|
| سياسة / خاص |
|
من هو خميس الخنجر الذي حاول ترتيب لقاء بين المالكي والعاهل السعودي في الدوحة؟ |
|
08/04/09 GMT 11:09 AM |
| |
|
| |
|
|
|
|
|
الرأي ـ خاص: لم يكن مادار خلف الكواليس بين بغداد وعمان من جهة وعمان والدوحة والرياض من جهة اخرى يعرفه الكثيرون. بل انه لم يكن معروفا الا لقلة من الاشخاص كانوا قد لعبوا دورا في ترتيب لقاء مصالحة بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وبين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
كان في مقدمة هؤلاء الاشخاص رجل ليس معروفا في المشهد السياسي برغم علاقاته الواسعة في المنطقة التجارية والسياسية بما في ذلك شبكة علاقاته الخليجية المتشعبة, فضلا عن ارتباطاته بمختلف فصائل المقاومة العراقية مع انه يتخذ خطا معتدلا مع حرصه عدم الظهور في الواجهة وهو التاجر العراقي خميس خنجر الكبيسي.
سبق للكبيسي ان ارتبط بعلاقة مع هيئة علماء المسلمين وكان له الدور الاول في تاسيس قناة (الرافدين) الناطقة بلسان الهيئة. لكنه اختلف مع الشيخ حارث الضاري في بعض التوجهات فانسحب مع منح القناة كهدية بكامل موجوداتها. وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها (الرأي) فانه فعل الشئ نفسه مع الحزب الاسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي, حيث قام بتاسيس قناة (بغداد) الناطقة بلسان الحزب ومنحها هدية للحزب.
مع الامير!!
يرتبط خميس الخنجر بعلاقة تجارية مع احد امراء قطر والاخير يرتبط بعلاقة خاصة مع احد الوزراء السعوديين ممن يمت بصلة مصاهرة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويبدو ان الوزير السعودي ومن خلال العلاقة مع الامير القطري لعب دورا في امكانية ان يحصل لقاء مصالحة في قمة الدوحة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين العاهل السعودي.
هذه المعلومة استلمها خميس الخنجر فاوصلها عن طريق وسطاء الى المالكي الذي ارسل بدوره مدير مكتبه طارق نجم الى عمان للقاء الخنجر. في بغداد اخذ الموضوع بعدا اخر. فالرئيس العراقي جلال طالباني كان يعد نفسه للسفر لحضور القمة. لكن المالكي الذي قرر السفر الى الدوحة مهما كان الثمن لانه بحاجة الى هذه المصالحة فقد طلب من مجلس الرئاسة ان يراس هو الوفد العراقي دون ان يخبرهم بحقيقة ما جرى من اتصالات.
طبول الاعلام
لكن ما ان انسحب طالباني من رئاسة الوفد حتى بدا المقربون من المالكي يصرحون عبر مختلف وسائل الاعلام ان السعودية هي التي قررت اتخاذ مثل هذه الخطوة وان طلب حضور المالكي للقمة بدلا من طالباني انما جاء بناء على رغبة سعودية.
المملكة العربية السعودية وبالذات الملك عبد الله انزعج من هذا التصرف الاعلامي والسياسي مما جعله يغير رايه تماما. لكن في بغداد استمر الجدل والنقاش حتى تحول الى خلاف سياسي بين طالباني والمالكي شخصيا.
فطالباني عندما اخذ يشاهد كل هذه الضجة الاعلامية التي بات يثيرها المقربون من المالكي اصدر بيانا قال فيه انه هو من اناب المالكي حضور القمة. غير ان المالكي رد بقوة اكبر على اساس انه هو المسؤول عن رسم وتنفيذ السياسة الخارجية.
في الدوحة لم يحصل اللقاء المنتظر. وجاء البيان دون طموحات الوفد العراقي الذي يراسه المالكي. وعادت التصريحات للمقربين انفسهم تتهم السعودية بدعم الارهاب في العراق وتعذيب المعتقلين العراقيين في السجون السعودية.
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|