|
| سياسة |
|
على خلفية تحالفه مع جبهة تضم ارشد الزيباري .. تصعيد كلامي غير مسبوق بين الكرد والحزب الاسلامي العراقي |
|
04/06/07 GMT 10:41 AM |
| |
|
| |
|
|
|
|
|
بغداد ــ الراي: دان الحزبان الكرديان الرئيسيان الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني قيام الحزب الاسلامي العراقي بزعامة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بتشكيل جبهة سياسية جديدة تضم قادة سياسيين كرد كانوا من مؤيدي نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومنهما ارشد الزيباري وجعفر هركي . واصدر الحزبان بيانا سياسيا شديد اللهجة في اعقاب اجتماع لمكتبيهما السياسيين عقدا الاحد في منتجع دوكان السياحي في محافظة السليمانية وصلت الى ( الراي ) نسخة منه بالبريد الالكتروني.
وفيمايلي نص البيان:
ببالغ الاسف والاستغراب اطلع المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على البيان الصادر في 29/5/2007 الذي يعلن تأسيس جبهة سياسية تضم الى جانب الوفاق والحزب الاسلامي خونة عريقين للشعب الكردي من ايتام صدام الجلاد وعناصر شوفينية معادية لحقوق وتطلعات الشعب العراقي بقوميتيه الرئيسيتين العربية والكردية .ان الاجتماع الذي دبرته مخابرات دول اجنبية تمخضت عنه جبهة سياسية تعادي المسيرة الديمقراطية للشعب العراقي وتسعى الى نسف منجزاته الدستورية. لذلك من الطبيعي ان نشعر بالأسف و الاستغراب الشديدين لقبول قوى وطنية عراقية صديقة الاذعان لمشيئة مخابرات دول اجنبية وعقد الاجتماع واعلان جبهة سياسية تحت اشرافها. فأين هذا الاذعان والادعاء بالاستقلالية ورفض التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية؟ وأين الحرص على وحدة العراق الوطنية عندما يتم تجاهل القوى الاساسية للشعب العراقي والقفز عليها والعمل من وراء ظهورها وبالتعاون مع اجهزة مخابرات دول لا يخفى امدها الاصرار على غزو العراق؟ثم أليس ذلك تكريسا لطائفية بغيضة وعنصرية شوفينية عندما يتم تجاهل الاكثرية الشيعية وقوى الشعب الكردي الوطنية .. وهل يليق بأناس وطنيين تجاهل حلفائهم الاساسيين والتأريخيين واستفزازهم بالتعاون مع ممثلي الجحوش الخونة والطورانيين المتعصبين والشوفينيين المشبوهين؟
وأضاف البيان أن إجتماع القاهرة الذي دبرته مخابرات دول أجنبية تمخض عنه جبهة سياسية تعادي المسيرة الديمقراطية للشعب العراقي وتسعى إلى نسف منجزاته الدستورية.
وإعتبر البيان تشكيل هذه الجبهة تكريسا لطائفية بغيضة وعنصرية شوفينية عندما تتجاهل الأكثرية الشيعية وقوى الشعب الكردي الوطنية.
وأكد البيان ان المكتبيين السياسيين للإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الوطني الكردستاني إذ يشجبان هذا العمل الإنشقاقي يناشدان الخيريين في الحزب الإسلامي والقائمة العراقية والإتحاد الكردي الإسلامي العودة إلى صف التحالف العريض والانسحاب من هذه الجبهة السياسية المشبوهة.
حزب الزيباري وتصريحات المطلك
ويجئ الهجوم العنيف الذي وجهه بيان المكتبين السياسيين في اعقاب المباحثات التي تجريها مجموعة من القوى السياسية العراقية سواء من المشاركين في العملية السياسية او ممن هم في جبهة المعارضة والتي يقودها رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي بدعم عربي واقليمي . وكان رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك قد كشف في حوار مع ( الراي ) نشر قبل اكثر من اسبوع عن قرب قيام هذه الجبهة العريضة بالضد من حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي وصفها بانها تقوم على مبدا المحاصصة العرقية والطائفية .وبالاضافة الى ذلك فقد كانت ( الراي ) قد انفردت بالاشارة الى تاسيس حزب كردي جديد بقيادة ارشد الزيباري ويضم ايضا بعض القيادات الكردية العشائرية مثل جعفر هركي وهو ماقيل انه قام على اساس تحالف عشائري وسياسي كردي بالضد من الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني . وهو الحزب الذي حظي في اول الامر بتاييد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي اكدت مصادر موثوقة انه قدم دعما ماليا لمؤسسيه قبل ان ينقلبوا عليه وينضموا الى جبهة معادية له تضم بالاضافة الى التوافق والوفاق الاتحاد الاسلامي الكردستاني والجبهة التركمانية . وكان الرئيس طالباني الذي يتبنى الان موضوع الحوار مع الجماعات المسلحة قد دعا في وقت سابق الى دعم الحزب الاسلامي العراقي بزعامة الهاشمي على اساس انه الحزب السني الوحيد الذي يقف بصلابة ضد القوى السنية المتطرفة . غير ان الهاشمي بدا يتخذ في اعقاب بلورة صيغ جديدة للعمل في المناطق الغربية من البلاد واقتراب واشنطن من طروحاته المضادة للحكومة الحالية التي مازالت تحظى بمساندة كردية بسبب وجود ملفات صعبة يتعين على المالكي والائتلاف العراقي الشيعي الموحد البت بها لصالح الاكراد وفيس المقدمة منها قضية كركوك والمادة 140 المتعلقة بها.
اجندة المالكي
وفي سياق متصل فانه وطبقا لماكشفته صحيفة ( الصباح ) المقربة من المالكي فان الزيارة التي قام بها الاخير الى اقليم كردستان والتي استمرت ثلاثة ايام جاءت في سياق ما اسمته الصحيفة باجندة خاصة للمالكي بتوافق مع التحالف الكردستاني بالضد من القوى الاخرى التي بدات تتحرك لاسقاط الحكومة من خارج العملية السياسية وبطرق واساليب غير ديمقراطية . واشارت الصحيفة ان المالكي وبالاتفاق مع الزعيم الكردي مسعود البرزاني والقيادة الكردية سيقوم بجولة عربية لتبديد مايمكن تسميته الاوهام التي بات يعيشها العالم العربي ازاء المعلومات المغلوطة والمضللة التي بات تاتيه من طرف واحد في اشارة الى التحركات المكوكية التي يقوم بها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي الى الدول العربية.
هجوم مضاد
وردا على البيان السياسي للحزبين الكرديين وتصريحات الرئيس طالباني في المؤتمر الصحفي الذي اعقب الاجتماع والذي جمعه مع رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني فقد تلقى الرئيس طالباني هجومين منفصيلن احدهما من رئيس الجبهة العراقية للحوار اللوطني صالح المطلك الذي اتهم الطالباني بانه يقف وراء ما اسماه الشحن الطائفي والعنصري في البلاد متهما الكرد بان لديهم نزعة انفصالية . واستبعد المطلك في تصريحات صحفية ان تكون لدى الجبهة الجديدة نية للقيام بانقلاب عسكري ضد حكومة المالكي .ونفي المطلك ان تكون الجبهة تضم متشددين كما قال طالباني كاشفا انهم عقدوا لقاءات مع حزب الدعوة الذي يتولى المالكي امانته العامة . اما المتحدث باسم جبهة التوافق سليم عبد الله الجبوري فقد نفي ان يكون الحزب الاسلامي العراقي او جبهة التوافق يسعيان الى اقامة تحالفات بهدف الوقوف بوجه مساعي الاكراد لضم مدينة كركوك الى اقليم كردستان مؤكدا في الوقت نفسه مشروعية اقامة هذه التحالفات . وقال الجبوري ان مايقوله الرئيس طالباني بصدد ذلك انما هو اوهام لاوجود لها نافيا ان تكون لحزبه او لجبهته نية لاحتكار السلطة او العودة الى الوراء .وقال الجبوري ان المشاورات مستمرة بين مختلف الكتل والاحزاب لانشاء كتلة برلمانية جديدة لافتا الى ان هذه المحادثات شملت حزب المالكي نفسه اي حزب الدعوة . واعتبر الجبوري ان الحديث عن هذه الجبهة مازال مبكرا جدا وانها مازالت بحاجة الى مزيد من البحث والنقاش وانها ليست مغلقة بوجه الاكراد على حد قوله.
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|