التوجهات والاسس التي حصلت "الصباح" على نسخة منها:
* العمل الجاد للحد من ظاهرة التوترات الاجتماعية وذلك بتوفير أسس العدالة في المجتمع ووضع الخطط الكفيلة بمعالجة مشكلة البطالة المتفاقمة بتوفير فرص العمل للعاطلين والبطالة، اضافة الى كونها مظهراً اجتماعياً فهي تولد بيئة للعنف والتوترات الاجتماعية فلنكثف الجهود لمعالجتها كذلك لابد من معالجة مشكلة الخدمات وفي طليعتها قضايا الكهرباء والمشتقات النفطية .
* وضع حد للتعارضات والخطاب التحريضي بين اطراف العملية السياسية وتوفير الحد الادنى من الثقة بين هذه الاطراف، فهذا النهج لا يشجع على المصالحة بل يلعب دورا في تقويضها وتعميق الشقاق بدلا من تعميق اواصر الوحدة .
* تكثيف الحوار الفعال مع من يقف خارج العملية السياسية، خاصة الذين ينبذون العنف ويؤمنون بالحوار ويحرصون على مستقبل وطنهم .
* وضع برنامج وطني ديمقراطي يقوم على اساس بناء الدولة الوطنية التي تساوي بين العراقيين وتقوم على فكرة المواطنة ودولة المؤسسات وسيادة القانون ومحاربة الفساد المالي والاداري ، وان يأخذ كل ذي حق حقه ويشعر جميع العراقيين انهم سواسية.
* حشد جميع الجهود والامكانيات لتثبيت الامن في البلاد وهذا هو الرهان الحقيقي فهو طريق بناء الدولة وانطلاق عجلة التنمية والبناء وعودة المهجرين وحماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم وبهذا المعنى فهو ليس عملا عسكريا وامنيا مجردا عن الرؤية السياسية بل هو في جوهره سياسي ومفتاحه المصالحة الوطنية.
* وضع خطة اقتصادية تعالج القضايا الكبرى التي يعاني منها الاقتصاد العراقي اي الحد من ظاهرة الاعتماد على الريع النفطي واعادة التوازن والتنوع والحيوية اليه من خلال الاهتمام بالقطاعات الانتاجية،لا سيما الزراعة والصناعة .
* لابد من وضع مدى زمني للوجود الاجنبي في البلاد فالاغلبية الساحقة من العراقيين يطالبون بجدول زمني يترابط مع نمو القدرات العسكرية والامنية الوطنية وقد اصبح هذا المطلب من المطالب التي توحد العراقيون عليها وسيسهم في انجاح عملية المصالحة.

القوات الأميركية: «القاعدة» تريد تشتيت انتباهنا عن الموصل عبر عمليات في مناطق أخرى

الموصل الحياة - 19/03/08
فيما يسود الترقب أجواء مدينة الموصل مع اقتراب بدء تنفيذ الخطة الامنية المقررة ضد مسلحي «القاعدة»، أكد الجيش الأميركي أن التنظيم يعمل على تشتيت الانتباه عن هذه المنطقة عبر تنفيذ عمليات في مناطق أخرى.
وعلى مدى الأيام الماضية، شهدت الموصل التي يقطنها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، استعدادات عسكرية كبيرة تحضيراً لحملة عسكرية واسعة النطاق في أعقاب انفجار وقع الشهر الماضي في منطقة الزنجيلي غرب المدينة، وأوقع حوالي 200 شخص بين قتيل وجريح.
كما شهدت منطقة البورصة حيث تباع المواد الغذائية بالجملة والمفرد اقبالاً كبيراً خلال الأيام الماضية، واشترى الموصليون مواد غذائية مثل الرز وزيت الطبخ والطحين والمواد الغذائية الاساسية القابلة للتخزين.
يقول مشتاق محمد، صاحب محل بخاري في المدينة: «سمعنا أن هناك حظراً للتجول لمدة عشرة أيام أو أكثر وأن الجسور والطرق العامة ستغلق لأيام. لذلك بدأ الاهالي بشراء المواد الغذائية الأساسية».
ويؤشر مشهد المدينة في شكل واضح إلى أنها مقبلة على عملية عسكرية واسعة، إذ انتقلت ظاهرة وضع الحواجز الكونكريتية العالية حول الأحياء إليها، بعدما صارت سمة غالبة في بغداد. فأُحيطت أحياء الصحة والثورة واليرموك بأسوار، وأُغلقت بحواجز، فيما نشطت حركة السفر في مركز المحافظة نينوى الى سورية خلال الأيام الماضية، هرباً من تبعات العملية العسكرية المرتقبة.
وكانت الانتعاشة الأخيرة في حركة السفر بدأت بعد كساد أطاح بشركات سفر تتجمع في منطقة حي الزراعي في الجانب الشرقي من الموصل بعد قرار فرض تأشيرة دخول الأراضي السورية.
ويقول «أبو جمال» الذي اصطحب زوجته وولديه جمال وبريق، لينتظر موعد انطلاق الحافلة: «كما ترى فإن جو المدينة ضبابي جداً، والشائعات التي تتحدث عن عمليات دهم عشوائية واعتقالات، تجعلنا نهرب عن مركز الخطر أو من حرب وشيكة، كما تصورها وسائل الاعلام».
كثير من الاهالي ينتقدون الحكومة وأجهزة الأمن لعدم الشروع بالعمليات العسكرية حتى الآن على رغم الهالة الاعلامية التي أحاطت بها منذ شهرين، الا أن القادة العسكريين والمسؤولين الاداريين في المدينة يشيرون الى أن عدم الانتهاء من الاستعدادات وراء عدم بدء العملية.
ويقول الناطق باسم الجيش الاميركي اللواء كيفن بيرغنز لـ «الحياة» إن «عدم البدء بالعملية العسكرية لا يعني عدم وجود عمليات عسكرية صغيرة تجري في المدينة»، مشيراً الى أن القوات الاميركية بالتعاون مع قوات الامن العراقية تنفذ عمليات دهم في عدد من أحياء المدينة المضطربة لجمع المعلومات عن نشاط المسلحين.
وأضاف أن «تنظيم القاعدة يعمل على تشتيت انتباهنا عن العملية العسكرية في الموصل من خلال نشاطات مسلحة تستهدف القوات الأميركية والعراقية في عدد من المناطق المجاورة ولا سيما في ديالى وصلاح الدين».

بوش في الذكرى الخامسة للحرب يحذر من الانسحاب

بي بي سي
يلقي الرئيس الامريكي كلمة اليوم في وزراة الدفاع الامريكية البنتاجون بمناسبة الذكرى الخامسة للغزو الامريكي للعراق يدافع فيها عن استراتجيته الحالية في العراق محذرا من ان الانسحاب المبكر من العراق سيكون بمثابة انتصار لتنظيم القاعدة.
وجاء في خطاب بوش الذي نشرت مقتطفات منه "انه يقر بالكلفة الكبيرة لهذه الحرب" لكنه أكد على ان زيادة عدد القوات الامريكية في العراق منذ اواسط العام الماضي قد فتح الباب امام انتصار كبير في اطار الحرب على الارهاب وهو انتصار يجب ترسيخه لا التخلي عنه حسب قوله.
واعرب بوش عن تفهمه تساؤل الناس عن مدى صواب قرار شن هذه الحرب وهل قيمة الانتصار فيها يستحق كل الجهد وهل يمكننا الانتصار في هذه الحرب.
وقال بوش ردا على مثل هذه التساؤلات بالقول " الجواب بالنسبة لي واضح وهو ان ازاحة صدام حسين عن الحكم كان قرارا صائبا والانتصار في هذه الحرب لا غنى عنه".
واشار الى ان منتقدي هذه الحرب كانوا يقولون سابقا ان الولايات المتحدة تخسرها لكنهم الان يقولون ان كلفة الحرب عالية جدا بعدما سقطت هذه الحجة.
وبالنسبة لكلفة الحرب قال بوش ان الارقام التي يتم تداولها مبالغة فيها.
ورغم ان موضوع الحرب في العراق هو احد اهم المواضيع في الانتخابات الرئاسية الامريكية التي تجرى في وقت لاحق من هذا العام لكن تردي الاقتصاد الامريكي هو الان على رأس اهتمامات الناخب الامريكي.
ويقول معارضوا الحرب من الحزب الديمقراطي الامريكي ان الحرب في العراق قد احتلت رأس اولويات الادارة الامريكية بدلا من افغانستان التي هي اكثر اهمية للولايات المتحدة حسب رأيهم.
يذكر ان كلفة الحرب حتى الان بلغت اكثر من 500 مليار دولار كما ادت الى مقتل اربعة آلاف جندي امريكي وعشرات آلاف العراقيين اضافة الى نزوح وتهجير عدة ملايين من العراقيين داخل وخارج العراق.

حرب العراق كادت تطيح بالحكومة النرويجية عام 2003

أوسلو - 19 - 3 (كونا) -- في الذكرى السنوية الخامسة لحرب العراق قال رئيس الوزراء النرويجي الأسبق من الحزب الشعبي المسيحي اليوم ان الخلاف حول الموقف من حرب اسقاط النظام العراقي عام 2003 خلق أزمة سياسية عاصفة كادت تطيح بالحكومة.
واضاف ان احزاب التحالف الحكومي المكون من الحزب الشعبي المسيحي وحزب اليمين والحزب اليساري اختلفت بين مؤيد ومعارض لتلك الحرب.
وذكر ان تلك الخلافات كادت ان تودي بالحكومة حيث كان لرئيس الوزراء الصريح رأي معارض للتوجه الامريكي -البريطاني باعلان الحرب والمشاركة فيها بينما كان وقف وزير الخارجية جان بيترسون مصرا على الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي قبل اتخاذ أي موقف .
وكان بيترسون حذر من ان معارضة الموقف الامريكي معناه الاضرار بالمصالح الاستراتيجية والعلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة مبرزا الخلاف الحاد بين رئيس الوزراء ووزير خارجيته الذي هدد بفرط التحالف الحكومي بعد ان انذر رئيس الوزراء النرويجي وزير خارجيته وحدد مهلة عشرة أيام لاعلان موقف النرويج الرافض للحرب.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش اتصل برئيس الوزراء النرويجي قبل اعلان الحرب بثلاثة أيام ليتغير موقف الحكومة النرويجية بالكامل ولتدخل النرويج ضمن قوات التحالف الدولي التي أسقطت نظام صدام حسين.

المفوضية العليا للانتخابات: تأخير إنجاز قانون المحافظات يؤثر سلبا على استعدادات العملية الانتخابية

18/03/2008 /سوا
أعرب رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري عن أمله في إجراء التعديلات اللازمة على قانون مجالس المحافظات من جانب مجلس النواب، لتمكين المفوضية من أداء مهماتها في إجراء الانتخابات المحلية في موعدها المحدد مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وأضاف الحيدري في حديث لـ"راديو سوا" الثلاثاء أن التأخير يؤثر سلبا على الاستعدادت للعملية الانتخابية، مشيرا إلى أن قانون الانتخابات يصدر بعد إنجاز قانون مجالس المحافظات لوجود ارتباط بين القانونين.
وسبق لمجلس النواب أن أصدر قانون مجالس المحافظات لكنه لم يحظ بمصادقة هيئة الرئاسة فتمت إعادته إلى البرلمان لإجراء تعديل على بعض بنوده.

المفوضية تحل كافة الائتلافات السياسية التي صادقت عليها في الإنتخابات السابقة استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة

في اطار استعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للمرحلة الانتخابية المقبلة، صادقت المفوضية على نظام تصديق الكيانات السياسية واعتمدت قانون الأحزاب والكيانات السياسية الساري الذي عرف الكيان السياسي بأنه منظمة بما في ذلك الحزب السياسي ، والذي يتكون من ناخبين مؤهلين يتآزرون طواعية على اساس افكار ومصالح واراء مشتركة بهدف التعبير عن مصالحهم ونيل النفوذ وتمكين مندوبيهم من ترشيح انفسهم لمنصب عام بشرط حصول الكيان على المصادقة الرسمية ككيان من قبل المفوضية , واشترط القانون حصول الشخص الذى ينوى ترشيح نفسه بمفرده للانتخابات حصوله على المصادقة الرسمية ككيان سياسي من قبل المفوضية ، ولم يجز للكيان السياسي تسمية مرشحيه ما لم يكن مسجلا ككيان سياسي من قبل المفوضية ومنح القانون بالتالي الحق ، لغرض المنافسة الحرة في الانتخابات للكيانات السياسية تشكيل ائتلاف لتجميع المصالح والقيام بالحملة الانتخابية للمرشحين في الائتلاف.
واشارت السيدة حمدية الحسيني عضو مجلس المفوضين بان المفوضية ستصدر بيانا لتحديد فترة زمنية لقبول طلبات تصديق الكيانات السياسية ، والتي سوف يتم الاعلان عنها في وقت لاحق .
ومنح النظام الحق لأية مجموعة او فرد ، لغرض التنافس في الانتخابات تقديم طلب الى المفوضية للتصديق عليه ككيان سياسي، وعند تقديم الطلب يجب ايداع مبلغ من المال لدى المفوضية قدره (5 ) مليون دينار عراقي للفرد الذى يرغب ان يتم التصديق عليه ككيان سياسي و( 25 ) مليون دينار عراقي للمجموعة التي ترغب التصديق عليها ككيان سياسي .
واضافت الحسيني ان طلب التصديق يجب ان يكون مكتوبا بصيغة تحددها المفوضية ويجوز تقديمه الى المكتب الانتخابي للمحافظة او المكتب الانتخابي الاقليمي في كردستان او المكتب الانتخابي الوطني في بغداد وان يشتمل الطلب على الاسم الكامل للكيان السياسي، و اسم رئيس الكيان السياسي او المرشح الفردى وعنوانه ومعلومات الاتصال به وتوقيعه ، واسم الممثل المخول للكيان السياسي وعنوانه ووسائل الإتصال به ، كمسؤول إرتباط مع المفوضية على المستوى الوطني أو الإقليمي أو المحافظة ويجب تقديم قائمة ناخبين مؤهلين لا تقل عن (500) ناخب تتضمن أسماءهم وتواريخ وأماكن ولادتهم وعناوينهم وتواقيعهم أو أختامهم مع أرقام وتواريخ شهادات الجنسية الخاصة بهم واشترط توقيعهم لكيان سياسي واحد .ويتطلب ايضا تقديم نسخة الكترونية وورقية من النظام الداخلي الذي ينظم نشاط الكيان السياسي (عدا الافراد) على أن يراعى في ذلك آلية أختيار الرؤساء والمرشحين على أن يكون هذا النظام متاحاً لأي فرد من الشعب للاطلاع عليه . واستثنى النظام الكيانات السياسية التي تم المصادقة عليها في أنتخابات 30/1/2005 وأنتخابات 15/12/ 2005 والتي ترغب في الإحتفاظ بنفس الإسم والشعار ورئيس الكيان السياسي من تقديم طلب التصديق, ويترتب عليها تقديم رقم المصادقة السابق.وتسديد التأمينات ،والتوقيع على قواعد سلوك الكيانات السياسية.
وذكرت الحسيني ان على الكيان السياسي الذي يطلب التصديق أن يوقع على قواعد السلوك بالصيغة التي تقررها المفوضية يبين فيه انه ليس لديه ارتباط مع أية قوة مسلحة أو ميليشيا أو وحدة عسكرية متبقية وعدم حصوله على تمويل مباشر أو غير مباشر من أية قوة مسلحة أو ميليشيا أو وحدة عسكرية متبقية اضافة الى إلتزامه بالقوانين والأنظمة العراقية ، بما في ذلك أحكام الاجتماعات العامة، ومنع التحريض على العنف والكراهية وترويع الاخرين ودعم الارهاب وممارسته واستخدامه.
واشارت عضوة مجلس المفوضين ان الفرد او المجموعة يعتبر مصادقا عليها اذا توفرت شروط منها عدم وجود نقص جوهري أو عدم دقة في الطلب، وان لا يكون اسم الكيان السياسي وشعاره مشابهاً لاسم او شعار حزب او منظمة اوجمعية او حركة قائمة او كيان سياسي اخر مسجل او هو في قيد التسجيل, وبخلافه تكون الأولوية للكيان الأسبق في التسجيل،وان لا يثير اسم وشعار الكيان السياسي الكراهية والعنف أو مخالفة النظام العام وأن لا يحتوي على صورة شخصية أو رموز دينية أو عسكرية.
وقالت المفوضة حمدية الحسيني في حال عدم استيفاء الطلب لشروط المصادقة ، تقوم المفوضية بتبليغ الكيان السياسي بقرارها ، ويمكن تعديل أو إكمال الطلب من الجهة المقدمة بشرط تسلم المفوضية لهذا الطلب ضمن الفترة الزمنية المحددة للمصادقة على الكيانات السياسية. وتقوم المفوضية بتبليغ الكيان السياسي بالموافقة على الطلب وذلك بنشره على الموقع الإلكتروني للمفوضية وتعليقه على لوحة الإعلانات الخاصة بالمكتب الإنتخابي الذي قدم الطلب إليه وكذلك في لوحة إعلانات المكتب الوطني للإنتخابات في بغداد .أما في حالة الرفض , ستقوم المفوضية بتبليغ الكيان السياسي بذلك من خلال نشر القرار على الموقع الإلكتروني للمفوضية وفي ثلاث صحف يومية لمدة (ثلاثة أيام) على الأقل وباللغتين العربية والكردية .
واشارت عضوة المجلس بانه يحق لأي من الكيانات السياسية تقديم شكوى إلى مجلس المفوضين حول اي قرار إتخذته المفوضية بموجب هذا النظام وسيكون أستئناف قرار مجلس المفوضين أمام الهيئة القضائية للأنتخابات وخلال (ثلاثة أيام) تبدأ من اليوم التالي لنشر قرار المجلس .
ولغرض المشاركة في الإنتخابات، اوضحت الحسيني ان على الكيان السياسي تقديم قائمة مرشحيه للانتخابات التي يروم المشاركة فيه وفقا لما هو منصوص عليه بنظام تصديق المرشحين , ومن الممكن تقديم تلك القوائم الى المكتب الوطني ، أو المكتب الانتخابي الإقليمي أو المكتب الإنتخابي للمحافظة، لغرض دراستها وتدقيقها وارسالها جميعاً الى المكتب الوطني للمصادقة عليها ،وسيتم الاخذ بنظر الاعتبار ان تكون قائمة المرشحين التي قدمها الكيان السياسي مستوفية للشروط المنصوص عليها في نظام المصادقة على المرشحين في اجراءات المصادقة على الكيان. كما لايحق للكيان السياسي الإنسحاب من المنافسة بعد إنتهاء فترة المصادقة على قوائم المرشحين.
وذكرت المفوضة حمدية الحسيني بان نظام تصديق الكيانات السياسية المصادق عليه اشار الى انه يحق لأي كيانين سياسيين أو أكثر تشكيل إئتلاف لغرض تقديم قائمة مشتركة من المرشحين وفق النموذج المعد من قبل المفوضية .أو أن يتقدم بمفرده بقائمة مرشحين لخوض إنتخابات معينة.ولا يجوز للكيان السياسي ، في إنتخابات معينة ، التقدم بقائمة مرشحين منفردة وفي الوقت نفسه التقدم بمرشحين ضمن إئتلاف , ولا يجوز للكيان السياسي أن يشارك في أكثر من ائتلاف واحد في نفس الانتخابات .ويقدم جميع الطلبات الخاصة بتصديق الائتلافات في المكتب الوطني للمفوضية ، كما يمكن تقديمها لدى المكتب الانتخابي للإقليم أو المكتب الإنتخابي للمحافظة ، وسيتم تحديد فترة زمنية معينة من قبل المفوضية تقبل خلالها طلبات المصادقة على الائتلاف ، ولن تقبل أية طلبات قبل أو بعد تلك الفترة.وعند تشكيل إئتلاف يجب ان تتقدم الكيانات السياسية بطلب تحريري وفق النموذج المعد من قبل المفوضية .يشتمل على الاسم الكامل للائتلاف وعدد الكيانات السياسية المؤتلفة ونسخة الكترونية وورقية من شعار الائتلاف وايضا أسماء الاشخاص المعينين من قبل الكيان السياسي كممثلين لدى المفوضية وذلك على المستوى الوطني أو الإقليمي أو المحافظات . واشترط النظام أن يكون الطلب موقعاً من قبل رؤوساء جميع الكيانات السياسية المؤتلفة وان يتضمن الطلب نسخ من قواعد السلوك .
واضافت الحسيني بان الائتلاف يعتبر مصادقاً عليه من قبل المفوضية في حالة عدم وجود نقص جوهري أو عدم دقة في الطلب، وعدم وجود تشابه بين إسم الائتلاف المقدم وشعاره وبين إسم وشعار حزب أو منظمة أو جمعية أو حركة قائمة أو كيان سياسي أو إئتلاف آخر سبق وأن سجل أو هو قيد التسجيل.وان لا يثير اسم وشعار الائتلاف السياسي الكراهية والعنف او مخالفة النظام العام وان لا يحتوي على صورة شخصية او رموز دينية او عسكرية .كمالا يجوزلكيان سياسي الانسحاب من ائتلاف بعد انتهاء المدة المحددة لتقديم قوائم مرشحي الكيانات السياسية او الائتلافات.واذا أنسحب كيان سياسي من الإئتلاف قبل أنتهاء المدة المحددة لتقديم قوائم مرشحي الكيانات السياسية او الائتلافات ، فمن حق الكيانات المتبقية في الإئتلاف تقديم قائمة جديدة وكذلك من حق الكيان المنسحب تقديم قائمة جديدة ، وإذا تشكل الائتلاف من كيانين سياسيين وتم فض هذا الائتلاف ، فيحق للكيانين تقديم قائمتين منفصلتين قبل أنتهاء المدة المحددة.
وبينت عضوة مجلس المفوضين بانه سيتم تحديد موعدا لإجراء قرعة على الإئتلافات والكيانات السياسية المصادق عليها وعلى قوائم مرشحيها للحصول على رقم أقتراع يثبت للكيان السياسي أو الأئتلاف في ورقة الاقتراع في نهاية المدة المحددة من قبل المفوضية لتقديم قوائم المرشحين والتي سوف تعلن لاحقا. كما يجدر الاشارة بان كافة الائتلافات التي صادقت عليها المفوضية في الإنتخابات السابقة سوف لن تكون سارية المفعول الا اذا رغبت تلك الائتلافات بالمصادقة عليها مجدداً أوتقديم قائمة بمرشحيها ، ويوجب النظام تقديم طلبا جديدا الى المفوضية بذلك .
وفي الختام اشارت المفوضة حمدية الحسيني بانه سوف تحدد المفوضية آليات لتطبيق أنظمتها تجاه أي كيان سياسي أو ائتلاف وقد تشمل غرامات مالية أو سحب المصادقة للكيان السياسي أو الائتلاف

ضغط أميركي ينجح في إقناع زعيمين عشائريين بتمديد مهلة إنذار «الحزب الإسلامي» للخروج من الأنبار

بغداد - جودت كاظم الحياة - 19/03/08
مدد رئيس عشائر الدليم علي الحاتم وزعيم مجلس «انقاذ الانبار» حميد الهايس المهلة التي منحاها لـ «الحزب الاسلامي» لغلق مقراته في محافظة الانبار، والتخلي عن مسؤولياته في ادارة مجلس المحافظة اسبوعا آخر، فيما اعتبر «الحزب الاسلامي» ان تهديدات الحاتم والهايس «لن تغير شيئاً».
وأوضح الحاتم في اتصال مع «الحياة» ان «تمديد المهلة لما بعد الرابع والعشرين من الشهر الجاري جاء نزولاً عند رغبة القادة الاميركيين والحكومة العراقية». وأشار الى أن «الحزب الاسلامي أوكل مهمة الوساطة معنا لتمديد المهلة والتخفيف من حدة الخطاب الى بعض القادة الاميركيين الذين يشرفون على الملف الامني في الانبار، فضلا عن تدخل بعض الاطراف الحكومية التي ألحت علينا بالعدول عن بعض المطالب أو تمديد المهلة وكان الخيار الثاني هو الأنسب فبادرنا الى تمديد هذه المهلة».
وقال: «هناك الكثير الذي ينتظر الحزب الاسلامي اذا رفض الانصياع لمطالبنا ولن ندخر في ذلك جهداً». واستدرك ان «الكارثة التي ستحل بالحزب لا تعني اللجوء الى السلاح فحسب، بل سيكون السلاح آخر وسيلة يمكن التفكير بها في حال فشلنا في التوصل الى ما نطمح اليه». وأضاف ان «المهلة مددت بموافقة الشيخ احمد ابو ريشة رئيس مجلس الصحوة الذي سيعلن انسحابه من هيئة الاعمار في مجلس المحافظة».
وتابع: «قبل يومين جاء الى الانبار وفد برئاسة رافع العيساوي، وزير الدولة لشؤون المحافظات سابقا، وعمر عبدالستار، الناطق باسم الحزب الاسلامي وعدد من اعضاء جبهة التوافق لإقناعنا بالعدول عن مطالبنا».
لكن النائب عمر عبدالستار أكد لـ «الحياة» ان «الوفد الذي ذهب الى الانبار لم يكن هدفه التفاوض مع الحاتم والهايس». وأوضح: «ذهبنا لتجديد الثقة بمواطنينا والتأكيد لهم بأننا حريصون على التواصل من خلال لقاءاتنا المتكررة بشيوخ عشائر البو عامر والمحامدة والبو نمر الى جانب مسؤولي المؤسسات الرسمية في المحافظة الذين اثبتوا لنا بالقول والفعل انهم معنا لا مع الحاتم او الهايس الباحثين عن مصالحهما الخاصة».
وزاد ان «تصريحات الهايس والحاتم تعبر عن افلاسهما الحقيقي بعدما فشلا في كسب ود أهالي الانبار ومثل هذه التصريحات لا تجد صدى على الارض».

طوارئ في مطار كوبنهاجن بسبب وجود عراقيين على طائرة

كوبنهاجن، لاهاي: عصام واحدي، فكرية أحمد / الوطن
أعلنت حالة طوارئ في مطار كوبنهاجن بسبب وجود خمسة عراقيين على طائرة دنماركية متوجهة إلى أمستردام، وقد تم القبض على العراقيين الذين تبين أنهم كانوا في دورة تدريبية في فنلندا حول الأمن الوقائي للمطارات العراقية.
وقال رئيس أمن المطار إن أحد المسافرين الهولنديين ظن أن الأشخاص ينوون القيام بعمل ما، خاصة في ظل التوتر السائد بسبب الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنمارك، وفيلم "الفتنة" في هولندا.

سادت مطار كوبنهاجن حالة من الهلع بعد اشتباه مواطن هولندي بخمسة عراقيين مسافرين على طائرة دنماركية من كوبنهاجن إلى أمستردام، وأغلقت جميع الممرات المؤدية إلى الطائرة وأخلي الركاب وتم تفتيش الطائرة والقبض على العراقيين الذين أنهوا دورة تدريبية في فنلندا حول الأمن الوقائي للمطارات في العراق.
وألغيت الرحلة وتم استجواب العراقيين الذين وصفهم رئيس أمن المطار، رينيه هانسن بالمتعاونين. وقال هانسن "إنه بعد تفتيش الطائرة لم يتم العثور عن أي متفجرات أو أسلحة، وتم الإفراج عن العراقيين". وقال هانسن" إن المواطن الهولندي الذي اشتبه بهم يظن أن كل رجل أسمر هو إرهابي وخاصة بعد الأزمة بين المسلمين والهولنديين حول الفيلم المسيء للإسلام، ونحن قدمنا اعتذارنا للعراقيين".

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تنتقد الحكومة السويدية لرفضها لاجئين عراقيين وإجبارهم على الرحيل

18/03/2008 /سوا
انتقدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السياسة الجديدة للحكومة السويدية والقاضية بترحيل العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم إلى بلادهم قسرا.
وقال أنطونيو غوتيرس رئيس المفوضية في حديث مع إحدى الاذاعات السويدية الثلاثاء، إن المفوضية لا توصي بابعاد العراقيين قسرا إلى وسط وجنوب بلادهم في ظل الظروف الحالية.
وطلبت السلطات السويدية في شهر تموز/ يوليو الماضي أن يقدم العراقيون القادمون من محافظات الوسط والجنوب أدلة تثبت تعرضهم للتهديد بشكل شخصي ومباشر قبل إعطائهم حق اللجوء.
وتأتي السياسة الجديدة إثر قرار أصدرته المحكمة السويدية المختصة بشؤون اللاجئين، جاء فيه أنه "لم يعد هناك أي نزاع مسلح في العراق حسب التعريف الصادر عن السلطة التشريعية السويدية".
ويقوم غوتيريس حاليا بزيارة رسمية للسويد لعقد مباحثات مع وزير الهجرة توبياس بلستروم، تتركز على مذكرة التفاهم التي وقعتها السويد بالاتفاق مع الحكومة العراقية لإرجاع اللاجئين الذين رفضت طلباتهم.
وكان ممثل المفوضية في دول البلطيق وشمال أوربا هانز تين فيلد قد عبر عن مخاوفه حول العديد من البنود الواردة في هذا الاتفاق في رسالة بعث بها إلى الوزير بلستروم يوم 13 من الشهر الجاري وحصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منها.
وجاء في الرسالة أن خروقات حقوق الإنسان وأعمال العنف الطائفي ما زالت في مستويات عالية في وسط وجنوب العراق، وبالتالي يجب أن يمنح العراقيون القادمون من هذه المناطق صفة اللاجيء.
ومع هذا تبقى السويد من أكثر الدول التي استقبلت لاجئين عراقيين عام 2007، حيث قبلت 18 ألفا و559 ، مقارنة بالعام 2006 حيث قبلت 9000 فقط.
من جانبها أكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء، أن الحكومة البريطانية قامت بإعادة المئات من الذين تم رفض طلباتهم إلى شمال العراق.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الداخلية البريطانية تستعد لإبلاغ نحو 1400عراقي منحتهم اقامات مؤقتة في المملكة المتحدة، بأن الوضع داخل العراق يسمح لهم الآن بالعودة.
وتؤكد الإندبندنت أن وزارة الداخلية ستقوم بإبلاغ هؤلاء العراقيين أنها قد تقوم بترحيلهم قسرا في حال رفضهم العودة الطوعية إلى بلادهم.

نشارك في المصالحة والعملية السياسية بفصلنا عن بعث صدام

2008 الأربعاء 19 مارس
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: أكد ممثل حزب البعث قطر العراق القريب من سوريا أن الحزب مستعد للمساهمة في العملية السياسية والمشاركة في مؤتمرات المصالحة العراقية إذا تم تعديل الدستور الحالي بالشكل الذي يفصله عن حزب البعث الذي كان يقوده الرئيس السابق صدام حسين وجرائمه التي إرتكبها ضد العراقيين، وقال إنه ليس من الإنصاف مساواة تنظيم قطر العراق الذي عمل مع فصائل المعارضة السابقة والحاكمة حاليًا مع الحزب المحظور كما هو منصوص عليه في هذا الدستور، واصفًا إياه بالفاشي. وصرح ممثل حزب البعث قطر العراق محمود الشيخ راضي في تصريح لـ "إيلاف" عن أسباب رفض المشاركة في مؤتمر المصالحة العراقية الذي يختتم اليوم أعماله في بغداد بعد يومين من الإجتماعات، بأن الدعوات التي وجهت لحضوره وصلت إلى عدد من ممثلي الحزب بصفتهم الشخصية، ولم توجه إلى الحزب كتنظيم سياسي كما كان الإتفاق عليه مع منظمي المؤتمر. وقال إنه تم إبلاغ وزير الدولة العراقي لشؤون الحوار الوطني اكرم الحكيم أن التنظيم مستعد للمشاركة في العملية السياسية وحضور مؤتمرات المصالحة الوطنية في حال تعديل الدستور الذي نص على أن حزب البعث فاشي. وأضاف أن الحكيم قال إنه مقتنع بضرورة التفريق بين بعث تنظيم العراق وبعث صدام، لكن هناك ضغوطًا سياسية كبيرة تمنع ذلك دستوريًا حاليًا. وأشار ممثل حزب البعث المقرب من بعث سوريا والذي يعرف في العراق بـ "البعث اليسار"، إلى ان هذا التنظيم ناضل ضد سلطة البعث السابقة في العراق وضد الرئيس السابق صدام حسين ضمن فصائل المعارضة العراقية السابقة وقدم الكثير من "الشهداء" الذين غيبهم النظام السابق. وقال إن الحزب شارك في مؤتمرات المعارضة السابقة من اجل اسقاط النظام السابق والوقوف بوجه جرائمه ضد العراقيين، وإن كان مختلفًا معها حول خيار التدخل الخارجي لإسقاط النظام. وقال راضي إنه بحث الامر مع الرئيس طالباني الذي أيد الأمر، لكنه كان لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تحفظات حول تعديل الدستور بهذا الاتجاه، فتم الاقتراح بأن يجري تفسير للمادة الدستورية من قبل مجلس النواب العراقي والنص على فصل بعث تنظيم العراق عن حزب البعث الذي حكم العراق 35 عامًا.
وشدد راضي على أن التظيم يرغب في المساهمة بوقف سريان الدم العراقي والشاركة في العملية السياسية والعمل من اجل تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع القوى السياسية العراقية والدخول في الانتخابات العامة. ويعتبر الدستور العراقي الجديد حزب البعث فاشيًا ومن الحظور عليه القيام بأي نشاط تحت أي مسمىً كان ولا يجوز ان يكون له دور ضمن التعددية السياسية في العراق. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد جدد لدى افتتاح مؤتمر المصالحة امس رفض حكومته اجراء حوار مع ممثلين عن حزب البعث العربي الاشتراكي المحظور .
وشدد المالكي على انه لا يمكن لحزب البعث الدخول في العملية السياسية .. مضيفًا ان الحوار مع حزب البعث مهما كان اسمه والشخص الذي يرأسه مخالفة دستورية. وتساءل قائلاً: "كيف نتحاور مع اناس يستخدمون العنف والقتل ويؤمنون بالانقلابات والارهاب والحزب الواحد". وقد دخل قانون المساءلة والعدالة الذي حلّ بديلاً لقانون اجتثاث البعث حيز التنفيذ بعد مصادقة مجلس النواب عليه في كانون الثاني (يناير) الماضي. وكان الحاكم المدني الاميركي السابق للعراق بول بريمر اقر قانون اجتثاث البعث في ايار (مايو) عام 2003 ما ادى الى طرد عشرات الاف البعثيين من وظائفهم.
وشهد مؤتمر المعارضة الحالي مقاطعة قوى سياسية، حيث قالت جبهة التوافق العراقية السنية انها لم تحضر اعمال المؤتمر لأن الحكومة الحالية غير مؤهلة لقيادة مشروعها، ولأن الظروف غير مهيأة شكلاً ومضمونًا لنجاحه، وأكدت ان المصالحة لا تحتاج إلى احتفالات وانما الى افعال... فيما أعلنت الكتلة الصدرية انسحابها من المؤتمر مؤكدة انها مع المصالحة الوطنية وليس مع مؤتمر صوري لا يقدم حلولاً جذرية .
وخلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد قياديون في جبهة التوافق، قال الدكتور عبد الكريم السامرائي عضو مجلس النواب إن الجبهة تعتقد أن الظروف الحالية غير مهيأة لا شكلاً ولا مضمونًا لإنجاح مثل هذه المؤتمرات، وبالتالي فإن أعضاءها فضلوا عدم الحضور والامتناع عن المشاركة في المؤتمر. وأشار إلى أن جبهة التوافق إذ تؤكد موقفها وإيمانها الراسخ على المصالحة الوطنية كونها حجر الزاوية ومفتاح النجاح في العراق، فإنها ترى ان المصالحة الحقيقية لا تحتاج إلى مظاهر احتفالية لا مغزى لها بقدر ما تحتاج إلى إرادة حقيقية وتصميم عال وأفعال لا أقوال. وأشار إلى أن جبهة التوافق خارج الحكومة حتى الآن، وإنها لم تشعر لغاية هذه اللحظة في وجود رغبة لدى الطرف الاخر بأن تكون شريكًا حقيقيًا، قائلا "نحن نريد حقائق ملموسة ونية جادة للتغيير والإصلاح، حتى الآن منذ أشهر عديدة معظم الكتل السياسية خارج الحكومة وقاطعتها ولا توجد حتى هذه الدقيقة نية في الإصلاح، نحن نريد أن تكون هذه الندوات هي عبارة عن برامج حقيقية تطبق على الواقع".

العراق يسعى لاستعادة سيادته عام 2008 باتفاقية استراتيجية مع الولايات المتحدة

عمان: مينا العريبي/ الشرق الاوسط
قبل خمس سنوات من اليوم توجهت قوات اجنبية من 35 دولة نحو العراق في حرب كانت نتائجها العسكرية محسومة ونتائجها السياسية غامضة حتى يومنا هذا. وكانت السنوات الخمس الماضية مليئة بالتقلبات الامنية وموجات عنف لم تعرف المنطقة شبيهاً لها، على الرغم من انتشار قوات دولية بتفويض من الامم المتحدة في البلاد واعلان الرئيس الاميركي جورج بوش «الانتصار» منذ مايو (ايار) 2003 في خطابه الشهير على متن حاملة الطائرات «يو اس اس ابراهام لنكولن». ومنذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقرار الحاكم المدني الاميركي للعراق حينها بول بريمر بحل الجيش العراقي وتسريح الشرطة، اعدت السلطات العراقية والقوات المتعددة الجنسية 550 الف عنصر امني، ولكنها مازالت غير قادرة على ضمان امن البلاد، الامر الذي جعل الحكومة العراقية تمدد تفويض الامم المتحدة للقوات الاجنبية سنوياً على الرغم من انتقال السيادة رسمياً الى العراقيين عام 2004.

ولكن وضع هذه القوات سينتهي مع نهاية هذا العام، بعد اعلان العراق رغبته في انهاء تفويض الامم المتحدة والخروج من قرارات المنظمة الدولية بموجب البند السابع التي تضم العراق الى جانب الدول الخارجة عن القانون. ولكن انهاء هذا التفويض لا يعني انهاء وجود قوات اجنبية على الاراضي العراقية، بل تمهد لمرحلة جديدة في العراق تطغى عليها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة مبنية على تعاون امني يسمح بوجود الآلاف من القوات الاميركية في البلاد.

وشرح منسق الشؤون العراقي في وزارة الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد بأن «عملية المحادثات بدأت للتو ومازلنا ننتظر الرد التفصيلي من الطرفين». وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» ان العراق سيوقع اتفاقيتين، اولهما سيعرف بـ«اطار استراتيجي للشراكة والعلاقات بين البلدين»، والثانية «اطار من الجانب الأمني لمواصلة الاجراءات الحالية»، مضيفاً: «كلنا ملتزمون بالتوصل الى اتفاق لانهاء عهد الفصل السابع». ومن جهته، قال وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود ان العراق «يتفاوض لإقامة علاقات استراتيجية مع دولة صديقة ساهمت في اسقاط النظام السابق على اساس استقلال وسيادة البلاد». وأضاف الحاج حمود في لقاء مع «الشرق الاوسط» ان المفاوضات تشمل مواضيع متعددة «تنظم وجود القوات الاميركية من حيث الزمن والحصانة والمواقع، بالاضافة الى علاقة بغداد السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع واشنطن».

ومن اهم القضايا المطروحة للتفاوص بين البلدين المتعلقة بدور القوات الاميركية في العراق وشكل عملياتها في البلاد. وبحسب مقال مشترك لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس في صحيفة «واشنطن بوست» الشهر الماضي، لن تتعهد الولايات المتحدة بـ«حماية العراق» من توغل اجنبي، كما انها لن تقيم «قواعد عسكرية دائمة» في البلاد. وشرح وكيل الوزير العراقي المطلع على ملف المفاوضات، ان هذه القضية مهمة بعد ان شهدت «الفترة السابقة وبسبب قرارات (الحاكم الاميركي المدني في العراق) بول بريمر تصرف القوات الاميركية في بعض الاحيان ادت الى مساس السيادة العراقية»، مضيفاً ان الوفد العراقي المفاوض «يهدف الى وضع الاسس الصحيحة لبقاء القوات في العراق».

ومن ابرز النقاط التي تناقش بين بغداد وواشنطن حالياً تحديد الاطار العام لوجود القوات الاميركية في العراق، واذا كانت ستقوم بمهمات قتالية. وشرح ساترفيلد: «يجب ان تكون لدينا السلطات الكافية والحماية الكافية لبقاء قواتنا». وأضاف: «على قواتنا ان تعمل بكفاءة في العمليات القتالية وعمليات الاعتقالات الضرورية». واشار الى ان اتفاق «وضع القوات» لن يختلف كثيراً عن الاتفاقيات المبرمة مع اكثر من 80 دولة حول العالم، وعدد من دول الخليج، قائلاً: «لدينا اتفاقات وضع القوات في دول عدة في المنطقة ولن تختلف كثيراً في الاطار عن الاتفاق مع العراق، ولكن العامل المختلف هو السلطات العملية للقوات لتقوم بالمهام الضرورية في وضع العراق الحالي». وعن الاطار الاستراتيجي، قال ساترفيلد: «لدينا اتفاقيات مشابهة في دول عدة في المنطقة لتنظيم العلاقات على المدى البعيد ومن خلالها نطرح تصوراتنا للعلاقات المستقبلية بين البلدين، ومن الضروري جداً ان تكون لدينا رؤية متشابهة مع العراق». ورداً على سؤال حول ما اذا كانت ستحدد الاتفاقية موقع انتشار القوات واذا كانت ستقضي بخروجهم من المدن الى قواعد عسكرية، قال الحاج حمود: «نعمل مع الاميركيين على نقل سلطات الحماية الى القوات العراقية، وقد بدأت تتسلم بالفعل المسؤولية عن حماية الامن». وأضاف: «لقد تم نقل الامن في عدد من المحافظات»، في اشارة الى 9 من المحافظات العراقية الـ18 التي تتولى القوات العراقية السلطات الامنية فيها، مشيراً الى جهود العراقيين على «نقل المسؤولية الامنية في باقي المحافظات خلال هذا العام». وتابع انه من المتوقع نقل السلطة الامنية في العاصمة بغداد هذا الصيف. وبينما تتواصل المفاوضات بين الخبراء والسياسيين العراقيين والاميركيين حول الشكل النهائي للاتفاقيتين، ظهرت اصوات معارضة في كلا البلدين حولهما. وحاول ساترفليد تبديد هذه المخاوف، قائلاً: «نتطلع بأن تكون الاتفاقيتان، بعد الاتفاق عليهما، وثيقتين شفافة ومعلنة». وبينما تعتبر الاتفاقيتان من صلاحيات الرئيس الاميركي، مما يعني انهما لن تعرضا على الكونغرس الاميركي، التزمت الحكومة العراقية بعرضها على مجلس النواب العراقي. وقال الحاج حمود: «الآلية المتفق عليها حالياً هي عرض الاتفاقية على المجلس السياسي (اي الرئاسة ورئيس الوزراء) وبعدها على قادة الاحزاب السياسية الرئيسية وبعد اتفاق تلك الفصائل ستعرض امام البرلمان العراقي». وأكد المسؤول العراقي ان «العراق اختار الوفد الذي سيقوم بالمفاوضات واعطى الوفد الصلاحية ليعين من يشاء من خبراء من العراق أو خارجه، لتكون صيغة الاتفاق في خدمة العراق». ولكنه تحفظ على الاعلان عن اعضاء الوفد، قائلاً: «لن تعلن اسماء الفريق واتفقنا على ان يستمر في عمله من دون الاعلان عن الاسماء حماية لهم» من الضغوط والتهديدات الامنية. واما بالنسبة للوفد الاميركي، فيقوده السفير الاميركي في بغداد ريان كروكر، ويتضمن عناصر عدة من السفارة الاميركية بالاضافة الى خبراء من واشنطن. واكد ساترفيلد ان لدى «الجيش والقوات المتعددة الجنسية في العراق دورا مهما في التفاوض». وعن وجهات النظر المعارضة من خارج البلاد لتوقيع العراق اتفاقية بعيدة الامد مع الولايات المتحدة، قال الحاج حمود: «الاعتراض نابع عن موقف سياسي عام تجاه العراق، وليس بالنسبة للاتفاقية، فدول خليجية ومصر ولبنان، كلهم لديهم اتفاقيات خاصة مع الولايات المتحدة». وأضاف: «اعتراض هؤلاء في تقديري لا يرتبط بالاتفاقية بل الموقف السياسي من العراق، فالاتفاقية لم يعلن عن فحواها ومازالت المفاوضات في اولها، فالاعتراض قبل الولادة امر غير منطقي». وتابع: «هناك افكار لدى الجانبين وعندما نصل الى نتائج يمكن الاطلاع على الاتفاقية وتقييمها»، معتبراً ان موقفا معارضاً من الآن «ناتج، اما عن جهل أو موقف سياسي مسبق من العراق». وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة لديها اكبر عدد من القوات في العراق بفارق كبير عن ثاني حليف، فقواتها تمثل 93 في المائة من القوات المتعددة الجنسية، الا انه مازالت هناك 26 دولة مشاركة في القوات المتعددة الجنسية في العراق. وبينما التركيز حالياً هو على بقاء القوات الاميركية التي تشكل الغالبية العظمى من القوات الاجنبية في العراق، اكد ساترفيلد أن دولا اخرى من التحالف ستنظر للبقاء في العراق بعد موعد انتهاء تفويض الامم المتحدة. وبينما يتحفظ المسؤولون البريطانيون على الحديث حول هذه المسألة، اكد دبلوماسي بريطاني رفيع المستوى ان بريطانيا تراقب المفاوضات بين بغداد وواشنطن وستنظر بالبقاء في العراق في المرحلة المقبلة ولكنها لا تريد الخوض في هذه القضية في الوقت الراهن. وأضاف الدبلوماسي الذي طلب من «الشرق الاوسط» عدم الافصاح عن هويته ان هناك احتمالاً باصدار قانون جديد في مجلس الامن ينظم تلك القوات ولكن بعيداً عن البند السابع. وصرح وكيل وزير الخارجية العراقي بأن احتمال اتفاقيات مع دول اخرى وارد ولكنها لن تكون متطابقة مع الاتفاقية الاميركية. واضاف: «لا يمكن القول انها ستكون مشابهة، لأنة لا يمكن استنساخ اتفاقية مع الولايات المتحدة لدولة مثل كوريا أو بريطانيا، فطبيعة الشعب والدول تختلف، ونصوص التركيبة العراقية نفسها ستكون مختلفة من منطقة لأخرى». ومن جهته، قال ساترفليد: «نتوقع ان تقرر دول تحالف اخرى للمشاركة مستقبلاً، ولكن يبقى الامر عائد لتلك الدول والعراق». واضاف: «الاتفاقيتان اللتان سنوقعهما هما هدفنا وقد تسهل اتفاقيات الدول الاخرى». وأكد الحاج حمود ان الاتفاقيتين، الامنية والسياسية، غير معتمدتين على بعضهما البعض للبقاء، وان العراق يتطلع الى انتهاء الوجود العسكري الاميركي مستقبلاً ولكنه يريد الابقاء على المدى البعيد على الاطار الاستراتيجي الذي يحدد علاقات البلدين. وقال: «الاتفاقيتان غير مرتبطتين، فالاطار الاستراتيجي هو اتفاق بين بلدين يعيشان ظروف تجمعهما، وستستمر هذه القواعد في تنظيم العلاقات السياسية الاستراتيجية والسياسية والثقافية بين البلدين».

متحدث صدري : مقاومة الأمريكان هدفنا الذي لن نتنازل عنه

19 /03 /2008
القاهرة - (أصوات العراق)
قال السيد صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري من القاهرة الاربعاء إن مقاومة القوات الأمريكية هي هدف الصدريين الذي لن يتنازلوا عنه، مشيرا إلى ان السيد مقتدى الصدر يؤكد دائما على هذا الموضوع.

وأضاف العبيدي في مقابلة خاصة مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) اثناء تواجده في القاهرة للمشاركة في ملتقى علماء المسلمين العراقيين أن "المقاومة هدفنا الذي لن نتنازل عنه، والسيد مقتدى الصدر لا يترك فرصة الا ويؤكد على هذا الموضوع ، وهو قال لحد الان لم افلح في التحرير ولكني سائر على هذا المنهج".
واختتم السبت الماضي الموافق الخامس عشر من شهر اذار مارس 2008 فعاليات ملتقى نخبة من علماء المسلمين العراقيين الذي عقد في فندق سونستا بالعاصمة المصرية القاهرة واستمر لمدة يومين وتناولت الطروحات والمقترحات كافة الجوانب ذات العلاقة بتقريب وجهات النظر والاتفاق على مجموعة من الثوابت الوطنية ذات الاهتمام المشترك والتي تخدم مسيرة العراق الجديد .
وفي سؤال بخصوص الصراع الأمريكي الإيراني، قال الناطق باسم التيار الصدري "الصراع الايراني الأمريكي صراع قائم قبل دخول الاخيرة إلى العراق عام 2003 وعدم الثقة ما بين الطرفين تحمل العراق الكثير من افرازاتها" مضيفا "نحن في التيار الصدري لا نرضى بتصدير هذا الصراع".
وأوضح العبيدي أن"ايران لديها مصالح سياسية واقتصادية في العراق، واذا كانت هذه المصالح بحدود ما مسموح به فلا بأس بها ولكن تجاوز الجانب الايراني للحدود المقبولة للتعامل امر مرفوض وكانت لدينا بيانات كثيرة بينا فيها بعض التدخلات الايرانية في الشأن العراقي."
وعن الوضع الأمني في العراق الذي يقول المسؤولون انه يسير نحو التهدئة، قال العبيدي "ما يجري في العراق من حالة تهدئة في الوضع العراقي هي اشبه بالمسكنات والمهدئات للالام التي يعاني منها العراق ولم يتحقق لحد الان العلاج الناجع لهذا المرض".
وأوضح انه التقى مؤخرا مجموعة من القيادات الدينية في القاهرة لوضع العلاج للازمات الطائفية في العراق.
وعلى مدى أربع جلسات اتسمت بروح التفاهم الاخوي ناقش علماء يمثلون طوائف دينية متعددة وعلى مستوى عالٍ من التمثيل في ملتقى علماء المسلمين العراقيين في القاهرة ثلاثة مرتكزات اساسية هي الرؤية لحل الاشكالية الطائفية واسباب تردي الوضع الامني و دور علماء الدين في العراق.
وذكر الناطق الرسمي باسم التيار الصدري أن "التيار من جانبه ساهم بخطوات عملية خاصة تجميد جيش المهدي لسنة كاملة وهي فرصة لجميع الاطراف ان تعيد حساباتها وتقرب وجهات النظر وتدخل في دائرة مشتركة في العمل لايجاد العلاج".
وأوضح صلاح العبيدي أن "جيش المهدي كمؤسسة لا يقتصر عملها كما هو معروف كجهة عسكرية صرفة، بل انه منظمة شعبية لديها اعمال كثيرة أهمها مسألة المتابعة والثقيف خاصة ان من ينتمي إلى الجيش (المهدي) هم عموم المجتمع لذلك نركز على رفع المستوى العلمي خلال فترة تجميده، اضافة إلى ايجاد كوادر من داخل هذه الفئات ممكن ان تشارك بشكل عملي في مستقبل العراق والاعمار".
وعن معنى كلمة التثقيف وهل تجري داخل العراق ام خارجه، قال العبيدي "انها تجري في العراق، ونحن نتحدث عن مسألة عامة لاختيار فروع المكاتب، المساجد، الحسينيات، صلوات الجمع".
وعن خلفيات اتخاذ الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قرار الانسحاب والانزواء، أوضح الناطق "هو ليس انسحابا او انزواء؛ لان السيد مقتدى الصدر على تواصل مستمر ويومي مع اللجان التي تشرف على ادارة مكتب الشهيد الصدر الرئيس في النجف وفي فروع المحافظات".
وأضاف ان" مقتدى الصدر اجمل مجموعة من الاسباب اهمها عدم الافلاح لحد الان في تحرير العراق واخراج المحتل، وكذلك متابعة الشأن العلمي والعبادي الذي قال انه قصر فيه في الفترة السابقة".
واشار المتحدث باسم التيار الصدري الى ان"السيد مقتدى الصدر مازال قائدا لجيش المهدي وزعيما للتيار الصدري ومسؤولا مباشرا عن مكتب الشهيد الصدر سواء في النجف الاشرف او اي مكان اخر، لكن آلية العمل تبدلت لديه بعد قراره الاخير."
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وجه رسالة إلى العراقيين في مطلع شهر قال فيها انه سينشغل باكمال مرحلة من دراسة العلوم الشرعية والفقهية تؤهله للفتوى.
وعن مكان تواجد السيد الصدر ، قال العبيدي "الكل يبحث عن اجابة لهذا السؤال، لكن للاسف انا غير مخول للاجابة عنه".

24 مشروع قرار لصالح العراق امام القمة العربية العشرين

PUKmedia إبراهيم محمد شريف/ القاهرة: 2008-03-19
أربع وعشرون توصية تتعلق بالشأن العراقي تم رفعها من خلال ثلاثة بنود وهي السابع والثامن والتاسع من اصل 28 بند الى القادة والرؤساء والملوك العرب وتمت مناقشتها بشكل مكثف من قبل السادة المندوبين الدائمين والسادة وزراء الخارجية العرب خلال الدورة الـ(129) لمجلس الجامعة العربية والتي يتوقع ان تصدر هذه القرارات عن القمة العربية العشرين المزمع اقامتها في العاصمة السورية دمشق اواخر الشهر الجاري.

سيناقش المؤتمرون (28) بندا تتضمن كافة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والامنية في المنطقة خلال اجتماعهم على مستوى المندوبين الدائمين في جامعة الدول العربية وكبار المسؤولين يومي 24 و25 مارس/اذار 2008 الجاري وامام اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية يوم 26 اذار/مارس 2008 وامام اجتماع وزراء الخارجية العرب يومي 27 اذار/مارس 2008 الجاري وامام الرؤساء والملوك العرب يومي 29 و30 اذار/مارس 2008.
البند السابع شمل موضوع نقل اللاجئين الفلسطينيين من الحدود العراقية الى السودان حيث اجمع وزراء الخارجية العرب على رفع التوصيات التالية لغرض اقرارها من قبل القادة والرؤساء والملوك العرب وممثليهم في مؤتمر القمة العربية العشرين في دمشق وهي:

الترحيب والاشادة باللفتة الانسانية لحكومة السودان بموافقتها على استقبال الفي لاجئ فلسطيني من الفلسطينيين في العراق للإقامة المؤقتة والعمل في السودان ومنحهم كامل الحقوق والامتيازات التي تنص عليها بروتوكول الدار البيضاء – المملكة المغربية للاجئين الفلسطينيين.
الترحيب بإصدار فخامة الرئيس عمر حسن احمد البشير، رئيس جمهورية السودان قراراً جمهورياً لتشكيل لجنة للإعداد واستقبال اللاجئين الفلسطينيين برئاسة د.مصطفى عثمان اسماعيل، مستشار رئيس الجمهورية.
مناشدة كافة الدول العربية تقديم الدعم المادي بالمساهمة في تكلفة نقل وتوفير مستلزمات الاقامة والرعاية لهؤلاء اللاجئين بالسودان من اجل إيجاد حل لهذه القضية الإنسانية.

كما تناول البند الثامن الوضع في العراق ومجمل الجوانب ذات العلاقة بتعزيز الامن والاستقرار وازدهار اقتصاده وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ونبذ الارهاب ومحاربة الارهابيين.
التأكيد على التصوير العربي للحل السياسي والامني لما يواجهه العراق من تحديات يستند الى العناصر الرئيسية الآتية:
احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية الاسلامية، ورفض أي دعاوى لتقسيمه، مع التأكيد على عدم التدخل في شوؤنه الداخلية.
ان تحقيق الاستقرار في العراق وتجاوز الازمة الراهنة يتطلب حلاً امنياً وسياسياً متوازياً يعالج اسباب الأزمة ويقتلع جذور الفتنة الطائفية والإرهاب.
تأكيد أحترام إرادة الشعب العراقي بكافة مكوانته في تقرير مستقبله السياسي وان تحقيق الامن والاستقرار يقع على عاتقه حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات الدستورية والقيادات السياسية العراقية وعلى دعم ومساندة الدول العربية ودول الجوار لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية ومن ضمنها جهود الحكومة العراقية وذلك لأنجاز ما يأتي:

تحقيق العملية السياسية بما يضمن مشاركة كاملة لمختلف مكونات الشعب العراقي.
مواجهة النعرات الطائفية والعمل على ازالتها نهائياً ونبذ الفئات التي تسعى لاشعال هذه الفتنة والتصدي لها، وعقد مؤتمر الوفاق الشامل في اقرب وقت ممكن ومناسب.
الاسراع في اجراء المراجعة الدستورية للمواد الخلافية في الدستور وبما يحقق الوفاق الوطني العراقي وفق الاليات المقررة والمتفق عليها .
التأكيد على المواطنة والمساواة فيها كأساس لبناء العراق الجديد.
الحرص على توزيع تورة العراق بصورة عادلة كل مناطق العراق وفئات الشعب العراقي كافة.
قيام الحكومة بحل مختلف الميليشيات في العراق دون استثناء وأنهاء المظاهر المسلحة العدوانية.
تسريع بناء وتأهيل القوات العسكرية والأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية وصولاً الى خروج القوات الاجنبية كافة من العراق.

التاكيد على اهمية قيام دول الجوار للعراق بدور فاعل لمساعدته في تعزيز الامن والاستقرار، وعدم التدخل في شوؤنه الداخلية، والتصدي للأرهابووقف أعمال العنف التي تهدد وحدته أرضاً وشعباً، ودعم الجهود الرامية لتحقيق المصالحة والوفاق الوطني العراقي، وكذلك على اهمية التنسيق والتعاون بين اجهزتها الأمنية لتعزيز غجراءات ضبط الحدود ومنع المتسللين من عبور الحدود المشتركة مع العراق.

الاشادة بجهود الحكومة العراقية الهادفة الى تحقيق المصالحة الوطنية واستتباب الامن والاستقرار عن طريق اصدار قانوني العفو العام، والمساءلة واعدالة بما ادى الى اطلاق صراح الموقوفين على ذمة التحقيق والذين لم تثبت ادانتهم، وكذلك الى اعادة الكثير من المفصولين الى وضائفهم.

متابعة نتائج مبادرة العهد الدولي مع العراق، والتي يتم اصلاقها في المؤتمر الدولي الذي استضافته جمهورية مصر العربية بشرم الشيخ بتاريخ 3/5/2007، ودعوة كافة الأطراف المعنية بالوفاء بالالتزامات المنصوصعليها في وثيقة العهد الدولي مع العراق، ومتابعة نتائج مؤتمر شرم الشيخ الموسع لدول الجوار للعراق الذي استضافته جمهورية مصر العربية بتاريخ 4/5/2007 ونتائج اجتماعات مجموعات العمل المنبثقة منهفي مجالات الوقود والطاقة، ومساعدة النازحين، والتعاون والتنسيق الأمني، والتأكيد على اهمية مواصلة هذه الجهود تعزيزاً للدعم الإقليمي والدوالي لمساعدة العراق.

الترحيب بقرار مجلس الامن الدولي ذي الرقم 1770(2007) حول توسيع دور الامم المتحدة في العراق في مجالات الدعم والمساعدة، والتعاون الايجابي نحو تحقيق تقدم في الحوار السياسي والمصالحة الوطنية، والمطالبة بتعزيز دورها في مساعدة العراق والتاكيد على اهمية مواصلة التعاون بين الامم المتحدة والجامعة العربية في سبيل إنجاح تلك الجهود.

دعوة القيادات السياسية والدينية والعشائرية العراقية الى الوقوف صفاً واحداً للتصدي للفتن وعوامل التفرقة، والعمل على وضع حد للاحتقانات الطائفية والتناحرات السياسية، وتهيئة الاجواء الملائمة لاستئتاف الحوار الوطني، واستكمال جهود تحقيق المصالحة الوطنية العراقية وبما يسهم في تحقيق الاستقرار في العراق وتأمين وحدته واحترام سيادته.

الالتزام بوضع قرار قمة الرياض رقم 375 د.ع (19) بتاريخ 29/3/2007 موضع التنفيذ والاستجابة الفورية لمطالب العراق في إعادة فتح البعثات الدبلوماسية العربية في العراق، والاشادة بمبادرة بعض الدول العربية بأرسال وفود دبلوماسية وفنية لهذا الغرض، وتشجيع القيام بمبادرات عربية سياسية شعبية، كاليارات وتبادل الوفود لتعزيز التواصل العربي مع العراق حكومة وشعباً، والتأكيد على ضرورة تفعيل وتعزيز الدور العربي في دعم العملية السياسية الجارية في العراق بما يحقق الامن والستقرار فيه.

الادانة الشديدة للعمليات الارهابية التي تستهدف الشعب العراقي ومؤسساته، واعتبارها تهديداً للسلام والمن كما جاء في قرار مجلس الامن رقم 1618 (2005)، والترحيب بالخطوات الجادة التي تتخذها الحكومة العراقية في تنفيذ الخطة الامنية لفرض القانون وبالنتائج الايجابية التي حققتها الخطة على طريق خفض العنف واستتباب الامن ومطاردة بؤر العنف والارهاب ومصادر التهديد لأمن المواطنين والقبض على المسلحين القتلة من المنظمات الإرهابية او بقايا النظام السابق وفرق لموت والمليشيات الطائفية وعصابات الجريمة المنظمة، ودعم اجراءات الحكومة في سحب السلاح غير الشرعي وتوفير الخدمات واعادة المهجرين الى مناطقهم ومساكنهم وتحقيق برنامج المصالحة الوطنية.

دعم جهود الحكومة العراقية في اعادة بناء مؤسساتها الامنية على اسس وطنية ومهنية استعداداَ لتهيئة الظروف لاستكمال استلامها الملف الامني في عموم العراق إضافة الى تسلمها للملف الامني لتسع محافظات في الوقت الحالي والمشاركة العربية الفعالة في تلك الجهود من خلال تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية والمساهمة الفعالة في تاهيل الكوادر البشرية العراقية في مختلف المجالات.

التأكد على سرعة قيام الدول الاعضاء بإلغاء ديوانها المترتبة على العراق، تنفيذاً للفقرة (8) من قرار قمة الرياض رقم 375 د.ع (19) بتاريخ 29/3/2007.

تقديم الشكر للدول التي قامت بتسديد مساهماتها في تغطية النفقات الخاصة بفتح بعثة الجامعة العربية في العراق ودعوة الدول العربية التي لم تسدد مساهماتها الى الاسراع في القيام بذلك.

الإدانة مجدداً للانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي تمت اثناء احتلال دولة الكويت، وطمس الحقائق المتعلقة بالسرى والمفقودين الكويتيين ورعابا الدول الاخرى الذين تم العثور على عدد من رفاتهم قتلى في المقابر الجماعية، والاعراب عن عميق التعازي لأسر الضحايا الذين جرى التعرف على رفاتهم والقلق لمحنة اولئك الذين لايزال مكن وجودهم مجهولاً، الاشادة بتعاون الحكومة العراقية وجهودهاة التي تبذلها من اجل كشف مصير جميع المفقودين الاسرى الكويتيين ورعايا الدول الاخرى.

الطلب الى اللجنة الوزارية الخاصة بالعراق متابعة جهودها وتعزيز الاتصالات مع مختلف الاطراف الاقليمية والدولية من اجل مساعدة العراق على تجاوز التحديات الراهنة.
في الوقت الذي يرحب فيه المجلس بأنسحاب القوات التركية من داخل الاراضي العراقية وانتهاء العمليات العسكرية التركية، يؤكد موقفه على ضرورة احترام الحدود الدولية العراقية وعدم انتهاك السيادة الوطنية والالتزام بالعمل المشترك ضد جميع الانشطة الإرهابية التي تمس امن واستقرار البلدين ومصالحهما المشتركة وأمن المنطقة.

البند التاسع خصص لموضوع المهجرين العراقيين واحوالهم في الدول العربية المضيفة ونال اهمية كبيرة لدى اجتماع مجلس الجامعة العربية بدورته 129 وتم التوصل الى رفع التوصيات التالية الى القمة العربية لاصدار القرارات التالية وهي ..

تقديم الشكر والتقدير للدول العربية التي تستظيف المهجرين العراقيين على ما تتحمله من تأمين شروط ضمان عيش كريمللمهجرين العراقيين ودعوتها الى تسهيل إجراءات منح تاشيرات الدخول والاقامات للمهجرين العراقيين،وتوفير سبل العيش الكريم لهم بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم لابنائهم، وفقاً للظروف الاقتصادية والانظمة والقوانين المعمول بهافيالبدان المضيفة.

التأكيد على خطورة تفاقم المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة، ودعوة الدول العربية الى الاسراع في تقديم المساعدات العاجلة في الحساب الخاص الذي فتحته الامانة العامة لدعم المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة، والمساهمة الفعالة في تحسين اوضاعهم المعيشية والانسانية، وتخفيف الاعباء التي تتحملها هذه الدول.

أخذ العلم بالجهود التي قامت ببها الامانة العامة في هذا الصدد بالتعاون مع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الاغذية العالمي للامم المتحدة، والطلب الى الامانة العامة متابعة اوضاع المهاجرين في الدول العربية المضيفة ومتطلبات توفيرسبل العيش الكريم لهم، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة.
دعوة المجتمع الدولي وخاصة الهيئات المختصة في منظومة الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدول المانحة لتقديم المساعدات اللازمة للدول العربية المضيفة للمهجرين العرايين بالسرعة الممكنة.