خدمة الاخبار المباشرة  
الرأي نيوز
     
 
  آخر الاخبار  
 
سياسة / خاص
السويد تشجع الهجرة لمحاربة الشيخوخة ونكاية بالاتحاد الأوروبي، والنتيجة تزايد "فوبيا الأجانب"
19/06/09 GMT 8:29 AM
 
  • Delicious
  • Designfloat
  • Digg
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • Facebook
 
 
عازفون سويديون خرجوا إلى الشارع في اليوم الوطني للمملكة الذي ختم احتفالاته بمرور الموكب الملكي 
استوكهولم – شامة درشول: قبل سنوات غير بعيدة كانت مملكة السويد تعيش في انعزال سياسي واجتماعي، إلى أن أجبرها شبح الشيخوخة على الانفتاح لإنقاذ شعبها من الانقراض، واضطرت إلى تشجيع الهجرة، وانضمت مرغمة إلى منظمة الاتحاد الأوروبي، لتحقق في سنة 2008 رقما قياسيا في نسبة المواليد، وتحتل بذلك المرتبة الأولى في أوروبا،.

إنجاز المملكة الباردة لم يمر بدون مقابل، فالمواطن السويدي لم يألف وجود أجانب يختلفون عنه في كل شيء، ويشاركونه نفس حقوقه، ومضطر تحت سيف القانون أن يكون ديمقراطيا متسامحا، لكن هذا السيف يعجز عن بتر فوبيا الأجانب التي بدأت تغزو المجتمع السويدي منذ أن أجبر على الانفتاح على العالم الإسلامي والأوروبي أيضا، إلى درجة أن العنصرية باتت تهدد البلد الأكثر ديمقراطية في العالم.

المهاجرون رفعوا نسبة المواليد...وجلبوا المشاكل!
فوبيا الأجانب لا تكاد تخلو منها عناوين الصحف، فالمواطن السويدي انفتح فجأة ومرغما على جنسيات وأعراق مختلفة، وبات مفروضا عليه التعامل مع أصحابها كمواطنين سويديين، وإلا عوقب على أي رفض لهم بموجب القانون، لكن ما الذي يخيف السويديين من المهاجرين؟

أوسا سيرجر، مستشارة قانونية، قالت لـ "الرأي": "الجريمة، أكثر ما يخيف السويديين من الأجانب. في الصيف مثلا، اعتاد السويديون على ترك منازلهم في أمان، ليفاجأوا بعد الانفتاح على الأجنبي بمنازلهم الآمنة تسرق وتنتهك، وأغلبهم من سكان شرق أوروبا، وأمريكا اللاتينية، أما مشكلة السويديين مع المهاجرين العرب، فتتمثل غالبا في اختلاف القيم والمبادئ، والمواطن السويدي يستهجن كيف يجبر العربي ابنته على البقاء بكرا، والحد من حريتها في مجتمع يؤمن بالمساواة، ولا يتقبل ما يعرف بجريمة الشرف، أو الزواج قسرا، أو ضرب الزوجة تأديبا لها، أو ارتداء الحجاب، مما يزيد من الفجوة بين المواطنين المختلفي العقلية والتفكير، ويقلل من فرص التواصل بين الطرفين، وهو ما يخلق فوبيا الآخر لدى المواطن من أصول سويدية".

في يوم الجمعة، يتدفق الآلاف من المصلين إلى أكبر مسجد في استوكهولم تحتضنه مقاطعة سلوسن، وفي يوم الأحد بضع عشرات من المسيحيين يتوافدون على كنائس العاصمة الكثيرة عددا، القليلة إقبالا، فبين 9 مليون نسمة 80 في المائة لا يؤمنون بوجود الله، و5 في المائة مسلمين. مشهد لم يكن مألوفا في المجتمع السويدي، ليصبح منذ سنوات جزءا من هوية المملكة.

راضي عبد الهادي، صحفي مستقل، هاجر إلى السويد قادما من سوريا، قال لـ"الرأي":"في السويد البلد الذي لا يعترف أغلب شعبه بوجود الله أصبح الإسلام الديانة الأولى فيه، مما خلق ردود فعل مختلفة من قبل السويديين الأصليين، فمنهم من لجأ إلى الكنيسة كنوع من رد الفعل ضد الدين الجديد، ومنهم من أصبح يتردد على المساجد في محاولة للتعرف على هذا الوافد وانتهى به الأمر إلى اعتناق الإسلام، ومنهم من اتخذ طريق التطرف وانتابته فوبيا الأجنبي إلى درجة العنصرية، وهو سلوك اقتحم وسط الشباب بشكل كبير".

السويد تعاقب الاتحاد الأوروبي باللاجئين!
11 ألف لاجئ عراقي هو العدد لذي استقبلته إلى الآن المملكة السويدية بعد احتلال بلاد الرافدين، وحينما بدأ الوضع الأمني يستقر في دولة الرشيد خيم شبح الترحيل على اللاجئين، مما جعل السويد تقع في ما حفرته بيدها، وتطالب الاتحاد الأوروبي الذي سعت إلى معاقبته بتحمل مسؤوليته تجاه اللاجئين.



عبد الله عامر الكبيسي، صحفي عراقي في القسم العربي براديو السويد قال لـ"الرأي": المملكة السويدية استقبلت من اللاجئين العراقيين ما يفوق عدد الذين استقبلتهم الولايات المتحدة نفسها، وعدد كبير من بين هؤلاء لا تتوفر فيهم شروط الحصول على لجوء سياسي، في حين بقي الذي يستحق الحصول عليه في العراق، بسبب فساد بعض المسؤولين، مما ساهم في تفاقم تهريب البشر للوصول إلى السويد عبر الأردن، في رحلة تقودها مافيا الجريمة المنظمة، مقابل الآلاف من الدولارات، وتدوم شهورا عدة، يقطع فيها المهاجر المهرب البحر والسماء والبر، إلى حين الوصول إلى هنا حيث تقدم له فورا جميع الامتيازات من مسكن وراتب وعمل ورعاية صحية وتعليم اللغة...".

الحلم السويدي الذي عاشه العراقيون بدأ يتلاشى مع الاستقرار النسبي للأمن في بغداد، والسويد التي كانت تفتح ذراعيها للاجئين العراقيين بشكل خاص، لم يعد في صدرها متسعا، وبدأت تستنجد بالاتحاد الأوروبي، وتطالبه بتحمل مسؤوليته.

السيد الكبيسي يوضح لـ"الرأي" قائلا: "السويد لم تفتح ذراعيها للاجئين العراقيين فقط، بل استقبلت حتى لاجئين من أوروبا الشرقية، وأمريكا اللاتينية، إلا أنها قدمت وضعا خاصا للاجئين العراقيين، وهذا لم يكن مجانا، بل هدفت من خلاله إلى معاقبة دول الاتحاد الأوروبي التي بدأ أغلبها يتشدد في قوانين الهجرة، وأقفلت الباب أمام طلبات اللجوء، في حين لا تعترف السويد بالهجرة غير الشرعية، وتعتبر كل من وصل إلى أراضيها مهاجرا شرعيا، وكل من تم ترحيله تعسفا ضحية يجب حمايته، وكل من يهدد في بلاده تجب حمايته من قبل السلطات السويدية".

سياسة السويد تجاه الاتحاد الأوروبي تبدو ثنائية المظهر، فهي انضمت إلى المنظمة بشروط رغم رفض 60 في المائة من سكانها الانضمام إلى الشراكة الأوروبية، وفي الوقت الذي ترفض فيه التعامل باليورو بدأ هاجس الجميع هو المال، والسفر نحو العالم يغزو المجتمع السويدي الذي كان في يوم من الأيام يعيش بين العمل ومقاومة البرد.

البلد الأكثر ديمقراطية...عنصري!
نادية جبران، سويدية من أصل سوري، تداولت وسائل الإعلام المحلية قضيتها، بعد أن رفعت دعوى ضد محل تجاري رفض تشغليها بسبب ارتدائها الحجاب، انتهت بإنصاف نادية، وتعويضها ماليا. لم تكن نادية الوحيدة التي تعرضت للتمييز العنصري في البلد الأكثر ديمقراطية، لتدق الحكومة ناقوس الخطر بعد أن كثرت جرائم العنصرية، وتصاعد نجم النازيين الجدد.

المحامي شرف نصر، سويدي من أصل مصري، علق على هذه الظاهرة قائلا لـ"الرأي": "يصعب على المواطن السويدي أن يعترف بتفاقم العنصرية في مجتمعه، فهو يتباهى بكون بلاده الأكثر ديمقراطية في العالم، ويرى جرائم العنصرية مجرد فقاعات هواء، لكن الحقيقة أنها واقع يهدد ديمقراطية وتسامح الشعب السويدي، خاصة وأن التمييز العنصري بدأ ينتشر بين الشباب بشكل خاص، مما يعني أن حكام وقادة المستقبل في السويد سيكونون ذوي توجهات عنصرية، وهو أمر يتناقض مع مبادئ وقيم المجتمع السويدي، الذي لا يعترف إلا بسلطة القانون".

مروان عازيمي، شاب مغربي مقيم حديثا في السويد، قال لـ"الرأي": تعرضت لمرات عدة لمضايقات عنصرية، وكان أغربها بالنسبة لي حين كنت في رحلة إلى بلدي المغرب، وكان يومها قد بدأ مطار أرلندو باستوكهولم بنظام خدمة جديد لم أفقه فيه شيئا، طلبت مساعدة إحدى المضيفات لكنها رفضت تلبية طلبي لمرات متتالية، في حين كانت تقدم يد المساعدة فورا لكل من كانت ملامحه سويدية، هذا السلوك أغاظني وجعلني أحتج غضبا على الأمر، لينتهي الأمر باعتذار منها مجبرة تحت تدخل مديرها".

المحامي شرف نصر يختم الحديث عن العنصرية في ديمقراطية السويد بقوله: "الكيتوهات بدأت تنتشر كالفيروس على أراضي المملكة، وهو وصمة عار في جبين واحدة من أعتى الديمقراطيات في العالم، لكن المهاجرين وعلى رأسهم الجالية العربية تتحمل مسؤوليتها في الأمر، وترفض الاندماج في المجتمع السويدي، وبانعزالها عنه تزيد من فجوة التواصل، وتفاقم فوبيا الأجانب إلى درجة العنصرية".







 
التعليقات (30)
 
