خدمة الاخبار المباشرة  
الرأي نيوز
     
 
  آخر الاخبار  
 
منوعات / زوايا
فرقة "الولاية" للاناشيد "السلاح الثاني" لحزب الله
20/10/06 GMT 6:59 AM
 
  • Delicious
  • Designfloat
  • Digg
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • Facebook
 
 
لبنانية تمسك بسي.دي عليه صورة الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في محل موسيقى في بيروت 
بيروت (اف ب)- تعرف فرقة "الولاية" للاناشيد عن نفسها بانها الفرقة الرسمية لحزب الله و"سلاحه الثاني" وتؤكد انها تحمل رسالة المقاومة الاسلامية وان النجاح الكبير لاناشيدها بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة ضاعف مسؤولياتها تجاه مناصري الحزب الشيعي.

"هيهات يا محتل" "على خط النار" "موعدنا بساحات العز" كلها عناوين اناشيد ثورية في قرص مدمج صدر حديثا بعنوان "الوعد الصادق" وهو اسم عملية خطف الجنديين الاسرائيليين في 12 تموز/يوليو التي ادت الى اندلاع حرب دامت 34 يوما في تموز/يوليو وآب/اغسطس الماضيين.
ويقول علي قازان المسؤول عن العلاقات في الفرقة التي تاسست عام 1988 اي بعد ثلاث سنوات على الاعلان الرسمي عن تاسيس حزب الله "بعد الحرب لمسنا الاهمية القصوى لرسالتنا لا سيما خلال جولاتنا في الخارج".
وقامت فرقة "الولاية" وللمرة الاولى منذ تاسيسها بجولتين في الكويت والبحرين بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة. ويقول قازان "الجمهور في هذين البلدين كان ينشد معنا الاناشيد التي حفظوها من قناة +المنار+ التابعة لحزب الله".
ويضيف "اعتقد ان هذا النجاح المرتبط بالنصر الذي حققه حزب الله خلال الحرب ضاعف مسؤوليتنا تجاه مستمعينا".
ويعتبر ان "المقاومة ليست متعلقة بالسلاح فقط بل بالكلمة والانشاد ايضا" وان الفرقة "تجسد صورة المقاومة عبر الفن". ويضيف "بالنسبة للناس في الخارج لم نكن مجرد فرقة اناشيد كنا نجسد (الامين العام لحزب الله) السيد حسن (نصرالله)".
وفي استوديو صغير في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله الذي شهد دمارا واسعا بسبب القصف الاسرائيلي تقوم مجموعة من "المتطوعين" تتراوح اعمارها بين 18 و40 سنة وعددهم بين 25 و30 بتسجيل الاناشيد وايضا "الخواطر" المرفقة بالموسيقى.

ويقول قازان ان بعض هذه "الخواطر" شكلت "دعما معنويا وروحيا قويا" للمقاتلين على الجبهة خلال الحرب. ويضيف "احد المقاتلين اخبرني لدى عودته الى بيروت انه كان يردد الخواطر حين يرى دبابة للعدو فيصرخ مثلا +ان كنت شجاعا فتقدم+ او +نصرك هز الديني+".

ولا يخفي قازان ان ذلك "يجعل من هذه الاناشيد والخواطر مادة تعبوية لا بل سلاحا ثانيا لحزب الله لم نكن نعي اهميته الى هذا الحد من قبل".
ومع ان فرقة "الولاية" هي الفرقة الرسمية لحزب الله الا انه يوجد العديد من الفرق الاخرى "تحت رعاية حزب الله" مثل فرقة "الاثراء" و"العهد" و"الفجر" على سبيل المثال.
وجميع هذه الفرق تتناول مواضيع تتعلق فقط "بحزب الله والمقاومة والاسلام". ويشرح قازان الفرق بين "الاغنية" والنشيد" فالاولى تتمحور عادة حول مسائل الحب والغرام فيما الثاني يركز على الوجدانيات الالهية والمواضيع الثورية.
اما على مستوى الآلات الموسيقية فلا مكان للدف او الدربكة مثلا اذ ان هاتين الآلتين "توحيان بصورة الراقصة الشرقية" الامر الذي يصنفه هذا النوع من الفرق في اطار "الفسق والفجور".
اما الفرق الثالث فيتعلق بطريقة الانشاد ويقول قازان "حين نشعر بانها تميل الى الرقص نقوم بمراجعة اللحن". ويضيف "لا يمكن ان نرضى ان توضع موسيقتنا في مرقص ليلي مثلا حتى لو اصبحت اوسع انتشارا".
ويوضح ان "هذا لا يعني اننا لا نحب الحياة والموسيقى والفن واننا نعيش للشهادة فقط" مشيرا الى "جهل" الغرب في ما يتعلق بحزب الله.
ويقول ان "الناس في الغرب يعتقدون اننا جهلة ومتخلفين" والواقع ان "غالبية اعضاء الفرقة درسوا في الكونسرفاتوار (المعهد الموسيقي) ولديهم شهادات في الموسيقى".
ويضيف "نستوحي الالحان من مؤلفين اجانب معروفين كتشايكوفسكي لان الموسيقى لغة عالمية واحدة".
وعما اذا كان هناك من منافسة بين هذه الفرق ومطربين لبنانيين ادوا هم ايضا اغاين وطنية من وحي الحرب الاخيرة يقول قازان "طالما ان التنافس هو في سبيل مسيرة المقاومة فلا مانع".
ويضيف "نحن لا نسعى الى الشهرة (...) لكننا نعتز حين نرى شبانا يستمعون في سيارتهم على اناشيدنا".
لكن هذا الانتاج لا يتعلق فقط بالروحانيات اذ ان بعض المؤسسات التي تبيع هذا النوع من الاناشيد زادت مبيعاتها بعد الحرب.
ويقول ابو جعفر صاحب مؤسسة "بيت الهدى" في بئر العبد التي تبيع وتوزع العديد من الاناشيد ومن بينها لفرقة "الولاية" ان "مبيعاتنا ارتفعت بنسبة خمسين بالمئة مقارنة مع العام الماضي ومع فترة ما قبل الحرب".
ويشير الى ازدياد الطلب ازداد ايضا من الدول العربية. ويضيف "اصبح ياتي الى محلنا الكثير من الاجانب ومسيحيين وحتى اشخاص ليسوا من محيطنا لشراء الاسطوانات والاشرطة" معتبرا بشيء من السخرية ان ذلك "جزء من سياحة الدمار".


 
التعليقات (5)
 
زين الدين
10:32 20/Jan
احييكم تحيته الابطال
مروان
16:07 15/Feb
بقول للبنت الحيوانة تستحى ولا تضحك على سيادة الشيخ حسن نصرة الله لانها نجسة وعرة
شيريرن
11:27 05/Jul
اخي الكريم مروان ،لا يحق لك أن تتكلم بهذه الطريقة على أي إنسان لأن "لكم دينكم ولي ديني "هذا من ناحية من ناحية الأخرى المقاومة الإسلامية موجودة للدفاع عن كل الناس ،وبالتالي لها شعبية كبيرة عند الأطراف الغير الشيعية إذا كنتم تعتقدون انها فقط محصورة بالشيعة نوكوني اعمل في فرقة للأناشيد الإسلامية فأقدم تحية إكبار وإجلال إلى إخواني المنشدين لأن الفن هو جزء لا يتجزأمن المقاومة
Angel
12:11 13/Jan
أشكر الفرقة على هذه الاناشيد ونحن بانتظار المزيد و الاقوى
المختار الثقفي
08:38 20/May
هناك في الاستديو رجل مجهول هو المحرك الاكبر ولم يظهر على الشاشه لان هذاالانسان عنده عقده في نفسه هو تاجر ويتاجر بدم الشهداء ويتاجر باسم حزب الله والمقاومه والهدف هو المال فقط ان هذا الانسان لا يهمه لا العقيده القتاليه ولا يهمه العقيده الاسلاميه كل همه جيبه والمال فقط والدليل ان كل الاخوان الذين عملوا معه بالمجال الفني هم اعداء له والتاريخ يشهدوتقدروا ان تتحروا واسمه(ح غ) واستطيع ان ازيدكم في المستقبل والسلام
 
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

 
المواضيع