اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
دوفيليبان يدعو من المغرب إلى إرساء عالم جديد لا تهيمن فيه ثقافة الغرب
فوز الطاهر بن جلون بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2010
مصطفى الخاني في الجامعة الأمريكية ببيروت: حول حول فن أداء الممثل بين خشبة المسرح وبين الكاميرا..
موجة الحر تتسبب بتاجيل مهرجان الجواهري
الهاوية على خشبة مسرح دوار الشمس
أكثر من 30 عرضا في الدورة الخامسة للمهرجان القومي للمسرح المصري
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
26/11/08 GMT 8:24 AM
ثقافة
الروائي اليمني علي المقري لـ"الرأي": أنا لا أسعى للإثارة، إني فقط أكتب بحرية يضيق بها البعض
بيروت – أحمد حجار: صدرت في بيروت للشاعر اليمني علي المقري رواية "طعم أسود رائحة سوداء" لدى دار الساقي، واحدثت صدمة لكونها تتناول موضوع الأخدام (أي السود المهمشين في اليمن). وكان المقري تعرض للتكفير بسبب قصيدته "تدليك" وكتابه عن الخمر. "الرأي" التقت المقري وسألته عن أعماله وعن أسباب ذلك الجدل الكبير حولها؟
*السؤال الذي يكرر نفسه، شعراء يكتبون الرواية وروائيون كانوا يكتبون الشعر او يقيمون معارض الرسم... هل انتهى الاختصاص الأدبي لمصلحة ثقافة العولمة وتداخل الأجناس الأدبية؟
- لا يبدو لي أن الأمر يتعلّق بثقافة العولمة، وما شابه، ما أظنه أن ذلك يعود إلى وجهة الكاتب وميوله الشخصية كالثقافية والنفسية.
بالنسبة لي أنجزت ثلاث مجموعات شعرية والرابعة في طريقها للنشر، كما أنجزت ثلاث روايات نشرت واحدة فقط والثانية في عهدة الناشر. ولا أدري هل سأتوقف عن كتابة الشعر مستقبلاً. ما أعرفه أنني صرت منشغلاً تماماً في الرواية.
*ثمة من انتقدك بأنك ادخلت البحث الاجتماعي في الرواية وهذا قلل من اهمية حبكتها ما ردك؟
- لا يوجد بحث اجتماعي في روايتي بمعنى الكلمة، ولكن هناك مداخلات سردية عن جوانب اجتماعية لم أستطع تجاوزها وأنا أكتب عن الأخدام، وهم السود في اليمن، فهذا الموضوع المسكوت عنه بدا لي أنه من غير الممكن تجاوز الاجتماعي والسياسي في تناوله، ولكن ليس من منطلق تأكيدهما أو توثيقهما كهدف أو غاية، بل باعتبارهما ضرورة سردية غير منفصلة عن البناء الكلي.
*من الأسئلة التي تختصر كثيرا مما في الرواية التي تدور احداثها في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين المنصرم، سؤال نقل من متنها الى غلافها هو "هل يمكن للطفل الأسود عبده عيشة أن يدخل المدرسة ويتعلم مع التلاميذ خاصة أن اللون الاسود في العلم يرمز إلى عهد الظلام البائد وإلى كل ما هو قبيح وبشع وسيء.." هل لا تزال صورة الأخدام على هذا النحو حتى الآن؟
- للأسف ما زال الأخدام يعيشون في ظروف قهريّة ومستلبة لا مثيل لها فأغلب اليمنيون يتعاملون معهم من وجهة عنصرية بسبب سواد لونهم، يتفق بذلك السياسيون والمواطنون العاديون.
إلى جانب ما يواجهه الأخدام من تهميش وفقر مدقع مصاحب للأوبئة والأمراض في التجمعات التي يمكثون فيها مؤقتاً على أطراف المدن والتي تتعرض دائما للإزالة والاستيلاء مما تصبح حياتهم دائما في مهب الّريح.
*هل قرأ بعض الأخدام روايتك؟
-نعم البعض قرأ الرواية خاصة من الشباب، الأخدام جميعهم من الشباب فهم لا يعمّرون كثيراً، فالأمراض تفتك بهم وتميتهم قبل أن يصلوا إلى الثلاثين. المشكلة في الذين قرأوها من غير الأخدام، أّمّا الأخدام فهم يعرفون أنني صديقهم. إذا كنت سأنسى الكثير من ذكريات حياتي، فلن أنسى أبداً، ذلك العناق الحميم الذي تلقيته من بعضهم قبل ست عشرة سنة، حين أطلعوا على الرواية في مسودتها الأولى، لقد شعروا أنني جزء منهم، أمّا أنا فلم أشعر أبداً في يوم ما أنني بعيد عنهم.