سيد ا لمصري
19:44 30/Aug
القدره على اندامج الثقافات صبه للغايه وديننا الحنيف اتي ليكمل مكارم الاخلاق كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لاكن معرفه الحاجه الملحه للهجره بعد الفساد الاخلاقي والسياسي في البلاد العربيه لم يصبح حاجه بل اصبح حلم كم ترى في الدول العربيه من تعنت الكفيل اذا قمت بالعمل في الدول العربيه وكم ترى من ظلمفي التعامل من اعطاء الحق للمواطن وعدم اعطاءه للوافد حتى لو كان المواطن مخطألاتجد مثل هذا في الدول الاوربيه تجد فساداخلاقي عدم التكيف في جو يعتريه الزنا والخمر والنجاسه ولاكن من جانب اخر تجدحريه التعامل بشكل آدمي في الشارع في العمل في مختلف المؤسسات والان انا حلمي الآن ان اسافر السويد كأى مواطن يجري وراء لقمه عيشه ليس حباً في الانغماس في مجتمع فيه عادات وتقاليدملوثه. شكراً
موسى من ليبيا
10:39 11/Aug
يارب أذهب الى السويد وأعيش فيها وأحصل على وظيفة واتزوج من هناك وأعيش على دين الاسلام يارب يارب
وليد القاضي
21:31 25/Aug
ياااااارب اسافر الي السويد واشتغل فيها واعيش واستقر فيها انا واسرتى يا ارحم الراحمين واعيش بها علي ملة الاسلام
ميلود من ليبيا
18:52 18/Sep
انا ذهبت الى السويد وذلك للبحث على الاسقرار فيها وفجاءة لم اصدق مارئيت البرد القارس ولااحد يسير في الشارع وتحس ان البلد لاعمل ولاحركة فيها كلهم يختبئون من البر وتحس ان من الصعب جدأ ان تعيش فيها لانها غالية الثمن في المعيشة الا اذا كان عندك صديق او قريب يسهل عليك بعضذ الشي ولا تصدق ان الشعب فيها يحب الغريب بل يكرهونه وهذا ماشاهدته عند ركوبي الحافلات على العموم وبختصار لاانصح بالذهاب لها وذلك لانك تضيع من حين وصولك لها نسأل الله السلامة وشكرا
اساور عدنان
18:06 26/Sep
اني مواطنة عراقية اجد ان البلدان العربية هي اكثر فساد اخلاقي من البلدان الاوربية ومن المفروض لنا دين يردعنا عن المعاصي ، الا اننا نجد ان الاوربيين اقل فساداً منا نحن العرب لانهم يتجنبون الكذب والغش والحلف على البضائع اما نحن فنرتكب المعاصي في الخفاء ونقول عن انفسنا مسلمين نحن لا نمت الى الاسلام باي وجه من الوجوه فلا ندعي بانا مسلمون
محمد
16:57 07/Nov
السلام عليكم ورحمة الله ان السويد من دول الاتحاد الاوربي ويجب عليها المساوات بين الاجانب والسويدين لانها تدعي الديمقراطية
وسيم
18:57 19/Nov
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أولا وقبل كل شيئ أريد أن أضيف تعقيبا عن المساواة في الدول الأوروبية بصفة عامة, فبالنظر الى القانون الذي تتعامل بموجبه الدول الاوروبية والقاضي بمنح الحرية الفكرية والعقائدية لجميع افراد المجتمع ,فإن الحقيقة عكس ماتدعيه المنظمات الحكومية والأمر بسيط, فلو تتطلع إلى الواقع الذي يعيشه المواطن العربي والمسلم بصفة خاصة في الدول الأوروبية المدعية لتجده يطلب رضى المجتمع الذى يعيشه بدل طلب حقوقه المسلوبة منه والمدسترة قانونيا , وهنا فقط قد أقام الحجة لهذه المنظمات والمجتمعات على حد سواءعلى الغلو في التمييز العنصري المتبع .
حمزة
12:47 25/Dec
انتم خارج الموصوع
زياد
13:56 01/Feb
مرحبا انا شاب من سورية عمري 26سنة وبدي سافر على السويد او اتزوج من امراة اوروبيةويلي بدو يحلكيني على الايميل
وليد
12:42 04/Mar
اعزائى المقيمين فى السويد من اخوتى العرب
ارجو مساعدتى فى السفر الى السويد وذلك لظروف مهمة جدا
ارجو مراسلتى عبر الايميل
وفقكم الله للخير
عصام
12:10 24/Apr
السلام عليكم:
أنا طبيب سوري مقيم في السعودية,بدي سافر على السويد من أجل متابعة الدراسة, ماهي التكاليف المترتبة لذلك , وهل الأمور أسهل مع هجرة,وهل حاليا عم يقبلوا هجرة.
حبيب
18:15 26/Jun
انا شاب من الجزائر و تعرفت على شابة من النمسا عبر الفيس بوك و تريدني زواجا لها مع العلم اني فرضت عليها الاسلام ولكن لا اعرف كيف فلا استطيع ان ازورها ولا هي ايضااعينوني من فضلكم
غزوان
18:22 01/Jul
تحية لكم انا شاب سوري احلم في العيش في السويد باي طريقة يرجى المساعدة شكرا
امور
02:30 24/Sep
انا شاب من غزة حصلت على تاشيرة للسويد من يومين ومتردد في السفر لاني مابعرف ايش راح اسوي هناك فياريت تنصحوني اساااااااااااافر ولا اقعد ابلدي عند اهلي وناسي ؟؟؟
ادهم
16:02 31/Oct
سلام انا من سوريا خريج لغة عربية أريد السفر بداعي العمل والزواج ماهي نصيحتكم لي أتمنى التواصل
سامي
11:27 12/Dec
انا اعرف السويد جيدلً وقد زرته مرتين للتدريب في شركة اركسون السويدية للاتصالات .فكان انطباعي عنها ممتاز والقوانين المعموال بها راقية جداً وكل شخص يريد ان يعيش في هذا البلد المحترم يجب اولاً ان يحترم القوانين الراقية فيهاوان يندم بهذا المجتمع الراقي وغير ذلك فلا مكانا فيها .
سؤال ماهي شروط الهجرة النظامية الى السويد؟
eman
16:42 31/Dec
السلام عليكم
انا فتاة سعودية حاصلة على
بكالوريوس نظم معلومات ادارية
وماجستير ادارة اعمال عمري24
اريد اكمال الدكتوراه بالسويد ولكن لا اعلم كم مدة الدراسة بالجامعات السويدية
واتمنى امنية ان اهاجرالى السويد لانني كما سمعت انهم شعب جدا راقي ولكن ماهي شروط الهجرة
aziz
13:46 25/Jan
السلام عليكم ابحث عن الهجرة الي السويد فهل من احد يساعدني في وجه الله شكرا
wesam
18:22 25/Jan
انا اسمي وسام من فلسطين ياااااارب اسافر الي السويد واشتغل فيها واعيش واستقر فيها انا واسرتى يا ارحم الراحمين واعيش بها علي ملة الاسلا
صابر
16:00 24/Feb
السلام عليكم اْنا شاب جزائري متحمس للهجرة لسويد لاْني على علاقة متينة لمدة عامين عبر السكايب مع شابة سويدية تريد مني الزواج بهاوالعيش معها الرجاء اْرشدوني ماذا اْفعل لسفر ولقاءها.....
ياسر عبدالله
01:02 26/Feb
السويد بلد جويل وراقي في تعامله و يحفض حقوق الانسان على مختلف عقايده واحب العيش فيها
hossam
23:56 04/Mar
الرجاء مساعدتي ارغب بالهجره الي السويد او سويسرا انا واولادي الاثنين وزوجتي نحن نعيش في بلد عنصري وسئمنا العنصريه والتعصب الرجاء ممن يستطيع مساعدتي مراسلتي علي الايميل وله جزيل الشكر وله اجر كبير عند الله
احمد فواز
13:16 11/Mar
تحيه طيبة

انا احمل الجنسية الفلسطينية واعمل في بلد خليجي متزوج ويوجد عندي 4 اطفال ارغب في السفر الى السويد والاستقرار هناك

ارجو منكم مساعدتي

شكرا
nadr
23:17 11/Mar
السويد من ارقى الدول فى العالم وتمتاز بالحريه والثقافه والتكنولجيبا الحديثه وكل انسان يتمنى ان يهاجر الى السويد(واولهم انا..و....و....واشكركم على اتاحة الفرصه..وارجوا من سيادتكم مساعدتى واكرمكم الله ووفقكم...ووو...ووووخالص التحيه والشكر..
محمد وهدان
13:30 25/Apr
انا اريد الهجرة الى السويد فأرجو المساعدة
عمر عبد الرحمن
16:45 26/Apr
انا مصرى اريد السفر للعمل الى السويد اريد المساعده ولكم خالص الشكر
سفيان
04:43 02/May
السلام عليكم
صومالي مغترب
انا الان في السويد تقريبا 6 اشهر وحصلت علي الاقامة الدائمة في السويد بسب الهجرة وفي الحقيقة اتيت عن طريق جواز سفر ايطالي مزور وتم القبض علي في المطار ثم اخبرتهم انني مهاجر وبعد ذلك رفعت قضيتي الي دائرة الهجرة السويدية وبذلك حصلت علي الاقامة الدائمة وساحصل علي الجنسية السويدية خلال 5 سنوات علي العموم الان انا ادرس اللغة السويدية.......
وأقول لكل من يريد الهجرة الي السويد عليه بالتزوير فهي اسهل طريقة للهجرة ...............وشكرا للجميع.
ام شيماء
13:53 16/May
انا من اليمن اعني نقص المناعه المكتسبه وعمري 45سنه وكنت مقيمه في السعوديه 16 سنه ورزقت بنتين في عام 2006 اكتشفنا مرضنا وتم طردنا وتوفاء زوجي ونحن الان نعاني الكتير من المشاكل في مجتمعنا نتيجه الجهل بهدا المرض وثم طردنا من عدة منازل لهدا ارجو مساعدتكم لنا من اجل ان يعيش بناتي بكرامه بعد وفاتي ولدي مايتبت كلامي ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
محمد
04:26 30/May
انا محمد من المغرب هاجرت الى السويد لهدف الدراسة بعد سنة بديت احس بنقص مادي بحيث كنت مرغم على ترك الدراسة و العمل بس والد فتاة سويدية كانت معاي في الجامع ة عرض علي السكن و اكمال الدراسة وهي بنت حلوة كتيير اسمى johanna eriksson و الأهم انو تحير حول ديانتي حيث هو ماعرف اني مسلم بالأول بحيث انو لما عرف ظنيت انو راح يقولي انا ارهابي او شي لو علاقة بس العكس قالي انا ديما اتمنى التقي بمسلم زيك و تعرفني عال الاسلام وخاصة القرآن اصر على القرآن اولا وبعد شهر ونص ماشاالله دخل الى الاسلام و الله اخوتي تجربة عضيييمة جدا وقال لي تمنيت لو زوجتي حية لدخلت معي كان كلما تزكرها يبكي وقال لي اني ان شاء الله لن يقبل زوجة لابنته الا لي او لمسلم غيري بالمناسبة بنتو ايضا اصبحت مسلمة بس ماتلبس حجاب بس اصبحت تستر نفسها وعشان يعمل خير قال لي انو مستعد يستقبل مسلم لكن اصر على المغرب بهدف استكمال الدراسة وهو يتكفل بيه ويضمنو بالسويد والله يعني مذ داك الحين تغيرت نظرتي للسويديين حيث ما شاع عنهم بالمنتديات بانهم عنصريين ووو هدا ايمايلي الي يبي اضمنو و المشكل انو المغاربة ماياتون بتاتا الى السويد بس شباب الي نيتو حسنة هد ايمايلي medo.ous@hotmail.fr
mohammed
16:40 18/Jun
أنا مغربي عمري 28سنة حاصل على دبلوم في مجال الأشغال العمومية و بناء الطرق السيار. دولتي لم تُنصفني أرغب في الهجرة إلى مملكة السويد. لتحقيق ذاتي في عمل كريم و الزواج.
 
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

 
المواضيع