اخبار اخرى
ملفات
 
18/05/10 GMT 8:49 AM
عالم النت
عمار...سيب صالح! التونسيون ينتفضون رقميا على "الحجب"!
 
المشاركات في ملتقى النساء العربيات المهووسات بالتكنولوجيا يحملن شعار عمار سيب صالح مع إشارة النصر
بيروت – شامة درشول: مجهول، غامض، متخفي...لكنه يراقب حركاتهم وسكناتهم من بعيد، وينصب نفسه وصيا على ما يطلعون عليه عبر الانترنت، وما لا يجب أن يصل إلى عقولهم، فلا يتردد في ممارسة "سلطة الحجب" عليهم، ففي تونس فايس بوك، تويتر، يوتيوب، وحتى فليكر الموقع الخاص بتنزيل الصور محجوب، محجوب...يا تونسي!

سياسة الحجب التي تمارسها السلطات التونسية دامت طويلا ولا تزال، لكن تحرك النشطاء الرقميين في "تونس الخضراء" أتى ذكيا، بسيطا، وقويا في الآن ذاته.
"هويدا أنور" ناشطة حقوقية في المجتمع التونسي، قدمت في ملتقى النساء العربيات للتكنولوجيا عرضا حول انتفاضة التونسيين ضد سياسة الحجب في بلادهم.

الخطوة الأولى حسب هويدا، كانت أن يسلب الحاجب صفة المجهول التي يتستر وراءها، وتمنحه الهيبة والقدرة على التخويف، فأطلق عليه اسم "عمار"، أما "سيب صالح" فهي تعني في العامية التونسية "دعني وشأني"، لتليها خطوة أخرى، وهي أن يقوم كل ناشط تونسي بالتقاط صورة له يحمل فيها لافتة كتبت عليها العبارة التي بدأت غريبة، وأصبحت شهيرة، "عمار...سيب صالح".

الانتفاضة ضد "سياسة الحجب"، ومواجهة "الحاجب" في الجارة تونس، لقيت صدى عربيا ودوليا، وسارع العديد من النشطاء الرقميين من مختلف دول العالم إلى التقاط صور لأنفسهم وهم يحملون لافتة كتب عليها العبارة التونسية الشهيرة، فالحجب لا يقتصر على تونس فقط، هناك بلدان عربية مثل السعودية وسوريا ينشط فيها الحاجب بكثرة، وهناك دول أجنبية مثل الصين، تؤمن بضرورة فرض الوصاية الرقمية على مواطنيها.

في ملتقى النساء العربيات للتكنولوجيا، لم تترد ما يقارب 30 امرأة مشاركة في حمل لافتة كبيرة كتب عليها "عمار سيب صالح"، مرفقة بإشارة النصر، ليمثل النساء المشاركات من مختلف دول العالم العربي أو ما أصبح يعرف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصوت العربي لمناهضة الحجب والوصاية الرقمية.

ومن أبرز أشكال التعبير عن الاحتجاج ضد سياسة الحج في تونس، عبارة كتبها مغربي تضامنا مع التونسيين، جاء فيها أنه "يعتذر لعدم تمكنه من قضاء عطلة الصيف لهذه السنة في تونس، لأنه بسبب الحجب المفروضة على عدد من مواقع الشبكات الاجتماعية، وبالتالي لن يستطيع التحدث إلى أهله عبر سكايب، ولا تحميل صور فيديو له وهو يتجول في تونس على اليوتيوب، ولن يستطيع مشاركة أهله جمال تونس من خلال صوره بها على فليكر، ولا يستطيع التحدث إلى أصدقائه من تونس عبر فايس بوك، كما أنه لن يستطيع تدوين خطواته في رحلته إلى الجارة التونسية ومشاركتها مع معارفه عبر التويتر".

فماذا لو أطلق دعاة حقوق الإنسان حملة لمقاطعة السياحة في تونس الخضراء بسبب فرض الوصاية الرقمية على مواطنيها؟


 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
http://arabasta1.blogspot.com 19/05/10
GMT 6:20 PM

  Arabasta
أولا شكرا على هذا المقال و على هذه الصورة المعبرة عن تضامنكم مع هذه القضية، لكنني لا أوافق الإقتراح بمقاطعة تونس سياحيا فخطوة مثل هذه سيتحمل عواقبها الشعب التونسي الذي لا ناقة له و لا جمل في كل هذا! الرجاء عدم نشر مثل هذه المطالب فسياسة الدولة الخاطئة من الأحسن إصلاحها من الداخل لا بظغوطات خارجية

تصحيح 19/05/10
GMT 7:36 PM

  Houcine
مرحبا،
شكرا على المساندة، لكن لتوخي الدقة : فايسبوك وتويتر وسكايب غير محجوبة في تونس.

يرجى التصحيح لزيادة مصداقية الخبر.

دس السم فى العصل 19/05/10
GMT 10:34 PM

  كريم
وصلت لحد عبارة
الانتفاضة ضد "سياسة الحجب"، ومواجهة "الحاجب" في الجارة تونس،
و ادركت معدنكم و معدن موقعكم الذى يزيد فى نشر الفتنة و الاكاذيب
زر تونس قبل ان تتهمها بمحاربة الحجاب ثم اعلن عن جنسية موقعكم حتى نكشف الاوراق

ما هذا يا أخوان؟؟؟ 20/05/10
GMT 5:50 PM

  حمه بدن
مقال جميل ينادي بحرية التعبير والتواصل
وأنا من تونس ومتابع بإهتمام لتطورات الموضوع
غير أن ما كتبتموه سرعان ما أنجر وراء المغالات...
الحجب موجود ولمواقع كثيرة يعلمها القاصي والداني
لكن أن نقول في تونس لا يمكن التواصل عبر فايس بوك أو سكايبي ... فما أبعد هاذا عن الحقيقة
الحرفية الصحفية تقتضي التثبت قبل النشر
فرجاء تثبتو يرحمكم الله

عصبه و ما أدراكم بالعصبه 21/05/10
GMT 11:04 PM

  حمه بدن
لقد أردفة تعليقا على هذا المقال لم يتجاوز حدود التوضيح
لكن المقال لم يعدل ولا حتى التعليق نشر
ومن هنا تتجلى النوايا المبيتة لكاتب المقال
وتعمد المغالات و تشويه الصورة
وبالتالي لا يسعني سوى تقديم عصبه و ما أدراكم بالعصبه لكاتب المقال وجميع المشرفين
لو تفرغتم لمعالجة مشاكل بلدكم لكان أنفع

سكيب فايسبوك تويتر 23/05/10
GMT 10:50 PM

  tunisian in france
سكيب فايسبوك تويتر غير محجوبين،الرجاء عدم إعطاء معلومات خاطئة
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية