اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
لا داعي للفزع من تصريح نجـاد حول تخصيب اليورانيوم لدرجة20%، مشعل في موسـكو، ووهـم إسرائيل الكبرى
صواريخ "فاتح 110" هي سبب التوتر الحقيقي مع سوريا
أيالون ينفي إعتذاره للأمير تركي، لم ننضم للجيش لنحمل جثث السودانيين، والجهاد العالمي يستأنف أنشطته بالضفه
واشنطن - طهران وتقاسم النفوذ على الخليج، إستمرار التوتر مع سوريا، وحـالة تأهب في حـزب الله
أنظمه عربية تخشى سيطرة "الجزيرة" على الخطاب الشعبي
الموساد لا ينتقم بل يغتال من يعتبرهم قنابل موقوته، ومنفذو الإغتيال في دبي إستخدموا جوازات أيرلندية
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
12/09/09 GMT 12:22 AM
صحافة اسرائيلية
توتر حدودي، القاعده والكاتويشا، السعودية والإرهاب، والجاسوس الروماني
عناصر من اليونيفيل والجيش الإسرائيلي في موقع سقوط احد الصاروخين
إسرائيل تتقدم بشكوى إلى الأمم المتحده بعد القصف: لبنان مسئوله
----------------------------------------
(يديعوت أحرونوت) تقرير: يتسحاق بن حورين – واشنطن
قدمت إسرائيل مساء الجمعه شكوى للأمم المتحده في أعقاب أطلاق قذائف الكاتيوشا بإتجاه الجليل الغربي، وحملت المسئوليه على عاتق الحكومة اللبنانيه، وقبل ذلك نشر الأمين العام للأمم المتحده بان كي مون بيان إدانة، وأصدرت الخارجيه الأمريكية بيانا مماثلا.
وفي الخطاب الذي أرسلته السفيرة جبرئيلا شلو للرئيسه الحالية لمجلس الأمن، سفيرة الولايات المتحده سوزان رايس، وإلى الأمين العام للأمم المتحده بان كي مون، كتب أن إطلاق الكاتيوشا يعتبر نموذجا إضافيا لمدى إستعداد الوسائل القتاليه والأعمال الإرهابيه في جنوب نهر الليطاني، وأن الأمر يعتبر خرقا بالغا لقرار الأمم المتحده رقم 1701. وألقت إسرائيل المسئوليه على عاتق الحكومة اللبنانية التي لا تهتم بأن تجعل أراضيها خاليه من العمليات المسلحه التي لا تأتي من قوة رسمية لبنانية أو من قوات اليونيفيل.
وقد أدان الأمين العام للأمم المتحده بان كي مون إطلاق الكاتيوشا بإتجاه إسرائيل ودعا الجانبين إلى التماسك، والقيام بتنفيذ القرار رقم 1701 الخاص بوقف حرب لبنان الثانية كما هو، وإحترام وقف إطلاق النار "إنني أدين إطلاق صاروخين كاتيوشا على الأقل بإتجاه إسرائيل من جنوب لبنان في الحادي عشر من سبتمبر"، يقول بان كي مون، الذي لم يشجب قيام الجيش الإسرائيلي بالرد بإتجاه مصادر الإطلاق بالقرب من مدينة صور، وأشار إلى أنه تم مطالبة اليونيفيل بالتحقيق في ملابسات الحادث بالتعاون الكامل مع الجيش اللبناني.
الولايات المتحده الأمريكية من جانبها أعلنت أنها تشجب بشده إطلاق الكاتيوشا، وقال المتحدث بإسم الخارجيه الأمريكية فيليب كراولي، أن واشنطن تدين بشده الإعتداء الذي يعتبر خرقا لدعوات وقف العمليات العدائية طبقا للقرار 1701، وربط المتحدث بين إطلاق الكاتيوشا وبين الإنفجار في مستودع الذخيره التابع لحزب الله في يوليو الماضي وقال أن كلا الحادثين يشكلا تصعيدا، ويحتما مسألة الإشراف على السلاح في جنوب لبنان.
"من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، ولكن من أجل منع أي تصعيد في الأوضاع، نناشد جميع الاطراف ضبط النفس"، يقول المتحدث، مضيفا أن الولايات المتحده الأمريكيه قلقه جدا من الدور الذي يقوم به حزب الله في لبنان والجهود التي يقوم بها من أجل تسليح نفسه، على خلاف القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وقال "هذه المنظمة مازالت تشكل تهديدا للسلام والإستقرار في لبنان والمنطقة".
يذكر أنه قرب الساعة 16:00 سمعت أصوات إنفجارات في منطقة نهاريا والجليل الغربي، وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن قذيفتين، يبدو أنهما بقطر 122 مم، سقطتا في مناطق مفتوحه، وعثر على إحداها بالقرب من إحدى المستوطنات التعاونية في المنطقة، ومازال البحث عن موقع سقوط القذيفة الأخرى مستمرا، ولم تصدر بيانات حول مصابين أو أضرار.
وفي أعقاب سقوط القذيفتين، أطلق الجيش على الأقل 15 قذيفه بإتجاه مصادر الإطلاق في منطقة قرية الطيره، وقدرت مصادر بالجيش أن إطلاق الكاتيوشا يعتبر حادث متعمد، يشير إلى نوايا حزب الله أو المنظمات الأخرى تسخين الجبهه، وذكر الجيش عدة حوادث وقعت منذ إنتهاء حرب لبنان الثانية، من بينها إطلاق صواريخ كاتيوشا بإتجاه إسرائيل، قبل أن يعود الهدؤ مجددا وبسرعه.
إطلاق الكاتوشا: القاعده.. بتشجيع من حزب الله
----------------------------
كتب: رون بن يشاي – يديعوت أحرونوت
من المعقول الإفتراض أن رجال حسن نصر الله لم يطلقوا قذائف الكاتيوشا بإتجاه منطقة نهاريا، وحتى الآن لم تعلن أي منظمة أو مصدر مسئوليتها عن الواقعه، ولكن طبيعة الحادث تشير إلى أن حزب الله لم يطلق هذه القذائف، ولكن من قام بذلك هي منظمة فلسطينية في لبنان التي تنتمي لتنظيم القاعده الذي يقف على رأسه أسامه بن لادن.
أحد الدلائل التي تدعم هذا الإفتراض، هو التوقيت، الذي يأتي بالتزامن مع مرور ثماني سنوات على أحداث 11 سبتمبر، فقد حفزت قيادة القاعدة مثل كل عام، المنظمات التي تنتمي لتيار الجهاد العالمي، للقيام بإعتداءات إستعراضية في هذا اليوم، للتأكيد من جديد على قدرتهم على التعامل مع الغرب، ولإثبات أن تنظيم القاعده مازال حيا يرزق، ومن المهم ذكر أننا حاليا في ذروة شهر رمضان، والذي يستخدم بشكل تقليدي كخلفيه لمحاولات الإعتداء من جانب عناصر متفرقة أو منظمات لديها باعث ديني إسلامي.
لقد أطلقت القذيفتان من منطقة صور، حيث عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وفي هذه المخيمات، والتي لا تدخل إليها القوات الأمنية اللبنانية كثيرا، وجدت العديد من عناصر (أنصار الإسلام) ملاذا، بالإضافة إلى منظمات أخرى صغيرة تنتمي لتنظيم القاعده، هؤلاء النشطاء نقلوا أعملاهم إلى جنوب لبنان بعد أن أحبط الجيش اللبناني التمرد الذي قاموا به في الشمال قبل عامين.
ومعظم النشطاء في تلك المنظمات فلسطينيون، أو عرب ينتمون للمذهب السني، كانوا في الماضي ضمن صفوف تنظيم القاعده في العراق وإنتقلوا طبقا للأوامر إلى لبنان، وفي الأعوام الثلاثة الأخيره، ومنذ إنتهاء حرب لبنان الثانية، قاموا بعدد من الإعتداءات ضد قوات اليونيفيل، وأطلقوا قذائف بإتجاه إسرائيل، وقد كان عدد الإعتداءات أو عمليات الإطلاق صغير نسبيا، خاصة وأن حزب الله، المنظمة الشيعيه، ترفض الأيدولوجيا السنيه التي يؤمنون بها، وتحجم ما يقمون به.
وقد كانت المرة الأخيرة التي أطلق فيها عناصر الجهاد اعالمي قذائف بإتجاه إسرائيل في شهر فبراير، أثناء عملية (الرصاص المسكوب) التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي جميع الحوادث أطلقت ثلاث أو أربع قذائف، كانت في مجملها غير مفيده وغير موجهه بشكل جيد.
وفي الماضي أيضا لم تعلن منظمات الجهاد العالمي مسئوليتها على إطلاق القذائف، أما الجيش الإسرائيلي الذي علم من يقف وراء هذا التحدي اللبناني القادم من الجهاد العالمي، فقد رد بإطلاق عدد محدود من قذائف المدفعية والدبابات، وهو ما حدث أيضا في الحادث الأخير. ومع ذلك، من المحتمل جدا أن قيادة حزب الله في جنوب لبنان كانت تمتلك معلومات مسبقة حول إطلاق الصواريخ، وأنها قررت ألا تمنعه وربما شجعت من قاموا به، على خلفية أن حزب الله يمتلك حاليا مصلحة سياسية في خلق توتر على الحدود الإسرائيلية – اللبنانيه.
وتنبع هذه المصلحه من المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات من أجل تشكيل الحكومة في لبنان، لأن سعد الحريري، رئيس الإئتلاف المعادي لسوريا، والذي فاز في الإنتخابات في مايو من هذا العام، والذي كلف بتشكيل الحكومة، يرفض أن يشكل حكومة طبقا للمعيار الذي أملاه عليه حزب الله والجنرال ميشال عون. وقد أعلن الحريري للرئيس سليمان أنه فشل في تشكيل الحكومة، وأعاد له المقعد، والاخير توجه إليه راجيا أن يحاول مرة أخرى.
في مثل هذه الظروف من مصلحة حزب الله إشعال الحدود مع إسرائيل، وهكذا يخلق تهديدا غير مباشرا، ولكنه واضح على المصادر السياسيه في لبنان، وعلى المواطنيين بصفه عامه، وهكذا تكون رسالة حزب الله واضحه: إذا لم تستجيبوا لمتطلباتنا السياسيه سوف نتوقف عن إبداء حاله من المسئولية وضبط النفس، والتي كنا قد حافظنا عليها في جنوب لبنان منذ إنتهاء الحرب، وبذلك يحقق حزب الله دفعه سياسيه، وفي الوقت نفسه يزيد من قوة موقفه.
الأمير السعودي يواجه إرهاب تنظيم القاعده
--------------------------
تحقيق: تسيفي بارئيل – هأرتس
في يوم السنة الثامنة لإعتداءات 11 سبتمبر أيضا، لا تستطيع السعوديه، والتي كان مواطنوها هم معظم من شارك في تنفيذ الإعتداءات، أن تقر بأن الحرب على الإرهاب قد إنتهت، وقبل أسبوعين تلقت تذكره صعبة بشكل خاص، للمرة الأولى يحاول ناشط إسلامي أن يغتال أحد أبناء الأسرة المالكة.
وكانت الخطة بسيطه: عبد الله العسيري، شاب سعودي كان لفترة قريبة يستمع للموسيقى الغربيه ويزور النوادي الليليه في المدينة السعودية الساحليه جده، زرع في جسده نصف كيلو جرام من المواد المتفجره، وخرج لمقابلة نائب وزير الداخليه الأمير محمد بن نايف.
بدأ العسيري طريقه في اليمن، والتي إنتقل إليها قبل ثلاث أعوام من أجل اللحاق بشقيقه، الناشط في تنظيم القاعده من أجل الجهاد في شبه جزيرة العرب، وقد مر بسلام عبر الفحص الأمني في مطار نجران في اليمن إلى جده، وبعد ذلك خرج في طريقه إلى البيت الفخم الذي يقطنه الأمير محمد.
وطبقا لموقع الإنترنت الخاص بتنظيم القاعده في اليمن، أخذ العسيري طريقه من اليمن إلى السعوديه في طائرة الأمير الخاصه كجزء من مشروع أعلن عنه لمنح العفو عن جميع الإرهابيين الذين أبدوا ندما وتابوا عن الإرهاب، وقد كان العسيري من بين 85 إسما، تضمهم قائمة المطلوبين في السعوديه.
وطبقا للرواية الرسمية السعوديه، فقد إتصل مساعدوا الأمير محمد برجل الإتصال في اليمن، من أجل إبلاغه أن العسيري هبط بسلام، وبدا أن المحادثة الهاتفيه كانت هي إشارة البدء لمن يشغلون العسيري، والذين إتصلوا بالهاتف المحمول الذي سيفجر الشحنه.
أما العسيري الذي إمتنع عن الطعام والشراب طيلة 40 ساعة خشية أن تنفجر المواد الناسفه التي يحملها داخل جسده، تمزق إلى عشرات القطع، أما الأمير محمد الذي كان حقا على مقربة منه، فقد خرج بسلام، لتكون تلك هي محاولة الإغتيال الأولى داخل الأسرة المالكه في السعوديه.
وبعد التهنئة التي تلقاها الأمير محمد من خاله الملك عبد الله، بقيت أسئلة لم يتم الإجابه عنها، على سبيل المثال (كيف نجح العسيري في الصعود على متن الطائرة الخاصة للأمير، وكيف إقترب منه في منزله من دون أن يتم إكتشاف المواد المتفجره؟ وكيف حدث أن الأمير لم يصب بسؤ؟).
مواقع الإنترنت التابعة للقاعده تزعم أن الحقيقه تتعلق بعملية إعدام متعمده للمطلوب، وليس بنجاة الأمير، لأن الأمير محمد بن نايف يسيطر على وسائل الإعلام السعوديه، ومن الصعب الحصول على معلومات حقيقية ومحايده حول الحادث. ولكن على الرغم من ذلك، الحقيقة الهامة واضحة: إن السعوديه بعيدة عن نهاية الحرب ضد الإرهاب الإسلامي، والتي تعتبر نفسها إحدى المحطات الأساسيه له، والكثير من السعوديين يحاربون في الخارج، ومسئولين عن الإعتداءات في العراق وأفغانستان واليمن، وفي الوقت نفسه، تعتبر أجهزة إستخبارات غربية أن السعوديه تعتبر دولة مفيدة جدا في الحرب على الإرهاب. وتعرض السعودية معطيات تقول أن 45 من المطلوبين الذين ظهروا في قائمتين سابقتين قتلوا منذ عام 2003، كما أن القائمة الحالية التي تضم 85 إسما تتقلص.
ومنذ أن تولى عبد الله الملك، عقب وفاة شقيقه فهد عام 2005، تعمل السعوديه بالتعاون الوثيق مع الإستخبارات الأمريكية، والتي تؤهل وحدات سعوديه خاصة لمكافحة الإرهاب وجمع المعلومات الإستخباراتيه، وكل ذلك يتم بتمويل سعودي، ولكن هذا التعاون غير واضح للعيان.
وعلى خلاف الملك، فإن وزير الداخليه، الأمير نائف، وهو والد نائب وزير الداخليه، الأمير محمد، يعارض هذا التعاون، وهناك أهمية لهذا الموقف، لأنه هو المكلف بشكل رسمي عن حماية الأمن الداخلي وهو أيضا من زعم في الماضي أن السعوديه لا تقف وراء احداث 11 سبتمبر، ولكنها عناصر أرادات أن تزج بإسم الإسلام. وقد وقف على رأس لجنة الإنتفاضة الفلسطينية التي ساهمت بمبالغ هائلة لعائلات المخربين الإنتحاريين، وليس من المتحمسين لأفكار الديمقراطية التي تتطلع الولايات المتحده الأمريكيه إلى ترويجها. وفي حوار له قال "من الأفضل تعيين أعضاء حكومة (...) وليس ترشيحهم لإنتخابات، الأمر الذي يضمن أن يتولى المناصب أشخاص لديهم الخبرة".
والأمير نايف شخص مريض، ومعظم صلاحياته نقلت إلى نجله الأمير محمد، والذي أخذ على عاتقه المهمة المعقدة التي تتعلق بالحرب على الإرهاب، وخطته تؤسس على قاعدتين: مطاردة بلا هواده للتنظيمات المتطرفه، وعمل تربوي يتضمن التمويل المالي لمن يستعد ترك سلاحه والإنفصال عن تلك التنظيمات. لديه تعاون وثيق مع رؤساء (إف بي آي) و (سي آي إيه)، وينفق مبالغ هائلة على البنية الإستخباراتيه وتأهيل مقاتلين ضد الإرهاب، ويشرف رجاله على مضمون مناهج التعليم في المدارس والخطب والمواعظ التي يلقيها رجال الدين.
ولكن هذا النضال طويل وصعب، ويكفي التدقيق في طوبوجرافيا السعوديه والحدود المتراميه والمخترقه مع اليمن والعراق، لكي ندرك مدى صعوبة منع تحركات الإرهابيين من السعودية وإليها، كما أن 28 مليون مواطن سعودي لا يشترط أنهم يعتبرون مؤيدين متحمسين للأسرة المالكة، ولا يشترط أن جميعهم يرى نفس رؤية السلطة بالنسبة للنضال ضد الإرهاب أو التعاون مع أمريكا.
وقد نقل على شخصية إستخباراتيه سعوديه في شبكة (سي إن إن) وهو يقول "إننا نعلم الصغار على القتال من أجل الإسلام في أفغانستان والشيشان والبوسنة، ولكن حين يصل الأمر إلى العراق، نقول لهم أنه يحظر أن يقاتلون هناك من أجل الإسلام".
ومع ذلك، السعوديه مثل مصر، تعتبر نموذجا تتطلع الولايات المتحده لإرسائه في أفغانستان وسوريا، وهي دول ( السعوديه / مصر) تأخذ فيها السلطات على عاتقها محاربة الإرهاب المحلي دون تحفظات، لذا فإن الولايات المتحده تمتنع عن إنتقاد السعوديه، على الرغم من أن الكثير من الإرهابيين السعوديين يتسللون إلى حدودها.
وفي دول أخرى لا تحقق نجاحا كثيرا، ففي باكستان من غير الواضح إلى أي مدى تستعد الحكومة والجيش على وجه الخصوص القتال ضد طالبان، وفي باكستان لا تسيطر الحكومة عموما على مناطق طالبان، أما سوريا فلا ترى أن مكافحة الإرهاب الخارجي من ضمن أهدافها القومية.
المهاجر الجديد من رومانيا والذي كان عميلا مزدوجا
-------------------------------
تحقيق: أمير بوحبوت – معاريف
سمح الشاباك (جهاز الأمن العام) نشر قصة العمل الخاصة التي تم خلالها تجنيد عميل روماني وتحويله إلى عميل مزدوج، والذي أطلق عليه إسم كودي هو (رسكو)، وعمل في إسرائيل في منتصف الستينات، ففي صيف 1957، هاجر العميل من رومانيا هو وعائلته، وبعد أيام، طرق على باب إحدى الوزارات الحكومية وأعلن أنه جاسوس من رومانيا، والذي يعمل ضمن جهاز المهام السرية الرومانية، وقد إلتقت عناصر من الشباباك معه وبدأت عملية تجنيده كعميل مزدوج. إستمرت عمليات تشغيل الجاسوس الروماني سنوات طويله وشكلت مخزونا كبيرا من المعلومات لصالح الشاباك، والذي عرف بفضله طرق تشغيل عملاء الإستخبارات في شرق أوروبا.
وقد تربى المهاجر الجديد في بيت يهودي صهيوني، ولكنه كان عضوا في الحزب الشيوعي، وفي الحرب العالمية الثانية قاتل إلى جوار الجيش السوفيتي، وبعد ذلك درس في الأكاديميه، وقبيل هجرته إلى إسرائيل، تم تجنيده بواسطة الإستخبارات الرومانية، وحصل على رتبة عسكريه.
زوجته هي الاخرى كانت شخصية أكاديمية، عملت في الإستخبارات الرومانية في المدينة التي تقطنها وحصلت قبل هجرتها إلى إسرائيل على وظيفة تتعلق بالإتصالات اللاسلكية كي تدرب عملاء يعملون في إسرائيل.
وطيلة عام، مر الزوجان بعمليات تدريب بواسطة الإستخبارات السرية الرومانية كما تدربوا على كيفية تجنيد العملاء، والإتصال بمن يشغلونهم والتهرب من المراقبة، وقد تم التحقيق معهما بعمق في الشاباك، رغم أنهما قررا الكشف عن نفسهما لدى وصولهما إلى إسرائيل.
كشف الزوجان جميع المعلومات التي بحوزتهما امام لشاباك بدءا من علاقتهما بالإستخبارات الرومانية وحتى طريقة تشغيهما بواسطة ضباط من رومانيا، وحول طريقة عملهما، وكشفوا عملاء آخرين في إسرائيل. كانت خطة الإستخبارات الرومانية أن يجد العميل وظيفة كصحفي، وأن يندمج في حزب صهيوني ويطور علاقاته من اجل الحصول على معلومات سياسية وعسكرية وأمنية.
وبعد أن أدرك الشاباك أن الإستخبارات الرومانية تولي إهتماما كبيرا بالزوجين الجاسوسين، بدأ البحث عن إمكانية تحويلهما إلى عملاء مزدوجين، رغم أنهما رفضا في بداية الأمر، قبل أن يوافقا خشية إنتقام الإستخبارات الرومانية.
وقد نجحا في كشف ضباط الإستخبارات الرومانية الذين يعملون في الخارج وفي إسرائيل تحت غطاء وظائف دبوماسية، وأثناء العملية تم الكشف عن الوسائل التكنولوجيه ووسائل الإتصال التي شملت طرق التشفير والحبر السري، الأمر الذي مكن الشاباك من إحباط عمليات التجسس التي كانت تتم داخل إسرائيل، وبعد ثماني سنوات تم إصدار أوامر بوقف الإتصالات التي يجريها (رسكو) مع الإستخبارات الرومانية، بعد أن أصبحت مهمته في غاية التعقيد.
وفي عام 1965، نشر في إسرئيل نبأ عن القبض على (أ . س) وقيل أنه جاسوس للإستخبارات الرومانية كان يعمل ضد إسرائيل، وهنا طلب العميل أن يتوقف ويتقاعد خشية أن يتم إكتشاف ما قام به، وإلى هنا إنتهت إحدى القصص المثيره للشاباك في سنوات الستينات، فيما كان (رسكو) هو المعلم الأفضل للغاية لصالح المؤسسة الأمنية في كل ما يتعلق بدراسات الإستخبارات السرية لشرق أوروبا.
- التقارير مترجمه عن مصادرها الإسرائيلية، ولا علاقة لـ(الرأي) بما ورد بها.
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية