خدمة الاخبار المباشرة  
الرأي نيوز
     
 
  آخر الاخبار  
 
منوعات / زوايا
الجسد اللبناني المباع من "تفقس" دود القز الى المغنيات
07/01/08 GMT 7:46 AM
 
  • Delicious
  • Designfloat
  • Digg
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • Facebook
 
 
الجسد الاسطوري لجورجينا رزق 
بيروت _ محمد حجيري: وان نكتب عن جسد المرأة اللبنانية فنلاحظ مسبقا ان الصورة الغالبة عليه هي صورة "الجسد المتلفز". لم تبدأ حكاية توظيف الجسد في الاقتصاد مع دلع نانسي عجرم او أرستقراطية اليسا او اغراء هيفا. ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كانت أجساد نساء جبل لبنان حاضنات لتفقيس دود القز. ولأنه يقال ان الحرير مادة شهوانية، ثارت ثائرة الاكليروس على الاختلاط بين الاناث والذكور في الكارخانات، اول الامر، اصدرت الكنيسة تحريما على النساء بارتياد معامل حل الشرانق حفاظا على الحشمة والاخلاق والشرف الرفيع. منعت المرأة من ممارسة العمل في الحرير، فازدهرت الدعارة. وكانت مشلكة الاكليروس ان تتشوف المرأة الى الرجال وتحن الى النكاح ان هي عملت.


ولكن استسلم الاكليروس اخيرا لسنة التطور. واصبحوا شركاء في المهنة، بل ان بعض الكنائس كانت تستعمل اليد العاملة المجانية. بعد رحيل العثمانيين وقدوم الانتداب الفرنسي، كانت الموروثات الثقافية الاجتماعية اللبنانية ان تتأثر بالمنتدب الجديد، لان المغلوب يقلد الغالب كما لاحظ ابن خلدون. ادخل الفرنسيون الى بيروت بعض اجواء باريس من لهو وخفة وروح وبريق ومغامرات. ادى الاقتداء بالغرب الى كسر القيود التي تحكمت بالمرأة على مدى الاجيال. فرغم ازدراء بعض المصلحين الاجتماعيين الخارجية، جاء تحذيرهم في محله. فلقد تكهنوا الى الإقتداء بالغربي ولو شكلا، لا بد وان يكون له تأثير اعمق على مدى معين من الذهنية والعقلية. وعلم التفرنج هو عالم الاختلاط بين الذكور والاناث.

فكان هناك انماط جديدة في الحياة سواء في العمارة واللباس والمأكولات. واذا كانت النساء تأثرن بالأزياء الغربية فهذا سمي بـ"التغريب"، وبدأ الاهتمام بالجمال في لبنان منذ الثلاثينات من القرن الماضي، ربما كانت الألقاب لها منحى رمزي في تلك الايام، كانت تقام كرنفالات الانتخاب وطقوسها، وكانت ظهرت مجلة "المكشوف" لصحابها فؤاد حبيش، وتهتم بالثقافة القريبة من عالم "الباباراتزي"، وتتضمن مواضيع لافتة تجذب القارئ. كان الجسد الحاضر الأكبر في الاعداد الاولة من مجلة "المكشوف"، هذه المجلة المسلية والماتعة والتي تفتقد الثقافة العربية الى مثيلها اليوم، على ان تجربتها مع الجسد لم تعمر كثيرا، فبعد نصائح بعض الادباء المهتمين بغموض الحداثة، كان على فؤاد حبيش، ان يبدل في فكرة مجلته، اذ حولها الى مجلة رصينة، تتابع مجريات الحداثة الثقافية في لبنان والعالم.
وفي زمن الانتداب الفرنسي، راجت قصة مود فرج الله تلك المرأة التي اشتهرت في الاوساط السياسية والمخملية. ميزة هذه المرأة انها كانت تشغل الطبقة السياسية، وقصتها ربما تحتاج فيلما وثائقيا يبين سيرة مرحلة. كانت مود"امرأة لعوب" كثرت التأويلات عنها، وكتب يوسف معوض عنها مقالا في دورية "باحثات"، يبين الاثر الغربي في ثقافتها ولغتها وثيابها وصولا الى تقاليدها. فبينما كانت تعيش حريتها، في المقابل نساء بيروت كن في داخل "السور الوهمي"، او في اطار المحافظة والتقاليد التي املاها عليهن الدين والمجتمع. ولم تكن الحياة الاجتماعية في بيروت على سوية واحدة، فهذه المدينة المفتوحة على الاحتمالات والتناقضات، كانت بالنسبة الى بعضهم "دكانا على بحر"، او خاصرة رخوة يتسلل اليها الغرباء. هي في رأي بعضهم "مدينة غربية"، لنسائها ثقافة مختلفة تخترق "التابو".
يذكر الباحث شوقي الدويهي في كتابه "مقاهي بيروت الشعبية" ان دخول المرأة حتى الى المقاهي الحديثة أي تلك التي تتيح الاختلاط بين الجنسين لم يشكل ظاهرة بكل معنى الكلمة الا ابتدأ من الأربعينات والخمسينات من القرن المنصرم هذا اذا استثنينا بعض الأندية الخاصة التي كانت ترتادها علية القوم. وكان غياب المرأة عن تلك الأمكنة له ما يبرره من لاعتبارات قائمة على فرز تاريخي بين جنس الرجال وجنس النساء.


الشقراء الغريبة

ولا يمكن قراءة أحوال الجسد في لبنان من دون التطرق الى بعض رموزه، خصوصا مع بروز موجة الأفلام والمسلسلات المصرية. فلما كانت موجة الغلاء على أشدها في فترة الحرب العالمية الثانية، وكانت تسعيرة النجوم قد وصلت الى أسعار خيالية. يسجل المنتج يوسف وهبي إنجازا حين يكتشف صوت الفنانة نور الهدى وهي من اصل لبناني، ويكرسها بطلة في أفلامه، على ان احتكاره لها حرم باقي الشركات منها، فكان لا بد من البحث عن منافسة تقف في وجهها. سافرت المنتجة والسينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر الى بيروت بحثا عن نجمة منافسة، واستعانت في هذه المهمة بقيصر يونس موزع أفلامها وقريبها، ويقع الاختيار على فتاة "وادي شحرور" اسمها جانيت فغالي. وصلت الصبية الى مصر برفقة والدها، وفي مقهى بشارع فؤاد الأول، ولد اسمها الفني صباح، وقد أطلقه عليها الشاعر صالح جودت، لان وجهها كان مشرقا كنور الصباح.

اطلت صباح في فيلم "القلب له واحد" (1945) وبين ليلة وضحاها صارت فتاة احلام الشباب، وارتفعت أسهمها في مصر ولبنان. وكانت بداية لجيل من اللبنانيات اللواتي ذهبن الى القاهرة بحثا عن النجومية، وظلت رمزا غريبا بالنسبة الى المصريين، تلاحقها المجلات بحثا عن أخبار أزواجها، اذ لم يكن مستساغا في الخمسينات، قبول شقراء في مجتمع يتخلص من الغرباء والاحتلال. كانت انخراط الجسد اللبناني في الفرجة "المتلفزة" جزءا من الثقافة السياحية التي يعتمد عليها لبنان.

شكلت صباح نقطة البداية في قائمة الفتيات اللبنانيات في مجتمع الاستعراض او "الفرجة"(غي ديبور). وهي بداية انخراطهن في ثقافة الخرافة البصرية ولعبتها القائمة على الخداع والوهم، فلان كانت فيروز غالبا في دور المطربة السرية التي لا يعرف الجمهور أسرار بيتها، ولا تصرح للصحافة بذلك، وبالتالي لا يهتم الجمهور الا بصوتها، في سياق مختلف كانت أسرار صباح مطروحة مكشوفة، واخبارها رائجة مثل اغنياتها.

"نوستالجيا" مثقوبة

لو تكن صباح "أسطورة" في جمالها بل في حياتها المتناقضة ولوكها الاشقر. ولم يتحدث الناس كثيرا عن جسدها، بل عن أسرارها، ذهبت النكات الى التحدث عن عمليات تجميلها، اذ كانت تتمتع بشباب دائم وهذا كان موضع سؤال بالنسبة الى اللبنانيين، يبحثون عن السر في ذلك، وقد تكون صباح من اللواتي سبقن النساء الى البحث عن شباب دائم في الشكل والمضمون. وكانت اول ملكة لجمال لبنان انتخبت في العام 1964 وهي جميلة الخليل توفيت في السنة الماضية.

لجسد جورجينا إيقاعه في السبعينات، كان بادياً حضور جمالها، في مقابل تفاهة تمثيلها. يدرك المخرج سر الاهتمام بها، يعرف معرفة اليقين ان لقبها جدير بأن يجعل فيلمه تحت الضوء، فالعرب لطالما شكل الجسد بالنسبة اليهم اعصارا لانه لم يكن حاضرا على النحو اللازم وفي افلامهم، اذ كان الايحاء يغلب على الواقع. وجورجينا الملكة تعكس تاريخا لمرحلة في لبنان. عندما فازت بلقبها، كثرت الشائعات المرافقة لها، ذهب بعضهم الى التلميح بان فوزها جاء نتيجة لتنسيق وتنظيم من وكالة الاستخبارات الاميركية او وكالات اخرى بغية استرضاء سياسي للعرب. ومع ذلك كان الجميع يريد التعرف اليها. حتى جيمي كارتر، وقبل ان يصبح رئيسا، تحققت امنيته وظهرت صورة له معها وهي ترتدي فستان السهرة الأسود العاري الكتفين.

جورجينا الاتية من عالم الموضة والافلام المصرية، ايضا شغلت القيادي الفلسطيني ابو حسن سلامة، اذ تزوجها وأنجبت منه ابنها علي. كثيرون يسألون الآن كيف اجتمعت به من اوصلها اليه، فزواجها منه زاد من اسطورته، فهو الذي عرف بوسامته وجسده الرياضي، وقد اصبح معشوق النساء الذي يكثر الكلام عنه دون ان يكون نجما في الاعلام.

مع ابي حسن وجورجينا اختلط "حابل" الحب بـ"نابل" الحرب، والثورة بالجنس، والواقع بالأسطورة، والمقدس بالمنبوذ. اغتيل ابو حسن، وازدادت الحكاية تعقيدا. وفي العام 1982 وفي خضم الغزو الإسرائيلي لبيروت، كان على وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس، ان يكتب القصائد للحسناء اللبنانية. جمالها شغل الجميع، وتزامن صعود نجمها مع موجة الاختلاط بين الشبان والشابات.

في خلال الحرب اللبنانية، بقي كرنفال انتخاب ملكة جمال لبنان، ولكنه اصبح مثقوبا بالرصاص، ومانيكانات الواجهات محطمة، وكثيرون يمجدون "الخراب الجميل". لقد أرست الحرب على صورة التخريب، وشكلت فرصة لاستئناف تجربة هجرة الممثلات اللبنانيات الى القاهرة. لكن زمن الرواد ولى، وبدت ابواب السينما موصدة إمام الجميع باستثناء حفنة من الممثلات اللواتي ارتضين القيام بادوار إغراء، باتت تتمنع نجمات الشاشة المصرية عن القبول بها، واصبح ظهور اسماء ليز سركيسيان وناديا ارسلان على ملصقات الأفلام اشبه بكلمة سر موجهة لرواد "لبصبصة" وهواة السيقان والصدور المكشوفة. ليز اصبح اسمها ايمان في الوسط المصري، تذكرنا بالفنانة صباح، فهي تلك الشقراء التي ترمز للفتاة الغربية الغريبة، والتي تستهوي المجتمع الشرقي الباحث عن افق مغاير. كان جسد ليز صارخا في الربوع المصرية، بينما كان جسد مادونا عرنيطة يحدث ضجة استعراضية في الربوع اللبنانية، قبل ان تأتي هيفا واخواتها.

ختان الانوف

توقفت الحرب الاهلية عام 1990، اصبحت بيروت محكومة بأنماط اجتماعية جديدة، فإذا كانت الستينات والسبعينات من القرن الماضي فرصة للتحرر والأزياء الحديثة و"المينو جيب". فبعد الحرب، بدا مناخ بيروت محجباً، او ظهرت المدينة العريقة للمستقبل "مكسور خاطرها" كما تقول الأغنية. رزحت الضاحية الجنوبية تحت جناح "امة حزب الله"، صار علامة من علاماتها البارزة.
وكان "الجسد" اللبناني خرج من دائرة الحرب، يحتاج الى الترميم واعادة التأهيل. وترافق ذلك موجة عمليات التجميل النسائي، وتكاثرت مثل الفطر القاب الجمال، فبات للجامعة لقبها وللصخرة والكرم والبستان، والحديقة، والضيعة، والجبل، والقبح. كل لقب له ثمنه. لقد اصبحت عمليات تجميل الانوف مثل الختان. فالكثير من الفتيات، يقمن بعمليات تجميل دون سبب فقط ليدخلن في نسيج الموضة وتداعياتها، ونتج عن ذلك الوجوه المتشابهة بين الفتيات اللبنانيات، وجد النسوة في الزمن الراهن "السيلكون" وسيلة للجذب والاستعراض والتجارة، كل ذلك تحت تأثير الثقافة البصرية. وتنامت موجة "الجسد المباع"، وراح كل شيء يدور حوله خصوصا مع موجة الفضائيات، والغناء، وعرض الازياء، والاعلانات، والبرامج التلفزيونية. دخل لبنان في الدوامة، لم يعد الجسد مباعا فحسب، بل تحول أداة ثقافة بصرية، وصار "ايروتيكا" في الموضة لا في الواقع، وبات محكوما بالاستعارات التي تشكل السند الأساسي في الاقتصاد السياحي والافتراضي... وعادت الافلام المصرية تبحث عن الجسد اللبناني، والحجة دائما هي ان الفيلم يحتاج الى دور فتاة لبنانية، فنشاهد المذيعة رزان مغربي في فيلم جديد، وسبق ان مثلت نيكول سابا في فيلم "التجربة الدانمركية" مع عادل امام، وهي تذكرنا بتجربة ليز سركسيان وصباح، ويسير على دربها شقيقتها نادين سابا التي باتت ممثلة في المسلسلات المصرية بعد ان كانت عارضة ازياء.

اصبح الجسد اللبناني اسير الوسائط التقنية، يتماهى معها كحجة وجود له، على المغنيات اللبنانيات تحولن أيقونات في التلفزيون، لهن آثرهن في كل شيء حتى في السياسية. فلا ضرر ان تتحول هيفا وهبي قناعا للتحليلات السياسية او الثقافية او الاجتماعية، او ان يتحول وجه نانسي مثالا للجمال السائد. وعادت موجة غزو "الأنوثة" اللبنانية للربوع المصرية.

"الجسد يتحدى العقل" كما تقول سوزان سونتاغ، لكنه يشكل "ثروة قومية" كما كان شارل ديغول عن بريجيت باردو. لم يعد دود القز يفقس في صدور النساء اللبنانيات، بل ان الثروات الكبيرة تفقس في عريهن المستحب في الفضائيات، وتلك ميزة لا يستهان بها ولا ينبغي ذمها، ولكن ما ينبغي ملاحظته ونقده هو ان كل شيء يصب في هذا الاتجاه، او الواقع اللبناني يذهب نحو احادية تنتج الترفيه ولكنها في الان نفسه تغرقنا في البلاهة.
Abs2h@hotmail.com


 
التعليقات (15)
 
widad
22:48 08/Jan
min di
leila elmograbi
23:10 08/Jan
والله والدنيا صارت تخوف كثير ما عادنا نعرف فين الصح وفين الغلط الله يهدي كل واحد ويرجعو للطريق الصح حسبي الله ونعم الوكيل بياع جسده للنار
بنت لبنانية مصدومة
23:52 08/Jan
بس بدي افهم شو لوين بدك توصل من هل مقال و شو جنسيتك يا ... بشك انك لبناني روح تروك صباح و جورجينا رزق و بنات لبنان بحالهن و بظن عندك ام و اخت و بنات بالعيلة او جيت من الملفوفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لبناني
11:11 09/Jan
انت مسن شو اسمك وليه مصدومة عادي الجسد اللبناني كثير حلو، بدي اعرف انت مين شو عنوانك بدي ناقشك، اذا ممكن رسليني على العنوان التالي abs2h@hotmail.com
انا يلي كاتبة فوق ( بنت لبنانية مصدومة)
23:25 09/Jan
اول شي عفواً عل اسلوب يلي حكيتك في بس اول ما قريت المقال عنجد كتير عصبت و زعلت و والله هلأ زعلت اكتر بس لتأكدت انك لبناني و أكيد الجسد اللبناني كتير حلو بس انت حكيت عنو بطريقة كأنو كتير رخيص جسد البنت اللبنانية عنجد ما حسيتا حلوة بحقي كبنت لبنانية بس ل شفت انو شب لبناني كاتب هيدا المقال!! و عفواً ما فيني ابعتلك اميل بس انا صديقتها لليلى اذا كنت شي مرة اونلاين عندها كتير حابة نتناقش بهيدا الموضوع لأن عنجد نفسي أعرف ليه كاتب هل مقال يلي كتير استفزني. و شكراً لأن رديت عل تعليق...
هاي
12:20 10/Jan
ممكن تبعتي ميليك على هذا الميل abs2h@hotmail.com
يمنه فواز
17:04 12/Jan
لا أدري لماذا يسأل البعض عن جنسيتك، أو اذا كنت حقاً لبنانياً!
فالسؤال تافه.. ما كتبه محمد حقيقة لا تسيء لأي فتاة لبنانية. واذا أردنا التكلم بصراحة فوضع الفتاة اللبنانية "الظاهرة" تحمل الكثير من المساوئ.. بلا مزايدة على واقع ندركه جميعنا تماماً.
شكرا ايها الكاتب على المعلومات التي كتبتها في المقال
البريق
23:03 18/Jan
الله يصلح شعب لبنان والامة الاسلامية جميعا ويردها إلى الصواب آمين آمين
جومانة
17:33 25/Jan
الصور غير صالحة انزال اميلت
hishy
05:01 27/Feb
اصابعك مو كلهم زي بعض يا صديقي .. و ما بصير التعميم على الكل. وين ما تروح في كل البلدان العربيه في هيك مو بس في لبنان .
بأمكانك تكتب مقال بس مو بالصيغه هاي لازم كان اسلوبك لطيف
لورا
18:01 06/Jun
والله انا ما بعرف ليش الغرب بفكر انو كل بنات لبنان هيك روحو شوفو حالكن وحركاتكن
جيجي بلاتيني
00:50 02/Jan
لماذا بنات لبنان ؟ .. كل الوطن العربي فيه الصالح و الطالح
fasu
13:20 13/Apr
Hi miss
I have rady see your web its was very please with to sumit me in.
Thanks
أبو النشامة
18:11 15/Jun
أنا من سوريا
ومن حلب
أخي الكريم ماكان لازم تكتب هل موضوع
أو مالازم تقول هيك عن بنات لبنان
ولا حتا يكون أسم الموضوع
الجسد اللبناني المباع من "تفقس" دود القز الى المغنيات
ولو كنت من لبنان
لبنان التصدي والشموخ
دلير اغا
08:13 13/Jul
صح كلامك هذا مالا يفهمه الناس وهذا ما اراده الغرب منا لانهم سبقونا في ذلك وافقدوا كيانهم الاجتماعي اثر ذلك ولم يبقى لهم الا ان يلقوننا بدائهم ويجبروننا على الاقناع الذاتي الذي يسوسه الغرب بها العالم الاسلامي والعربي.
وشكراً...
 
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

 
المواضيع