|
| فن ونجوم |
|
من يتذكر عريّ الممثلة اغراء؟ |
|
19/10/09 GMT 8:32 AM |
| |
|
| |
|
|
|
|
|
بيروت – محمد زيدان: لفتتني مقابلة محطة "المشرق" مع الفنانة السورية المعتزلة اغراء (اسمها الحقيقي نهاد علاء الدين)، وسرعان ما قرأت تعليقات الصحافيين على مقابلة تلك الممثلة التي كنا نعتبرها في زمن المراهقة نجمة أفلام الـ"سكس" كما نسميها، وهي نموذج صارخ لشغف البصبصة والدخول خلسة الى الصالات السينمائية الرخيصة.
"اغراء" من الممثلات الأجراء في العالم العربي إلى جانب ناهد شريف وناهد يسري وناديا لطفي ومديحة كامل وليز سركسيان(ايمان)، تعرفنا على حياتها وأصلها وفصلها أكثر من خلال مقابلة اجراها معها السينمائي محمد سويد قبل سنوات، وهي لم تكتف بتقبيل الممثل أديب قدّورة في فيلم "الفهد"، بل تعرّت له أيضاً في مشاهد حب أخرجها السينمائي نبيل المالح لم ترتفع الأفلام السورية اللاحقة الى درجة حرارتها الى اليوم، على ان الرقابة التي سمحت بعرض شريط المالح، عادت بعد سنوات لتمحو اللقطة من الذاكرة السينمائية إلى الأبد، وباتت توصف اللقطات المحذوفة من الشريط بـ"المشاهد الساخنة" و"الفضائحية"، والغريب أنه عندما يكتب بعض الصحافيين عن "اغراء" نلاحظ ان هذا يسميها "مارلين مونرو سوريا" وذلك يطلق عليها "بريجيت باردو العرب"، كأن كل شيء مهم يجب أن يقارن بما هو غربي أو "برنجي"، ربما هذا من أبرز نقاط الضعف في العالم العربي.
ظلت "إغراء" بالنسبة اليّ نموذجاً لذاكرة البصبصة في تاريخ السينما العربية، هي اقوى من أفلام البورنو التي دلفت من خلال المحطات الفضائية "المشفرة" أو الأفلام الرخيصة التي يبيعونها في محلات العالم السفلي، وخلال حوارها مع محطة المشرق (المحطة السورية العائدة أيضا بعد المنع)، وُصفت بأنها تتحدث "بسوقية منمّقة"، قالت لها المذيعة أن أحد النقاد قال أن أغلب رواد أفلامها من المراهقين والعساكر فدافعت بشراسة ورفضت كلمة العساكر على أساس أنهم أبناء ناس ولم يأتوا من حظائر الحيوانات ولم تتردد في نعت من كتب هذه الكلمات بـ"التافه"، وشنت حملةً على المؤسسة العامة للسينما التي "استعملت أسلحة الدمار الشامل ضد سينما القطاع الخاص".
قالت "اغراء" في مقابلتها "ليكن جسدي جسراً تعبر عليه السينما السورية"، دافعت عن "البوسة" و"المايوه" و"الرقص الشرقي"، معتبرة أنّها أساس نجاح أي فيلم في شباك التذاكر. لكن "اغراء" بدا وكأنها "دقة" قديمة في عالم السينما التي تعتمد على الجسد فحسب.
والمفارقة حين كتبت كلمة "اغراء" للبحث عن صورتها في الـ"الغوغل" ظهر لي عشرات الصور لفنانات جديدات مثل ماريا وهيفا ونانسي وميليسا واليسا وجمانة مراد وحسنا ودانا ومروى وغرام وحلام وهيام وميريام فارس وريدا ونينا، كل فنانة يرتبط اسمها بالاغراء في الزمن الراهن، لكن حدود الاغراء بقيت عند استعراض الساقين و"التدبيل" بالعينين او الإبتذال و"الشخلعة"، لم تصل الجرأة الى حدود العريّ الكامل كما فعلت الممثلة "اغراء" التي يعمل المخرج السوري عمر أميرلاي على سيرتها في السينما لتكون مشروع شريط وثائقي مقبل، وحبذا لو يقدمها كما هي بعيدا عن الألغاز والاشارات التي لا تفيد المشاهد. وكان السينمائي محمد سويد يطمح لتصوير فيلم عنها لكنه لم يجد منتجاً.
Abs2h@hotmail.com
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|