خدمة الاخبار المباشرة  
الرأي نيوز
  مقالات اخرى
ملفات
 
10/06/10 GMT 11:46 AM
يوميات محمد الحجيري   
ميريام كلينك والقطط و"أهضم شي"
 



أطلت العارضة اللبنانية الدلوعة ميريام كلينك في برنامج "أهضم شيء" على شاشة mtv الذي يعتمد على نكات رتيبة ومملة.
مشهد "هضامة" ميريم كلينك في "أهضم شي" الذي تقدمه ميراي مزرعاني لا ينفصل عن رتابة النكات والطرائف التي كانت تقال خلال الحلقات (ربما باستثناء طريقة اداء الكوميديانية ليليان نمري الخالية من الافتعال وهي ضيفة دائمة على البرنامج).
والحال أن نكات البرامج الترفيهية اللبنانية ("لول" على otv، "اهضم شي" على mtv و"كلمنجي" على lbc) مكررة وعمرها من عمر من يقرأها أمامه على الورقة أو على شاشة الكومبيوتر او يستعيدها من ذاكرته، بل أنّ الكثير من النكات تستدعي من المشاهد الشتيمة وتغيير المحطة، خصوصا يغرق القوالون في الابتذال والافتعال والعنصرية وغيرها من الشوائب.
ميريام كلينك لم تكن قادرة على رواية نكات لأنها كانت نكتة في حد ذاتها، فهي التي تشبه الحسناء هيفا وهبي لناحية الشكل مع لوك أشقر، وهي التي تهوى تربية القطط والكلاب ولديها منها أكثر من دزينة، وهي "السكسي" لم تخرج من زمن طفولتها لناحية الدلع، وهي الشهيرة بعروضات اللانجري، اختارت في البرنامج أن تروي وبصوتها ناعم الهائم، قصتها مع "كولونها" الممزق اثناء الشوبينغ في احد مولات لبنان. اخبرت الحضور والجمهور كيف دخلت المول وهي ترتدي "كولون" والجمهور اللبناني الشبابي ينظر إليها وهي تظن نفسها جميلة إلى حد السحر، وهي تحسب ان جمالها "شفط" عقول العابرين والمتسوقين دون علمها بما يجري حولها، سرعان ما أخبرتها احدى عاملات المتاجر بأن كولونها "فضيحة من الخلف"، هنا وضعت ميريام يدها على فمها، "شهقت" وفكرت أن تتوارى عن الأنظار، لفّت جسمها بشرشف وعادت إلى سيارتها، ومنذ تلك الحادثة لم تعد الى ذلك المول خجلا. (كان يمكن لميريم الخجلة ان تعتبر الكولون الممزق من الخلف موديلا جديداً وتمشي، ولكن!)

أيضا أخبرت ميريم أنها أتت بقطة جديدة إلى بيتها في بكفيا، ولكنها صعدت الى الشجرة هربا من شراسة الكلب عند المدخل، ولم تنفع محاولات احد مساعدي ميريام في استرجاع القطة، كانت تصعد على الشجرة والقطة تصعد من غصن الى عصن... عندها لجأت ميريام "الشاطرة" الى الاتصال بفوج الاطفاء في منطقتها (بكفيا)، "زعق" صوت الاطفائية نحو منزل العارضة الحسناء، ظناً أن حريقا التهم كل شيء، وعند الوصول، قالت لهم ميريام انها تريد السلم الحديدي الطويل الذي تستعمله الاطفائية لتصعد الى الشجرة وتنزل القطة الخائفة من الكلب... وانتهت الخبرية. (ربما لو كانت ميريام في أوروبا لدخلت السجن بسبب اعطاء اخبار كاذبة، وربما نالت جائزة من الفرنسية بريجيت باردو عاشقة الحيوانات لأنها اهتمت بحياة قطة).
وللحديث صلة...







 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
اشفق عليك يامحمد 07/11/10
GMT 10:07 AM

  واحد
يامحمد والله انك مسكين مريام لادرت عنك ولا عن مقالتك تركت كل العالم ورحت لمريام

اشفق عليك
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا