اخبار اخرى
ملفات
 
 
29/09/08 GMT 12:50 PM
زوايا
ألماني يؤخر شيخوخة الشخصيات المشهورة باستعمال زيت شجرة أركان المغربية
 
الدكتور رالف فيشر
الرأي - متابعة : يقوم ألماني باستخدام زيت "أرغان" الذي يستورده من المغرب، في عمليات التجميل التي يقوم بها لفائدة عدد من الشخصيات المعروفة في ألمانيا. يدعى رالف فيشر، مختص في فن التجميل، ويعمل في مدينة فرايلاسينغ.

تعرف فيشر على زيت "أرغان" عن طريق زوجته المغربية، التي تستعمله في وجبات الأكل. ليستخرج فيما بعد من زيت "أرغان" العديد من المواد الطبيعية، التي يستخدمها في عمليات التجميل وخاصة فيما يتعلق بالعناية بالجلد، حتى أصبحت عيادته قبلة لشخصيات معروفة في عالم المسرح والسينما والموسيقى.

وكانت النساء المغربيات من اكتشف أسرار زيت "أرغان" منذ قرون طويلة، وقمن باستخدامها لنضارة البشرة ومقاومة انتشار التجاعيد و علاج أمراض القلبة والشرايين و أمراض جلدية عدة، و هو الأمر الذي دفع د. زبيدة شروف، الباحثة في كلية العلوم في الرباط، إلى إجراء أبحاث في خفايا هذه الزيت، دامت أكثر من عشرين عاما، توجت بنيل الباحثة لجوائز دولية لمساهمتها في إثارة الانتباه إلى مزايا الزيت الفريدة من جنوعها، والمنطوية على أكثر مما تراه العين.



إسم شجرة أركان العلمي هو Spinosa Argania ومتوسط عمرها يصل إلى قرنين، فهي تكبر لتبلغ ارتفاع 8 إلى 10 أمتار، وجذعها الملتوي كثير العقد يمكّن الماعز من تسلقها وقضم أوراقها وثمارها. وحسب بعض المصادر العلمية، يعد ابن البيطار، أبرز علماء العقاقير والاغذية، هو أول من اهتم بتصنيف شجرة "الأرغان" في القرن الثالث عشر ميلادي. وترمز "أرغان" إلى الصبر والثبات، وهذا ما نستشفه من خلال العديد من الأغاني التي يتغنى بها أهل المنطقة حول هذه الشجرة. وتقدر أشجار "أرغان" ب 20 مليون شجرة، تعد مصدر عيش لزهاء ثلاثة ملايين من القرويين، الذين يقطنون بجوار غاباتها، الواقعة في المناطق الجنوبية الغربية من المغرب، حيث تشتغل النساء زهاء 20 ساعة لأجل استخراج لتر واحد من الزيت.

فوائد زيت "أرغان" وصل صداها إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، كما أن تأثيرها أصبح مؤكدا علميا في معالجة الكثير من الأمراض. والزيت غنية بفيتامين E، وتستخدم في مواد العناية بالجلد و تليينه ومقاومة تجاعيده، أما خشب شجرة "أرغان" وقشور جذوزها فيستخدم في التدفئة والديكور. هذه القيمة الصحية، دفعت إلى تأسيس شركة سويسرية مغربية تدعى "أرغان الصويرة" والتي تبيع الزيت عبر الانترنت. ونظرا لأن المغرب يعد المكان الوحيد في العالم الذي تكبر فيه شجرة "أرغان"، فقد أقدمت الدوائر الاستعمارية الفرنسية، على إصدار قوانين تحمي غابات "أرغان" وتقنن استغلال أشجارها، بشكل يسمح بالحفاظ على التوازن البيئي في كل المنطقة.

وبالرغم من الجهود التي تبذل للمحافظة على هذا الإرث الطبيعي المغربي، وحضور اهتمام دولي بزيت "أرغان"، نجد البعض يبدي تخوفه من انقراض هذه الشجرة. فحسب بعض التقارير، في عام 1900 ، كانت تنمو 250 شجرة منه في الهكتار الواحد، أما اليوم فقد تقلص هذا الرقم ليصل إلى 75 شجرة فقط، الشيء الذي دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إلى إعلان مساحة حجمها 800 ألف هكتار تقع بين مدينتي الصويرة وأكادير، محمية طبيعية حتى يتم الحفاظ على شجرة " أرغان" التي تصلح لعلاج و جمال الإنسان وتحمي البيئة التي تحتضنه.









 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
زيت الاركان 12/12/08
GMT 11:28 AM

  منى
ان النص المكتوب عن الاركان مفيد جدا




شكرا

zz 24/03/09
GMT 9:00 PM

  said
al 3ezzzzzzz .com
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية