|
| فن ونجوم |
|
باريس هيلتون: عارية امام كاميرا التفتيش |
|
10/06/07 GMT 6:14 AM |
| |
|
| |
|
|
|
|
|
الرأي-متابعة: بدأ الاسبوع الماضي وانتهى بنفس الطريقة, فقد دخلت باريس هيلتون, 26 سنة , وريثة سلسلة الفنادق الشهيرة الى سجن في لوس انجليس بداية الاسبوع مسلحة بنصائح مهمة عن تزيين زنزانتها من صديقتها مقدمة البرامج في MTV سارا سيلفرمان, وحال دخولها السجن توقع البعض انها سوف تلقى معاملة خاصة , لكنها دخلت مثل باقي السجناء في نظام السجن المتمثل في تفتيشها وهي عارية (لو كانت هناك كاميرات في غرفة التفتيش لبيع الشريط بالاف الدولارات كما حصل في فيلمها مع صديقها السابق) لكن لحظة تفضيلها عن باقي السجناء اتت عندما سمح لها السجانون بالاحتفاظ بتسريحة شعرها المجعدة.
وقبل ان تعتاد الوريثة المسكينة على حياتها الجديدة خلف القضبان وتتمتع بزيارات من اصدقاءها السابقين ,اصدقاء (ليلة واحدة في باريس) مع الاعتذار للفيلم , امثال ستافرو نيكولاس , باريس لاتسس , نيك كارتر , اتضح انها ستقضي ثلاث ليال في السجن استجابة لمعجبيها ورغم انف معجبي "العدالة", فاخلي سبيل باريس على ان تقضي 40 يوماً حبيسة بيتها (بيتها الذي تفوق مساحته حجم اكبر سجن في امريكا).
واطلاق سراحها يعود الى "اسباب صحية" , حسب تصريح الطبيب النفسي للمشاهير شارلز سوفي والذي يقول ان باريس "محطمة نفسياً", لكن رجلاً حكيماً يدعى القاضي مايكل سوير اعترض على كل هذا, وبهذا فان الوريثة التي تدعى سابقاً "باريس هيلتون" واسمها الحالي "السجينة رقم 9818783" قد عادت خلف القضبان نهاية الاسبوع الماضي بعد اعادة محاكمتها.
وذكر موقع ياهوو! ان باريس انهارت حال سماع الحكم وصرخت "ماما!" كطفلة صغيرة لوالدتها كاثي هيلتون التي ودعتها الى سيارة نقل السجناء بالدموع.
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|