|
| فن ونجوم |
|
بيان توضيحي من "أحمر بالخط العريض" |
|
24/10/08 GMT 2:58 PM |
| |
|
| |
|
|
|
|
|
بيروت – الرأي: وزعت إدارة قناة ال"أل بي سي" البيان التالي:
يؤسف إدارة قناة ال "ال بي سي" ، وبخاصة إدارة برنامج "أحمر بالخط العريض" أن يتعاطى بعض الصحافيين وبعض وسائل الإعلام، مع بعض المعلومات بخفة وعدم مهنية. وذلك لجهة عدم الدقة في ذكر بعض الأسماء أو عدم ذكر بعضها على الإطلاق أو استبدالها ببعضها. فتختلط الأسماء ويتبنى "الصحافي" أو الناشر خبرا" غير موجود في الأساس مستندا" إلى قراءته غير الدقيقة لخبر سابق وفهمه الخاطئ لما قرأه.
خاصة وأن برنامج "أحمر بالخط العريض" يعرض للعام الثاني على التوالي بعد أن ناقش مواضيع اجتماعية عديدة، تناولت أهم المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا العربي. وذلك باستضافة حالات واقعية تتكلّم عن نفسها. ومن هذا المنطلق ، ولأن البرنامج كان أقرب إلى أرض الواقع منه إلى النظريات والإبتعاد عن مناقشة أمور لطالما اعتبرت ممنوعة أو تابوهات، لاقى البرنامج نسبة مشاهدة كبيرة لأنه اتسم بالدرجة الأولى بالشفافية، بعرض الأمور من مختلف وجهات النظر، وبالتالي بنقل هذه الوجهات بموضوعية.
لذا ومن باب التوضيح، وبناء" على ما تمّ نشره مؤخرا" في بعض المواقع الإلكترونية، والواحدة نقلا" عن الأخرى، يتوجب على إدارة قناة ال "ال بي سي" أن تقدم المقارنات التالية:
1- ورد في هذه المقالات أن الإعلامية هالة سرحان تقدم برنامج "أحمر بالخط العريض" ، والمعروف ، وبعد أن عرض البرنامج في موسم أول، ومع انطلاقه في موسمه الثاني أن البرنامج يقدّمه مالك مكتبي. مالك مكتبي الذي أثبت عن مقدرة قوية في المحاورة وفي ملامسة مواضيع عديدة شائكة بحرفية وأخلاقية عاليتين. فكيف يؤخذ كاتب هذا أو هذه المقالات على محمل الجدّ؟
2- ورد أيضا "أنه تمّ تصوير "حلقات عن المثليين في مصر وأن هؤلاء أدّوا بعض المشاهد التمثيلية في البرنامج لتوضح طريقة تعارفهم ومدى قبول المجتمع لهم".
والصحيح أن فريق العمل صوّر تقريرا "خاصا" بالحلقة التي ستناقش موضوع الشواذ والسحاقيات في عدة دول عربية من بينها مصر. وكان فريق العمل قد حصل على موافقة الأمن المصري للتصوير داخل القاهرة في تصاريح خطية موثقة. أما المشاهد التمثيلية فهذا خبر عار عن الصحة وكان المنتج المنفذ للبرنامج مازن لحّام قد نفاها في حديث خاص لجريدة – اليوم السابع - بقوله "هذا الأمر غير حقيقي بالمرة فليست مهمتنا تقديم هذه المشاهد، لكن مهمتنا طرح القضية كاملة. فالبرنامج يتحدث عن مشكلة نواجهها في مجتمعنا العربي، بهدف التوصل إلى حلّ. ونحن نأتي بحالات من كل الدول العربية لأن لدينا قضية يجب أن نقدّمها وهي ارتفاع عدد المثليين في الوطن العربي، وهؤلاء الأشخاص لديهم مشكلات يتحدثون عنها وعن ظروف حياتهم".
في النهاية لا بدّ من أن نذكر أن برنامج "أحمر بالخط العريض" ومقدمه وفريق عمله، كلهم يعملون بروحية الحريص على أدنى التفاصيل. وأنهم حتى هذه الحلقة، أي الحلقة ال 14، كانوا يتعاطون، وما زالوا، مع كل من الحالات التي يستضيفونها من الناحية العلمية والإجتماعية. والدليل كمية وعدد الحالات التي تتوافد تلقائياإلى الموقع والعنوان المخصصين بالبرنامج، إلى درجة عدم إمكانية استيعابها في حلقة واحدة. إضافة إلى أنهم يشاركون في البرنامج من دون أي مقابل مادي وهم يكتبون تعهدا "خطيا" بأنهم صوّروا وهم بكامل قواهم العقلية وبرغبتهم الخاصة.
وهذا كله دليل على أن النجاح المطلق هو العنوان الأعرض للبرنامج الذي يحمل عنوان "أحمر بالخط العريض".
فيبقى أن نتمنى على كل منتقد أو كاتب أن يدقق في معلوماته قبل نشرها حتى لا يوقع الملايين في الخطأ. وفي المقابل يبقى باب النقد العلمي والبناء مفتوحا" أمام كل صاحب خبرة.
مع الشكر
مكتب التنسيق الإعلامي- "إل بي سي"
"أحمر بالخط العريض"
تقديم مالك مكتبي
إنتاج: PAC ltd
الأربعاء الساعة 21.30 KSA على ال "ال بي سي" الفضائية اللبنانية
الساعة 22.00 على ال "ال بي سي" المحطة الأرضية.
|
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|