*ماذا يعني لك ان تكون روايتك مرشحة لجائزة بوكر العربية وما موقفك من الجوائز؟
-الأدباء والفنّانون العرب جميعهم يستحقون الرعاية والتشجيع، حتى أولئك الذين لا يكتبون جيّداً، فالكاتب العربي يعيش تحت ظروف فقيرة وقاسية يكاد لا يستطيع أن يكتب بشكل جيد وهو في هذه الحال. فهو لا يحظى بالتقدير من مجتمعه ومؤسساته الثقافية، وإذا اهتمت به مؤسسات الدولة فإن ذلك لا يكون إلاّ إذا أرادت مصادرة كتابه أو معاقبته على ممارسته لحرّيته في الكتابة.
طبعاً، كان الشعراء هم الذين يتلقون المكافأة والتشجيع طوال التاريخ العربي القديم والحديث، خاصة أولئك الذين يمدحون الحاكم وحاشيته. يبدو لي أن إنشاء الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) قد كسرت هذه الرتابة وهذا المال. وأظن أن هذه الجائزة ستسهم كثيراً في تعزيز تجربة الرواية العربية وخاصة في تشجيعها للكتابات الجديدة عبر منحها لأصحاب الكتب المميزة.
*كيف تقيّم الرواية اليمنية التي بدأت تتشكل في السنوات الأخيرة؟
- لا تختلف التجربة الرواية في اليمن عن مثيلاتها من التجارب في البلدان العربيّة الأخرى من حيث وجود المتشابه في كثرة الإنتاج والمتميّز في القلّة.
*أحدثت سجالا في قصيدتك "تدليك" وفي كتابك عن الخمر والآن في روايتك عن الأخدام، هل صدمة القارئ او المجتمع تلبي طموحك، ام ان الأمر يحصل عن طريقة الصدفة من دون ان تهدف الى ذلك؟
- أنا أكتب بحرّية، ولا أسعى إلى الإثارة. البعض هم الذين يضيقون بهذه الحرّية، فينشرون الضجيج حولي، أنا أكتب فقط.
*هل أفادتك الأصوات التكفيرية التي هبت ضدك؟
- لا لم تفدني، لقد سببت لي أضرارا مادية مباشرة، كما سببت أضراراً نفسية بالغة في الصعوبة تجاه بعض أفراد أسرتي. الكهنوت الديني الإسلامي يصدر فتواه ضدّك، يدعو إلى جلدك ويحرّض عليك الغوغاء الذين تقابلهم صباحاً ومساء، مع هذا يظن أنه أفادك ومنحك الشهرة. كيف تستمتع بالشهرة والكهنوت الديني يقاسمك غرفة نومك، بل يرقد معك في سريرك نفسه.
*هل تحب صفة الشاعر أم الروائي؟
- لا أعرف لماذا صرت أحب صفة الروائي كثيراً، هل لأنها جديدة عليَّ، وأنا شخص ملول، إذا استطعت أن أغيّر اسمي فسأفعل.
*يسمي أحمد عبد المعطي حجازي قصيدة النثر بالقصيدة الخرساء ما رأيك؟
- حجازي الذي واجه دعاوي التكفيريين الدينيين قبل أشهر، هو نفسه يقوم بهذا الدور في الأدب، ولكن على طريقته. فحجازي لم يتجدد كما يحاول أن يبرهن على ذلك، إنه ما زال أحد أعمدة الثقافة الشمولية التي ترعرعت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وحاولت أن تلغي كل ما عداها في الثقافة، كما في الحياة.
المشكلة تبدو لي في منطلقات أحمد عبدالمعطي حجازي، فهو لا يعطي للآخرين الحق في حرّية الكتابة بالشكل الذي يجدون أنفسهم فيه. كما لا يعطيهم الحق في التجديد والتغيير والتمرد. فإذا كان حجازي بهذا المستوى من التعامل مع المنجز الأدبي فكيف سننتظر منه كشاعر جديداً دائما، إذا ما اعتبرنا أن الجديد يُنجز من آفاق حرّة ومغامِرة ومتمرّدة.
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
كيف يحصل هذا؟
26/11/08
GMT 1:47 PM
شخص يرى
هذا بهاء طاهر.. الروائي المصري الشهير،
انه ليس شخصا نكرة كي تضعوا صورته في مكان شخص اخر.. ولو قليلا من الحرفية، القليل فقط!
أسود أسود
27/11/08
GMT 8:43 AM
شخص أسود
شكراللكاتب اليمني الكبير علي المقري على اختراقه عالم المهمشين وتاليف كتاب عن الأخدام المضطهدين التعيسين في بلد اليمن السعيد
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية